ديربورن
في ظل استمرار اضطرابات الإنتاج وارتفاع تكاليف الطاقة على وقع الأزمة الإيرانية واستمرار إغلاق مضيق هرمز، تجاوز متوسط سعر الديزل في ولاية ميشيغن، الأحد الماضي، حاجز 6 دولارات للغالون الواحد، محققاً أعلى مستوى له على الإطلاق عبر تاريخ بيانات جمعية السيارات الأميركية AAA.
ورغم انخفاض الديزل لاحقاً دون ستة دولارات، عزز الارتفاع الصاروخي لسعر الديزل مخاوف المستهلكين في ميشيغن، من عودة معدلات التضخم إلى مستويات خارجة عن السيطرة، لاسيما في حال استمرار ارتفاع أسعار الوقود وتكاليف النقل التي تساهم في زيادة أسعار مختلف المنتجات الاستهلاكية.
وتُشير إدارة معلومات الطاقة الأميركية إلى أن الديزل يُستخدم في تشغيل الشاحنات، القطارات، الحافلات، القوارب، والمركبات الزراعية والعسكرية، إضافةً إلى مولدات الطاقة الاحتياطية في المستشفيات والمنشآت الصناعية، مما يجعل ارتفاع أسعاره مؤثراً على قطاعات واسعة من الاقتصاد.
ووفقاً للجمعية، قفز متوسط سعر الديزل في ميشيغن بحوالي 90 سنتاً في غضون أسبوع واحد ليصل إلى أعلى مستوياته في تاريخ الولاية عند 6.013 دولار للغالون، يوم الرابع من مايو الجاري، مقارنةً بنحو 3.48 دولار فقط قبل عام واحد.
وبينما كان متوسط سعر غالون الديزل يتجاوز حاجز الستة دولارات بلغ سعر غالون البنزين الخالي من الرصاص 4.86 دولار، مسجلاً زيادة بنحو 85 سنتاً في غضون أسبوع واحد.
غير أن السعر القياسي لغالون البنزين في ولاية ميشيغن ما زال مسجّلاً في 11 حزيران (يونيو) 2022، عند حوالي 5.22 دولار للغالون الواحد.
في المقابل، سجّلت كاليفورنيا، خلال الأسبوع المنصرم، أعلى متوسط لسعر البنزين العادي على المستوى الوطني، عند 6.01 دولار للغالون.
وبالإضافة إلى ارتفاع أسعار النفط عالمياً بسبب أزمة مضيق هرمز، قال باتريك دي هان، رئيس قسم تحليل البترول في موقع «غاز بادي»، إن اضطرابات الإنتاج في مصفاة وايتينغ التابعة لشركة «بي پي» في ولاية إنديانا كانت أحد الأسباب الرئيسية وراء ارتفاع الأسعار مع بداية مايو الجاري.
أما مارك زاندي، كبير الاقتصاديين في مؤسسة «موديز أناليتكس»، فقال إن أسعار البنزين لن تنخفض عن 3 دولارات هذا العام إلا في حال حدوث «صدمة اقتصادية كبيرة مثل الركود».







Leave a Reply