لانسنغ
قبل حوالي أسبوعين من إغلاق صناديق الاقتراع في الرابع من آب (أغسطس) المقبل، تقلّص عدد المرشّحين الجمهوريين لمنصب حاكم ميشيغن، إلى مرشّحين اثنين فقط، إثر انسحاب المدعي العام السابق للولاية، مايك كوكس، من السباق التمهيدي الذي بات محصوراً بين عضو الكونغرس الأميركي عن الولاية جون جيمس، ورجل الأعمال البارز بيري جونسون.
ورغم ذلك، سيظل اسم كوكس مدرجاً على بطاقة الاقتراع في انتخابات الرابع من أغسطس المقبل، والتي انطلقت عملية التصويت فيها عبر البريد أواخر شهر حزيران (يونيو) المنصرم.
كذلك، ستضم قائمة المرشّحين الجمهوريين لمنصب حاكم ميشيغن، عضو مجلس شيوخ الولاية، السناتور أريك نيسبيت، الذي قرر الانسحاب من السباق بعد أيام من طباعة بطاقات الاقتراع.
وجاء انسحاب نيسبيت وكوكس من السباق الجمهوري، بعد إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن دعمه لحملة جيمس الذي يسعى لأن يصبح أول حاكم أسود في تاريخ ولاية البحيرات العظمى.
وفي بيان إنهاء حملته الانتخابية، أكد كوكس دعمه لجيمس، موضحاً أن حصول الأخير على تأييد الرئيس ترامب قد «غيّر موازين السباق».
وقال كوكس: «في 22 يونيو، أعلن الرئيس ترامب تأييده لجون جيمس، مما أخرجه من حالة التعادل الإحصائي معي. ورغم أنني لم أدرك ذلك تماماً في حينه، إلا أن ذلك التأييد جعله في موقع لا يمكن اللحاق به في سباق تمهيدي جمهوري ثلاثي الأطراف»، لافتاً إلى أن استطلاعات رأي داخلية أُجريت مؤخراً أظهرت له ذلك بوضوح.
وأضاف كوكس أن قوة تأييد ترامب «تُعدّ دليلاً على الولاء الراسخ الذي يكنّه الناخبون الجمهوريون بميشيغن للرئيس»، مؤكداً أنه سيبذل «كل ما في وسعه لمساعدة جون جيمس».
في المقابل، أصدر جونسون بياناً صحفياً أشاد فيه بمايك كوكس لإدارته «حملة قوية»، داعياً الناخبين الجمهوريين إلى رفض جيمس والالتفاف حوله كمرشح بديل.
وقال جونسون الذي قام بتمويل حملته الانتخابية بنفسه: «بينما أشعر بالأسف لانسحاب مايك من السباق، فإن هذا يخلق فرصة هائلة لتوحيد الجمهوريين الذين لا يرغبون في أن يكون جون جيمس مرشّحنا».
ولا يزال بإمكان مؤيدي كوكس ونيسبيت –الذين أدلوا بأصواتهم غيابياً بالفعل لصالحهما–التواصل مع مكاتب الكليرك المحلية لطلب إبطال أصواتهم وتعديلها قبل انتهاء جولة الانتخابات التمهيدية في الرابع من أغسطس المقبل.
بدوره، رحّب الحزب الديمقراطي في ميشيغن بانسحاب كوكس، وقام بنشر تصريحات سابقة له هاجم فيها جيمس.
وجاء في بيان الحزب الديمقراطي: «لطالما صرّح مايك كوكس بأن جون جيمس مرشّح ضعيف لا يسعى إلا لمصلحته الشخصية، وليس لديه أي فرصة للفوز في الانتخابات العامة».
وكما انحصر السباق الجمهوري بين جيمس وجونسون، فإن السباق الديمقراطي محصور أصلاً بين مرشّحين اثنين، حيث لا تضمّ بطاقة الاقتراع سوى سكرتيرة الولاية جوسلين بنسون، وشريف مقاطعة جينيسي كريس سوانسون.
وسوف يتأهل المرشّح الفائز عن كل حزب إلى الجولة النهائية المقررة في تشرين الثاني (نوفمبر) القادم، حيث سيقرّر الناخبون هوية حاكم الولاية الجديد، خلفاً للحاكمة الحالية غريتشن ويتمّر، التي لم تترشّح للاحتفاظ بمنصبها بسبب الحد الدستوري الذي منعها من الاحتفاظ بمقعدها لأكثر من دورتين متتاليتين.







Leave a Reply