ساوثفيلد
قبل أسبوع تقريباً من موعد الاقتراع النهائي في الرابع من آب (أغسطس)، تواجه المرشّحان الديمقراطيان لعضوية مجلس الشيوخ الأميركي عن ولاية ميشيغن،
هايلي ستيفنز وعبدول السيد، في مناظرة تلفزيونية ثانية وأخيرة بينهما مساء الاثنين الماضي.
وقد شهدت المناظرة التي أقيمت في استوديوهات قناة «فوكس» المحلية بمدينة ساوثفيلد، سجالاً حاداً حول المساعدات الأميركية لإسرائيل، وسياسات إنفاذ قوانين الهجرة، وتبرعات لجان العمل السياسي التابعة للشركات والجهات الخارجية.
ووجّه السيد انتقادات لاذعة وقوية لستيفنز فيما يتعلق بشفافية الحملة الانتخابية وتأثير الأطراف الخارجية، مسلطاً الضوء بحدة على الدعم الكبير الذي تتلقاه من اللوبي الإسرائيلي، مثل منظمة «آيباك».
وألمح السيد –الذي يمثّل الجناح التقدّمي– إلى ولاء ستيفنز لدولة الاحتلال مشيراً إلى تصويتها لصالح تقديم مساعدات لإسرائيل خلال عدوانها على غزة، مؤكداً أنه «يفضّل إنفاق أموال الضرائب هنا، في ميشيغن، لتوفير المدارس والرعاية الصحية للجميع وبناء الطرق» وأن إرسال الأموال «لقتل الأطفال والنساء يمثل أسوأ استخدام لضرائبنا».
في المقابل، ركزت ستيفنز على تقديم نفسها بأنها الأكثر قدرة على الفوز بالسباق أمام المرشح الجمهوري مايك روجرز في تشرين الثاني (نوفمبر) المقبل، واصفةً منافسها بأنه «مرشح يسعى للشهرة»، ويهدف إلى «بناء قاعدة جماهيرية لبرنامج بودكاست دون أن يمتلك أي خبرة عملية في مجال الحكم والإدارة».
كما استعرضت ستيفنز سجلّها التشريعي إلى جانب نجاحاتها في حسم السباقات الانتخابية لصالحها على عكس منافسها الذي لم يفز بأي سباق انتخابي قط.







Leave a Reply