مارين سيتي
يواجه شاب عربي أميركي من سكان مقاطعة ماكومب، عقوبة محتملة بالسجن لعدة سنوات بعد قيامه بطعن شاب آخر خلال تجمّع «رافت أوف» الترفيهي للقوارب في بحيرة سانت كلير خلال عطلة نهاية الأسبوع الماضي.
ومثُل سالم أسمر (26 عاماً) من بلدة شيلبي، يوم الاثنين المنصرم، أمام «المحكمة 72» في مدينة مارين سيتي بمقاطعة سانت كلير حيث وُجهت إليه تهمة الاعتداء بقصد إلحاق أذى جسدي جسيم، دون أن يصل إلى حد القتل.
وحدّدت المحكمة كفالة بقيمة 100 ألف دولار للإفراج عن أسمر إلى حين مثوله مجدداً أمام القضاء في جلسة أولية تُعقد صباح 19 آب (أغسطس) الجاري. وفي حال إدانته، قد يواجه أسمر عقوبة السجن لمدة تصل إلى 10 سنوات إلى جانب غرامة مالية قدرها خمسة آلاف دولار، على خلفية طعن شاب يبلغ من العمر 21 عاماً، في ظهره.
وأسمر لديه تاريخ جنائي قد يزيد من صعوبة موقفه القانوني، فقد أُدين سابقاً بتهمتي حمل سلاح مخفي والاعتداء بقصد إلحاق أذى جسدي (دون القتل)؛ وذلك على خلفية حادث إطلاق نار وقع في 21 أيار (مايو) 2021، داخل مجمّع تجاري قرب تقاطع شارعي رايان والميل 14 في مدينة وورن.
وقضى أسمر فترة تقل عن سنتين خلف القضبان قبل إطلاق سراحه في صيف 2024، وصولاً إلى اعتقاله مجدداً خلال فعالية «رافت أوف» الترفيهية في خليج ماسكاموت ببحيرة سانت كلير.
وقالت شرطة مقاطعة سانت كلير: «بينما استمتع الكثيرون بالطقس الدافئ وصحبة الآخرين، انتهز البعض الفرصة للإفراط في السلوكيات غير المنضبطة والتصرف بتهور»، موضحة أنه تم الإبلاغ عن عدة مشاجرات، كما تقطعت السبل بأكثر من 50 شخصاً في البحيرة بعد فشلهم في العودة إلى الشاطئ مع المجموعات التي قدموا معها.
وأشار البيان إلى وقوع شجارات متفرقة على مدار اليوم، بما في ذلك الشجار الذي أسفر عن حادثة الطعن واعتقال أسمر. وقال الشريف مات كينغ: «نرحب بالجميع للاستمتاع ببحيرة سانت كلير، لكننا لن نتسامح مطلقاً مع أعمال العنف على المياه»، مؤكداً أن الضباط المكلفين بالدوريات البحرية سيلاحقون كلّ من يتصرف بتهور أو يخالف القانون.
وتجذب فعالية «رافت أوف» في خليج ماسكاموت، التي تُقام سنوياً خلال عطلة نهاية الأسبوع الثانية من شهر أغسطس، آلاف القوارب إلى الخليج المحاذي للحدود الكندية؛ حيث يشتهر المشاركون بإرساء قواربهم، والتواصل الاجتماعي واحتساء الكحول والسباحة وإقامة الحفلات على المياه طوال ساعات النهار.
وقالت شرطة مقاطعة سانت كلير إن احتفالية هذا العام شهدت إقبالاً قياسياً مما ضاعف حجم المهام الملقاة على عاتق عناصر الدائرة، لاسيما وأن هذه الفعالية مجانية، ولا تتطلب تذاكر دخول، كما أنها لا تخضع لجهة تنظيمية رسمية ولا تتبع جدولاً زمنياً محدداً.
وعلى مدار ربع قرن، توسعت فعالية خليج ماسكاموت لدرجة أنها باتت تتجاوز في أعداد الحضور نظيرتها الشهيرة، حفلة «جوبي نونر» التي تُقام في حزيران (يونيو)، قبالة شواطئ مقاطعة ماكومب، في تقليد سنوي يعود إلى أواسط سبعينيات القرن الماضي.
وتعتبر الفعاليتان الصيفيّتان من أكبر التجمعات السنوية للقوارب الخاصة في جنوب شرقي ميشيغن.







Leave a Reply