وست بلومفيلد
يواجه عضو مجلس بلدية وست بلومفيلد، جيم (جبران) منّا، مجموعة تهم جنائية بزعم إخفائه كاميرات سرية في منزلي امرأتين بالبلدة الواقعة في مقاطعة أوكلاند.
وتم اعتقال المسؤول الكلداني الأميركي يوم الأحد الماضي، حيث ذكر مسؤولون أن امرأتين اكتشفتا وجود كاميرات مخفية داخل أجهزة كشف الدخان في غرفتي نومهما. وعلى أثر ذلك، فتّشت شرطة بلدة وست بلومفيلد منزل ومكتب وهاتف منّا، وعثرت على كاميرات إضافية ومقاطع فيديو تُظهر الضحيتين عاريتَين داخل غرفة النوم والحمام.
ووُجّهت إلى منّا، وهو وكيل عقاري يبلغ من العمر 65 عاماً، تهمتان تتعلّقان بـ«التقاط صور لشخص عارٍ»، وخمس تهم أخرى تتعلق بـ«تركيب جهاز تنصت». وتصل عقوبة التهمة الأولى إلى السجن لمدة خمس سنوات، مقابل السجن سنتين للتهمة الثانية، فضلاً عن الغرامات المالية.
وقالت المدعية العامة لمقاطعة أوكلاند، كارين ماكدونالد: «لقد كان هذا انتهاكاً مروّعاً للخصوصية؛ إذ استغل المتهم ضحاياه في أماكن كنّ يتوقعن فيها، الشعور بأقصى درجات الأمان والخصوصية».
وقالت ماكدونالد إن منّا دسّ الكاميرات داخل أجهزة كشف الدخان، وقد احتوى هاتفه على مقاطع فيديو التُقطت خلسةً بواسطتها.
من جانبه، أوضح المتحدث باسم مكتب شرطة شريف مقاطعة أوكلاند، تايلر سويرز، أنه بالتزامن مع استمرار التحقيقات ظلّ منّا محتجزاً في سجن المقاطعة منذ يوم الأحد المنصرم وحتى مثوله أمام القضاء، موضحاً أن شرطة بلدة وست بلومفيلد هي من قامت باعتقاله قبل تسليمه لشرطة المقاطعة لاحقاً.
والجدير بالذكر أن منّا يشغل عضوية مجلس بلدة وست بلومفيلد منذ انتخابه لأول مرة عام 2016، وسجله العدلي خالٍ من أية سوابق جرمية.
غير أنه في العام 2001، وُجِّهت إلى منّا تهمتا اقتحام منزل وممارسة العنف الأسري في مدينة فارمينغتون هيلز، حيث أدلت زوجته السابقة بشهادتها خلال جلسة استماع أولية زاعمة أنه اقتحم المنزل عنوةً وأمسكها من عنقها وذراعها أثناء مشادة بينهما، إلا أنه تم لاحقاً إغلاق ملف القضية دون إبداء الأسباب.







Leave a Reply