لانسنغ
قبل قرابة شهرين من موعد الانتخابات، أظهر استطلاع للرأي أجرته مؤسسة «أبيك أم آر أي» EPIC–MRA تقدماً طفيفاً للمرشحين الديمقراطيين في أبرز السباقات الانتخابية التي ستشهدها ولاية ميشيغن في الثالث من تشرين الثاني (نوفمبر) المقبل.
ففي السباق على حاكمية ميشيغن، أفاد الاستطلاع بتقدم سكرتيرة الولاية الديمقراطية جوسلين بنسون بفارق ضئيل على النائب الجمهوري في الكونغرس الأميركي، جون جيمس، بنسبة 45 بالمئة مقابل 41 بالمئة، في حين لم يحسم 14 بالمئة من المشاركين قرارهم بعد.
وقد أُجري هذا الاستطلاع المستقلّ وغير المتحزّب –الذي شمل 600 ناخب محتمل في ولاية ميشيغن– بين 22 و28 آب (أغسطس) المنصرم، مع هامش خطأ بلغ أربع نقاط مئوية.
وفي حين أكد استطلاع «أبيك أم آر أي»، تقدّم بنسون في هذه المرحلة من السباق، إلا أن أداء سكرتيرة الولاية كان دون شعبية زميلها الديمقراطي، عبدول السيّد، الذي يخوض سباق مجلس الشيوخ الأميركي عن ميشيغن بمواجهة النائب الجمهوري السابق في الكونغرس الأميركي مايك روجرز.
ووجد الاستطلاع أن السيّد يتقدّم بنسبة 47 بالمئة مقابل 43 بالمئة على روجرز، مع وجود 10 بالمئة لم يحسموا قرارهم بعد.
وقال بيرني بورن، من «أبيك أم آر أي» التي تتخذ من لانسنغ مقرّاً لها: «لقد فوجئت نوعاً ما بأن تقدم السيد على روجرز أكبر من تقدم بنسون على جيمس»، مضيفاً أن السيد ربما استفاد من حجم الاهتمام الكبير الذي حظي به في الانتخابات التمهيدية التي أجريت في أغسطس المنصرم وأسفرت عن فوزه على منافسته النائبة الديمقراطية في الكونغرس الأميركي هايلي ستيفنز.
وأردف بورن: «سيكون السباق على منصب الحاكم أكثر تنافسية مما توقعه الناس».
وأضاء خبير الاستطلاعات إلى وجود نقطتين إيجابيتين تعززان حظوظ السيد بشكل خاص، وهما شعبيته الجارفة في أوساط الناخبين الشباب، والتأييد المتزايد لشعار «الرعاية الطبية للجميع» الذي يرفعه المرشّح التقدّمي والمدير السابق لدائرتي الصحة العامة في مقاطعة وين وبلدية ديترويت.
وكشف الاستطلاع أن 62 بالمئة من الناخبين باتوا يؤيدون الدعوة لتوفير الرعاية الطبية الحكومية لجميع السكان أسوة بدول أخرى مثل كندا ومعظم بلدان أوروبا.
وأظهرت نتائج الاستطلاع تقدم السيد على روجرز بين الناخبين الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و34 عاماً بنسبة 62 بالمئة مقابل 31 بالمئة، مع وجود 7 بالمئة لم يحسموا قرارهم بعد. وفي الفئة العمرية بين 35 و49 عاماً، تقدم السيد بنسبة 48 بالمئة مقابل 38 بالمئة، بينما بلغت نسبة المترددين 14 بالمئة.
في المقابل، تفوق روجرز بنسبة 52 بالمئة مقابل 36 بالمئة بين الناخبين الذين تتراوح أعمارهم بين 50 و64 عاماً (مع 13 بالمئة لم يحسموا قرارهم)، وبنسبة 48 بالمئة مقابل 45 بالمئة بين الناخبين الذين تزيد أعمارهم عن 65 عاماً (مع 7 بالمئة لم يحسموا قرارهم).
وبحسب المراقبين، لطالما كان الناخبون الأكبر سناً أكثر ميلاً للمشاركة في التصويت مقارنة بالشباب. ولكن إذا خرج الناخبون الشباب بأعداد كبيرة لدعم السيد في هذه الانتخابات، فقد يقوده ذلك إلى فوز تاريخي كأول مسلم يُنتخب لعضوية مجلس الشيوخ الأميركي.
وفيما يتعلق بالانتماء العرقي، فضل الناخبون البيض روجرز بنسبة 49 مقابل 43 بالمئة (مع 8 بالمئة لم يحسموا قرارهم)، بينما فضل الناخبون السود، السيد بنسبة 77 بالمئة مقابل 9 بالمئة (مع 14 بالمئة مترددون). أما على صعيد الجنس، فقد فضل الناخبون الرجال روجرز بنسبة 52 بالمئة مقابل 41 بالمئة (مع 7 بالمئة لم يحسموا قرارهم)، في حين فضلت الناخبات، السيد بنسبة 53 بالمئة مقابل 34 بالمئة (مع 13 بالمئة لم يحسموا قرارهم).
بنسون–جيمس
أظهر الاستطلاع نفسه، تفوّق بنسون بين الناخبين الذين تقلّ أعمارهم عن 50 عاماً، حيث أيّدها 49 بالمئة مقابل 34 بالمئة لجيمس و17 بالمئة لم يحسموا قرارهم؛ في حين تفوّق جيمس بين الناخبين الذين تزيد أعمارهم عن 50 عاماً بنسبة 47 بالمئة مقابل 42 بالمئة، مع وجود 11 بالمئة لم يحسموا قرارهم. ومع ذلك، كانت تلك النسبة أقل بكثير من نسبة 55 بالمئة التي حظي بها السيد من الناخبين الذين تقل أعمارهم عن 50 عاماً.
عرقياً، أيّد الناخبون البيض، المرشح جيمس بنسبة 48 بالمئة مقابل 41 بالمئة لبنسون، مع وجود 11 بالمئة لم يحسموا أمرهم بعد؛ وذلك في مقابل تأييد الناخبين السود لبنسون بنسبة 79 بالمئة مقابل 3 بالمئة لجيمس، مع وجود 18 بالمئة لم يقرروا موقفهم.
كما دعم الناخبون الذكور، جيمس بنسبة 52 بالمئة مقابل 37 بالمئة لبنسون (مع 11 بالمئة لم يحسموا أمرهم)، مقارنة بالنساء اللواتي أيّدن بنسون بنسبة 53 بالمئة مقابل 31 بالمئة لجيمس (مع 16 بالمئة لم يحسمن أمرهن).






Leave a Reply