ليفونيا
على خطى مدن ساوثفيلد وفارمينغتون وفارمينغتون هيلز، تخطّط مدينتا ليفونيا وبيفرلي هيلز لتنظيم عملية إبادة منظمة لقطعان الغزلان المتنامية ضمن المناطق الحضرية في جنوب شرقي ولاية ميشيغن.
وفي حين تتصاعد الضغوط على المسؤولين المحليين لإيجاد طريقة للتعامل مع هذه الحيوانات، يمثّل خفض أعداد الغزلان تحدّياً أكبر مما كان متوقعاً، بسبب نقص الكوادر البشرية لدى وزارة الموارد الطبيعية في ميشيغن، وهي الجهة المسؤولة عن إصدار تصاريح إعدام الغزلان، فضلاً عن خفض ميزانية وزارة الزراعة الأميركية، وهي الجهة التي تتولّى تنفيذ عمليات الصيد المنظّم على أرض الواقع.
ويقول المسؤولون في ليفونيا إنهم ينتظرون الحصول على التصاريح اللازمة من الجهات الحكومية، فيما أفاد مدير بلدية بيفرلي هيلز، وورن روث، بأن مجلس القرية سيبتّ في مسألة المضي قدماً في عملية إعدام الغزلان خلال الشهرين المقبلين، مشيراً إلى أن جدول أعمال وزارة الزراعة الأميركية مزدحم بالكامل لفصل شتاء عام 2027.
وأضاف أنه يمكن إجراء عملية خفض الأعداد هذا الشتاء بالاستعانة بمقاولين من القطاع الخاص، أو يمكن للقرية تكليف وزارة الزراعة الأميركية بتنفيذ العملية في خريف 2027.
وكانت مدن ساوثفيلد وفارمينغتون وفارمينغتون هيلز قد أجرت أول عملية إبادة للغزلان في وقت سابق من العام الجاري، استجابةً لمطالب السكان بضرورة التعامل مع هذه الحيوانات البرية بسبب خطورتها على السلامة المرورية وتخريبها للحدائق المنزلية والمناظر الطبيعية، فضلاً عن تأثيرها السلبي على النظام البيئي.
وتم التخلص من 70 غزالاً أبيض الذيل باستخدام رماة محترفين، وجرى التبرع بأكثر من 2,000 رطل من لحم الغزال لبنوك الطعام المحلية في المدن الثلاث التي من المقرر أن تشهد جولة ثانية من عمليات الإبادة المنظّمة هذا الشتاء.






Leave a Reply