سامبتر
لأسباب تتعلق بانتهاك الخصوصية وإساءة استخدام البيانات، انضمت بلدة سامبتر في مقاطعة وين، الأسبوع الماضي، إلى قائمة متنامية من المدن والبلدات الرافضة لاستخدام كاميرات قراءة لوحات السيارات، فيما لا تزال عشرات المدن الأخرى في منطقة ديترويت الكبرى تستخدم هذه التقنية المثيرة للجدل.
وأعلنت شرطة بلدة سامبتر، يوم الاثنين المنصرم، عن إلغاء عقدها مع شركة «فلوك» التي كانت ستركّب هذه الكاميرات المثيرة للجدل، مبرّرة قرارها برد فعل الجمهور تجاهها، فيما يتجه مجلس بلدية ستيرلينغ هايتس للتصويت على تجديد عقد «فلوك» خلال تشرين الأول (أكتوبر) المقبل.
وكان سكان مدن أخرى قد انتقدوا هذه التقنية لأسباب تتعلق بالخصوصية، معربين عن قلقهم من إمكانية استخدامها في التنميط العرقي وتخزين معلومات عن أشخاص أبرياء، فضلاً عن استغلال السلطة وإمكانية اختراق البيانات عبر الإنترنت.
ووفقاً لمنشور شرطة سامبتر على موقع «فيسبوك»، كان من المقرر أن تقوم «فلوك» بتركيب 11 كاميرا على طول حدود البلدة، مما يتيح للشرطة معرفة ما إذا كانت هناك سيارة مسروقة أو مرتبطة بجريمة قد دخلت المنطقة.
وتقوم كاميرات قراءة لوحات السيارات، المعروفة اختصاراً باسم ALPR، بجمع معلومات عن المركبات مثل العلامة التجارية والطراز واللون ورقم اللوحة، بالإضافة إلى بيانات تشمل وقت الرصد واتجاه السير والسرعة، أو تفاصيل أخرى مميزة كالملصقات.
غير أن شرطة البلدة أقرّت بأن استخدام كاميرات قراءة لوحات السيارات يثير جدلاً واسعاً على المستويين المحلي والوطني، مؤكدة أن أولويتها هي الاستجابة لاحتياجات سكان البلدة التي تمتد على مساحة 36 ميلاً مربعاً.
وقال قسم الشرطة: «نحن نولي أقصى درجات التقدير للثقة التي يمنحنا إيّاها مجتمعنا. ورغم أن التكنولوجيا يمكن أن تعزّز عمل أجهزة إنفاذ القانون الحديثة، إلا أن السلامة العامة الحقيقية تُبنى على العلاقات المباشرة والشفافية والقيم المشتركة مع مجتمعنا».
يُذكر أن أربع مدن أخرى في منطقة ديترويت الكبرى كانت ألغت عقودها مع شركة «فلوك» خلال الأشهر الماضية، وهي: وستلاند وفيرنديل وكلاوسون وميلفورد، فيما لاتزال عشرات المدن الأخرى، من بينها ديترويت وديربورن، تستخدم هذه التقنية المنتشرة في أرجاء ولاية ميشيغن وعموم الولايات المتحدة، رغم عدم وجود تشريعات واضحة لضبط استخدامها.







Leave a Reply