بأغلبية مريحة صوّت الناخبون في مقاطعة وين، يوم الثلاثاء الماضي، لصالح مقترح ضريبي بتجديد تمويل شبكة حافلات النقل العامة «سمارت» لتغطي جميع أنحاء المقاطعة، أسوة بمقاطعتي أوكلاند وماكومب المجاورتين.
وكانت عدة مدن وبلديات تستثني نفسها من تمويل النقل العام، مثل كانتون وليفونيا وبليموث ونورثفيل، إلا إن المقترح الذي نال تأييد 67 بالمئة من الناخبين ينص على أن تشمل خدمات «سمارت» جميع المدن والبلدات الـ43 التي تشكل كبرى مقاطعات ولاية ميشيغن.
وحصد المقترح أكثر من 230 ألف صوت مقابل معارضة 113 ألفاً بعد فرز 99 بالمئة من الأصوات.
وكانت 17 مدينة وبلدة أخرى تستثني نفسها منذ عقود، من نظام النقل الإقليمي للضواحي (سمارت)، مما أعفى أصحاب الممتلكات في تلك المجتمعات من دفع ضريبة الملكية العقارية المخصصة لتمويل الحافلات العامة. ولكن بموجب المقترح الجديد سيدفع سكان هذه المجتمعات الـ17 ضريبة جديدة لتأمين وصول الحافلات إلى شوارعهم.
ويقول المؤيدون إن نجاح المقترح سيتيح للناس الوصول إلى فرص العمل، وسيساعد كبار السن وذوي الإعاقة على التنقل والشعور بالاستقلالية.
وبحسب المقترح، سيتم تمويل حافلات «سمارت» بمعدل 0.98 مل، أي حوالي 0.98 دولار لكل ألف دولار من القيمة الضريبية للعقار، وذلك، لمدة 10 سنوات، تبدأ من السنة الضريبية 2026 وتنتهي في 2035.
وسيحلّ هذا الرسم الضريبي الجديد محل رسم ضريبي منتهي الصلاحية في المدن والبلدات التي كانت تمول نظام حافلات «سمارت» أصلاً، ما يعني عدم فرض أي زيادة ضريبية في تلك المجتمعات.
ومن المتوقع أن يدرّ المقترح إيرادات تقدّر بحوالي 57 مليون دولار سنوياً.
وقال وورن أفينز، محافظ مقاطعة وين، في بيان: «يتعلق الأمر بتوفير الوصول والفرص وتحسين حياة الناس»، موضحاً أنه «بالنسبة للمقيمين الذين لا يستطيعون تحمل تكلفة سيارة أو غير قادرين على قيادتها أو الذين لا يرغبون ببساطة في امتلاك سيارة، فإن تحسين النقل العام يعني الاستقلالية والتنقل. أما بالنسبة للشركات، فيعني ذلك قوة عاملة أقوى. وأما بالنسبة لمقاطعتنا، فيعني ذلك، النمو الاقتصادي من خلال جذب المهنيين الشباب والعائلات».
وقالت تيفاني غونتر، الرئيسة التنفيذية لشركة «سمارت»، إن توسعة الخدمة ستُنفذ على مراحل وفقاً لاحتياجات المجتمع. وأضافت: «لا مزيد من الوجهات غير المشمولة. لا مزيد من الثغرات في الخريطة. هذا الأمر مهم للراكب الذي يسعى للوصول إلى مقابلة عمل، وللشخص المسن المتجه إلى موعد طبي، وللطالب الذي يحتاج إلى وسيلة نقل موثوقة إلى مدرسته».







Leave a Reply