ديربورن هايتس
خلال انتخابات الثالث من تشرين الثاني نوفمبر المقبل، ستشهد منطقة كريستوود التعليمية في مدينة ديربورن هايتس، سباقين منفصلين على ثلاثة مقاعد في المجلس التربوي المحلي المكون من سبعة أعضاء.
وتغطي مدارس كريستوود العامة جميع أحياء ديربورن هايتس، الممتدة من شارع جوي شمالاً حتى تشيري هيل جنوباً باستثناء الأحياء الواقعة إلى الشرق من طريق تلغراف، والتي تتبع لمدارس ديربورن العامة.
ويتنافس في السباق الأول، أربعة مرشحين على مقعدين لولاية كاملة مدتها ست سنوات في مجلس كريستوود التربوي، وهم: العضو الحالي بيلي أمين والمرشحون من خارج المجلس: علي فواز، زهير عبد الحق، وكاثي قبيسي مارتن.
وبينما يتطلع أمين للاحتفاظ بمقعده حتى نهاية العام ٢٠٣٢، يطمح المرشحون الآخرون لاقتناص مقعد رئيس المجلس الحالي مو صباغ الذي قرر عدم الترشح للاحتفاظ بمعقده.
أما السباق الآخر فيجري على مقعد واحد لولاية جزئية تنتهي بنهاية العام ٢٠٢٨، وذلك بين زينب مروة وهاس بيضون، الذي سبق له أن شغل عضوية المجلس التربوي قبل استقالته مطلع العام الجاري للتفرّغ لمهمة تدريب فريق الفوتبول المدرسي التابع لثانوية كريستوود في الموسم الماضي.
ويسعى بيضون لاستعادة مقعده في المجلس التربوي، والذي تشغله حالياً العضو المؤقتة منى حجازي التي تم تعيينها في المنصب بدلاً منه في شباط فبراير الماضي.
وسوف يقتصر التصويت في هذين السباقين على الناخبين المقيمين ضمن الأحياء التي تخدمها مدارس كريستوود العامة في وسط وشمال ديربورن هايتس.
ويتولّى مجلس كريستوود التربوي، الإشراف على المنطقة التعليمية التي تأسست في عام ١٩٦٢، وتخدم اليوم، زهاء ٣,٦٠٠ طالب معظمهم من العرب الأميركيين.
وتوفر المنطقة التعليمية، الصفوف من مرحلة ما قبل الروضة وحتى الصف الثاني عشر، وذلك عبر «مركز الطفولة المبكرة»، وثلاث مدارس ابتدائية، هي «هاي فيو» و«هيل كرست» و«كينلوك»، بالإضافة إلى مدرسة «ريفرسايد» المتوسطة، وثانوية «كريستوود».
وتجدر الإشارة إلى أن المجلس الحالي يضمّ كلّاً من: مو صباغ رئيس، نجاح جنون نائب رئيس، بيلي أمين أمين صندوق، ديفيد وليامسون أمين سر، سلوى فواز، دانييل الزيات ومنى حجازي.
وتكتسب هذه الانتخابات أهمية خاصة لكونها ستحدد حوالي نصف أعضاء المجلس الذي تقع على عاتقه إدارة الميزانية التشغيلية للمنطقة التعليمية، والإشراف على تطوير البيئة التعليمية والمرافق المدرسية، بالإضافة إلى متابعة الأداء الأكاديمي والسلامة العامة للطلاب.






Leave a Reply