ساوثفيلد
أشادت السلطات بعاملة نظافة في فندق صغير بمدينة ساوثفيلد، لدورها في إنقاذ امرأة من الاستعباد الجنسي وإلقاء القبض على شخصَين متورّطَين بالاتجار بالبشر.
وذكر ممثلو الادعاء العام أن الموظفة «البطلة» اتصلت بالشرطة بعد أن اقتربت منها امرأة وطلبت المساعدة، معربةً عن رغبتها في الذهاب إلى المستشفى.
وقالت المدعية العامة لمقاطعة أوكلاند، كارين ماكدونالد، في بيان لها: «إن المرأة التي اتصلت بالشرطة نيابة عن الضحية تُعد بطلة. فضحايا الاتجار بالبشر يعيشون بيننا في مجتمعاتنا، وغالباً ما يحتاجون إلى المساعدة للهروب من مُستغلّيهم»، موضحة أن «تصرفات بسيطة –مثل الاتصال بالشرطة عند ملاحظة أمر مريب أو سؤال شخص ما عما إذا كان بحاجة إلى مساعدة– يمكن أن تنقذ حياة ضحية».
وأوضحت ماكدونالد أن الضحية تواصلت مع موظفة موتيل «مارفين غاردنز إن»، الواقع قرب تقاطع الطريق السريع «٦٩٦» وشارع تلغراف في مدينة ساوثفيلد – بتاريخ ١٠ سبتمبر الجاري. وأخبرت الضحية، الموظفة بأنها وقعت ضحية للاتجار بالبشر، وأنها تقيم مع رجل تشعر بالخوف منه، وترغب في الذهاب إلى المستشفى.
وعلى إثر ذلك، اتصلت الموظفة بالشرطة التي تبين لها أن الضحية قد سافرت من ولاية ألاباما إلى ميشيغن في شهر نيسان أبريل الماضي، بحثاً عن عمل. وأظهرت التحقيقات أن الضحية التقت بامرأة من سكان ديترويت تُدعى تيريا روبنسون ٢٧ عاماً، والتي استدرجت الضحية لممارسة الدعارة وأجبرتها على ممارسة الجنس مع رجال متعددين بشكل يومي.
وقد وُجّهت إلى روبنسون تهم تشمل إدارة شبكة للاتجار بالبشر، ونقل امرأة لغرض الدعارة، وقبول عائدات مالية من الدعارة، والوساطة في أعمال الدعارة القوادة. وتصل العقوبة الإجمالية لهذه الجرائم مجتمعة إلى السجن لمدة تصل إلى ٧٥ سنة.
كما وُجّهت تهم إلى الرجل الذي كانت تقيم معه الضحية، ويدعى تيرينس داي ٢٨ عاماً، وشملت لائحة الاتهام. نقل امرأة لغرض الدعارة وقبول عائدات مالية من الدعارة؛ وتصل عقوبة كل من هاتين التهمتين إلى السجن لمدة تصل إلى ٢٠ سنة.






Leave a Reply