إيستبوينت
نزولاً عند المعارضة الشعبية المتزايدة، انضمت مدينة إيستبوينت في مقاطعة ماكومب، الأسبوع الماضي، إلى قائمة متنامية من المدن التي قررت إنهاء تعاقدها مع شركة «فلوك» والتخلي عن تقنية قراءة لوحات السيارات في منطقة ديترويت الكبرى، بسبب مخاوف تتعلق بالخصوصية وإساءة الاستخدام.
وجاء قرار مدينة إيستبوينت خلال اجتماع المجلس البلدي يوم الثلاثاء الفائت، حيث صوت أربعة أعضاء لصالح إنهاء العقد مع شركة «فلوك»، مقابل اعتراض عضو واحد.
و«فلوك» هي شركة تكنولوجيا تتخذ من مدينة أتلانتا مقراً لها، وتشتهر بأنظمة قراءة لوحات المركبات باستخدام كاميرات عالية الدقة تقوم بجمع الصور في قاعدة بيانات قابلة للبحث.
وقال رئيس البلدية مايكل كلاينفيلت إنه هو من قدّم مقترح إنهاء العقد مع الشركة رغم أنه كان قد صوّت قبل نحو عامين لصالح تركيب كاميرات «فلوك» التي تستخدمها حالياً نحو ١٨٠ دائرة شرطة في ولاية ميشيغن، أي ما يعادل حوالي ثلث دوائر الشرطة في الولاية.
واستدرك كلاينفيلت بأن تقنية «فلوك» تعتبر أداة قيّمة للغاية، و«لكنها تعاني من العديد من المشكلات المحيطة بها»، لافتاً إلى عدم وجود تشريعات أو بنية تحتية تضمن استخدامها بالشكل المناسب.
وكانت بلدية إيستبوينت قد قامت بتركيب ١٨ كاميرا «فلوك» عند مداخل المدينة في عام ٢٠٢٤، قبل أن تقرر الأسبوع المنصرم الانضمام إلى مدن فيرنديل ووستلاند وإندبندنس وسامبتر وكلاوسون وميلفورد التي قررت إلغاء عقودها مع الشركة منذ أيار مايو الماضي. فيما تدرس مدينة سانت كلير شورز خطوة مماثلة.
ويقول مؤيدو أجهزة قراءة لوحات المركبات إنها تساعد الشرطة في القبض على المجرمين وتعقب المفقودين، لكن المنتقدين على مستوى البلاد يصفونها بأنها متطفلة ويشيرون إلى سهولة إساءة استخدامها.
وكشف تحقيق أجرته صحيفة «يو أس أي توداي» عن ١٩ حالة على الأقل لم يتم رصدها سابقاً، استخدم فيها موظفو الشرطة في خمس ولايات شبكة «فلوك» لقراءة لوحات المركبات بشكل غير لائق أو غير قانوني، مما أدى إلى اعتقالات وعمليات تسريح.






Leave a Reply