ديربورن
قُتل شخصان وأُصيب ثالث بعد ظهر الجمعة في حادث إطلاق نار داخل مركز «فيرلاين تاون سنتر» بمدينة ديربورن، إثر خلاف اندلع بين مجموعتين من الأشخاص، وفق ما أعلنته شرطة ديربورن، التي أكدت أن الحادث لم يكن عملاً عشوائياً، وأنه لا يوجد في الوقت الراهن أي تهديد إضافي يطال سلامة السكان أو مرتادي المركز التجاري.
وقالت الشرطة إن البلاغ ورد عند الساعة 1:25 بعد الظهر من يوم الجمعة، 3 تموز (يوليو) 2026، حيث هرعت وحدات الشرطة وفرق الإسعاف إلى المكان، ليتبين أن إطلاق النار أسفر عن مقتل شخصين، فيما نُقل شخص ثالث إلى أحد المستشفيات المحلية لتلقي العلاج من إصاباته. وأشارت التحقيقات الأولية إلى أن الأشخاص الثلاثة يُعتقد أنهم كانوا جميعاً طرفاً في الحادث.
وأكدت شرطة ديربورن أن إطلاق النار جاء نتيجة خلاف بين مجموعتين من الأشخاص، وليس حادثاً عشوائياً استهدف المتسوقين أو الزوار، مشددة على أن الوضع أصبح تحت السيطرة، وأنه لا توجد مؤشرات على وجود خطر مستمر على الجمهور.
وفي الوقت الذي يواصل فيه المحققون جمع الأدلة واستجواب أشخاص يُشتبه بارتباطهم بالقضية، إضافة إلى عدد من شهود العيان، ناشدت الشرطة كل من كان موجوداً في المركز التجاري وقت وقوع الحادث، أو يمتلك أي معلومات أو تسجيلات قد تساعد في التحقيق، التواصل مع قسم شرطة ديربورن على الرقم :
313-943-2240.
وقال قائد شرطة ديربورن عيسى شاهين في بيان:
«تبقى سلامة سكان مدينتنا وزوارها على رأس أولوياتنا. إن حوادث إطلاق النار وغيرها من أعمال العنف مرفوضة تماماً، وسنحاسب جميع المتورطين فيها بشكل كامل. كما نتوجه بالشكر إلى ضباط الشرطة، وفرق الاستجابة الأولى، وشركائنا من أجهزة إنفاذ القانون على المستويين الإقليمي والفيدرالي، بمن فيهم شرطة جامعة ميشيغن – ديربورن وشرطة ولاية ميشيغن، على استجابتهم السريعة لهذا الحادث الخطير.»
وأضافت الشرطة أن التحقيق لا يزال في مراحله الأولى، ولم تُكشف حتى الآن هوية القتيلين أو المصاب، كما لم تُعلن تفاصيل إضافية بشأن الدافع الكامل وراء الخلاف أو التهم التي قد تُوجَّه إلى المتورطين، مؤكدة أن المزيد من المعلومات سيُنشر فور انتهاء الإجراءات الأولية وتقدم سير التحقيق.
ويُعد «فيرلاين تاون سنتر» أحد أبرز المراكز التجارية في مدينة ديربورن، ويستقطب يومياً أعداداً كبيرة من المتسوقين والزوار، ما جعل الحادث يثير حالة من القلق في المنطقة، قبل أن تؤكد السلطات الأمنية أن الواقعة كانت محصورة بالأطراف المتورطة، ولا تشكل تهديداً عاماً للجمهور.







Leave a Reply