ساوثفيلد
في موجةٍ جديدة من المنشورات المعادية للسامية، استهدف مجهولون، خلال عطلة نهاية الأسبوع الماضي، أحياءً سكنية ذات كثافة يهودية في مدينتي ساوثفيلد وبيركلي بمقاطعة أوكلاند، فيما حثّت «رابطة مكافحة التشهير» (ADL) السكان على مساعدة السلطات في العثور على الجهة المسؤولة عن توزيع المنشورات.
وفي بيان صدر يوم الأحد المنصرم، أعربت المديرة الإقليمية لفرع (ADL) في ميشيغن، إليسا شمير، عن قلقها العميق إزاء المنشورات التي تمّ توزيعها على مدار يومين، مؤكدة أن «هذا النوع من الدعاية البغيضة صُمّم لترهيب جيراننا اليهود ونشر الخوف بينهم».
وأضافت: «نحن نتعامل مع الأمر بجدّية بالغة من خلال تواصلنا الوثيق مع دوائر الشرطة المحلية التي تتولّى التحقيق»، مشيدة بـ«جهودهم ومساعدتهم»، ومطالبةً الجمهور بالتواصل معهم للمساعدة في الكشف عن هوية الأشخاص المسؤولين عن توزيع المنشورات.
وفي بيان رسمي لشرطة ساوثفيلد، أكد المسؤولون أنه تم بالفعل توزيع منشورات معادية للسامية في أحياء محيطة بطريق الميل 13 بين طريقي أفرغرين وغرينفيلد، وأن عناصر الشرطة استجابوا للأمر وقاموا بجمع المنشورات، كما باشر المحققون على الفور بإجراء تحقيق شامل.
وتابع البيان أن شرطة ساوثفيلد تنسق مع شركائها في أجهزة إنفاذ القانون الأخرى، لتحديد ما إذا كانت هناك أية صلة مع المنشورات التي تم توزيعها في بيركلي، مؤكداً استمرار التعاون بشكل وثيق مع «رابطة مكافحة التشهير» (ADL) «كجزء من جهود التحقيق لتحديد هوية المسؤولين عنها».
وأضاف البيان: «نتعامل بجدية بالغة مع الأفعال التي تهدف إلى الترهيب أو نشر الكراهية، وأن مثل هذه التصرفات لا مكان لها في ساوثفيلد» التي تتميز بأنها «مجتمع يقوم على التنوع والشمول والاحترام المتبادل».
وتُعد هذه القضية أحدث واقعة توزيع لمنشورات معادية للسامية في أحياء ذات أغلبية يهودية، حيث تم في بعض المرات استهداف مئات المنازل دفعة واحدة، وتحديداً في مقاطعة أوكلاند التي تضم أكبر تجمع لليهود الأميركيين في ولاية ميشيغن.
وعادة ما يتم توزيع المنشورات داخل أكياس بلاستيكية شفافة تحتوي على مواد مختلفة لتثقيلها بغرض تسهيل إلقائها عن بُعد، على ممرات المنازل والحدائق الأمامية.
وتحمل المنشورات توقيع منظمة سرية تطلق على نفسها اسم «رابطة الدفاع عن الغوييم» (GDL)، في محاكاة ساخرة لـ«رابطة مكافحة التشهير» اليهودية (ADL).
وتوصف (GDL) بأنها مجموعة كراهية مناهِضة لإسرائيل وتتهم اليهود بالتعطش للدماء ومحاولة السيطرة على العالم وبث الانحراف الأخلاقي والشذوذ الجنسي في مجتمعات «الغوييم»، وهو مصطلح توراتي يميّز بين اليهود كشعب مختار، والشعوب الأخرى.







Leave a Reply