ماونت كلمينز
يواجه رجل كلداني أميركي من سكان مقاطعة ماكومب، عقوبة محتملة بالسجن لغاية سبع سنوات، على خلفية اتهامه بقتل كلب صاحبته في منزله بمدينة ستيرلينغ هايتس يوم السادس من تشرين الثاني (نوفمبر) الفائت.
وكان المتهم فؤاد يوسف يلدو (31 عاماً) يواجه في بداية التحقيق، تهمة تعذيب أو قتل حيوان من الدرجة الثالثة، وهي جناية تصل عقوبتها إلى السجن لمدة أربع سنوات، إلا أنّ الادعاء العام عاد وطلب تشديد التهمة إلى الدرجة الثانية التي تصل عقوبتها إلى سبع سنوات سجن، بناء على مقطع فيديو موثق للحادث الذي أسفر عن مقتل الكلب المدعو «تيدي» وهو من فصيلة «يوركي» وعمره ثماني سنوات.
وزعم مكتب المدعي العام في مقاطعة ماكومب بأن يلدو المقيم في ستيرلينغ هايتس قتل كلب صاحبته عن طريق لكمه مرتين بـ«قوة هائلة»، وذلك بعد أن ثار غضبه نتيجة تبوّل الكلب داخل المنزل.
ووفقاً للمحققين، قام يلدو على أثر ذلك، بحمل الكلب إلى صاحبته التي كانت تتواجد في غرفة أخرى، ليلفظ «تيدي» أنفاسه الأخيرة بين ذراعيها.
وقال الادعاء العام في بيان صادر عنه إن تصرفات يلدو قد تم التقاطها وتوثيقها عبر مقطع فيديو يظهر وحشيته في التعامل مع الحيوان الأليف.
وخلال جلسة الاستماع الأولية الخاصة بقضية يالدو أمام محكمة مدينة ستيرلينغ هايتس، دفع مساعد المدعي العام جاستن بولارد بضرورة رفع مستوى التهمة لتصبح جناية من الدرجة الثانية؛ وقد وافقت القاضية آن ماري ليبور على هذا التغيير.
ويقبع يلدو حالياً في سجن مقاطعة ماكومب. وفي حال إطلاق سراحه بكفالة نقدية قدرها 75 ألف دولار، يُشترط على المتهم ارتداء جهاز تتبع إلكتروني، كما سيُحظر عليه منعاً باتاً الاقتراب من الحيوانات أو التعامل معها إلى حين مثوله مجدداً أمام القضاء في جلسة استماع أولية في 22 حزيران (يونيو) المقبل.
وتعليقاً على القضية، صرّح المدعي العام لمقاطعة ماكومب بيتر لوسيدو بأن «أعمال العنف ضد الحيوانات العاجزة هي أعمال غير مقبولة مطلقاً»، متعهداً بملاحقة مرتكبي هذا النوع من الجرائم قضائياً بكل حزم.
وأضاف لوسيدو بأن قرار المحكمة بتشديد التهمة يعكس مدى جسامة جريمته، مشدداً على التزام مكتبه بمحاسبة الجناة والسعي لتحقيق العدالة نيابة عن ضحايا إساءة معاملة الحيوانات.







Leave a Reply