ديترويت
مع بدايةٍ مشمسة وجافة لشهر حزيران (يونيو) الجاري، كشفت هيئة الأرصاد الجوية الوطنية –الأسبوع الماضي– عن توقعاتها لصيف ميشيغن هذا العام، متنبئةً بـ«صيف تقليدي» يتميز بدرجات حرارة ومعدلات هطول أمطار طبيعية.
وأظهرت التوقعات لأشهر يونيو وتموز (يوليو) وآب (أغسطس) 2026، وجود «فرص متساوية» لأن تكون معدلات الحرارة وهطول الأمطار أعلى من المعتاد أو أدنى منه.
وأوضحت الهيئة الوطنية للأرصاد الجوية أنه «في بعض الأحيان، تعني توقعات “الفرص المتساوية” عدم وجود تأثيرات قوية داخل النظام المناخي من شأنها أن ترجّح نمطاً معيناً على آخر… وفي أحيان أخرى، يعني ذلك وجود تأثيرات متنافسة، بحيث لا يمكن الجزم بأي من تلك التأثيرات سيُهيمن في النهاية».
ووفقاً للمتوسط التاريخي، عادةً ما تشهد منطقة جنوب شرقي ميشيغن التي تضم أكثر من نصف سكان الولاية، بمن فيهم سكان منطقة ديترويت الكبرى، درجات حرارة عليا تتفاوت بين 75 و81 فهرنهايت خلال شهر يونيو، بينما تتراوح الدرجات الدنيا بين 54 و65 فهرنهايت. فيما يبلغ متوسط الأمطار خلال الشهر بأكمله حوالي 2.9 إنش.
أما في يوليو، فتتراوح درجات الحرارة العليا بين 82 و84 فهرنهايت، مقابل 62–66 فهرنهايت للدرجات الدنيا، فيما يبلغ متوسط الأمطار حوالي ثلاثة إنشات.
وأما في شهر أغسطس فيصل متوسط درجات الحرارة العليا في منطقة ديترويت بين 80 و83 فهرنهايت، مقابل 60 إلى 64 للدرجات الدنيا، في حين تتساقط الأمطار خلال هذا الشهر بمعدل 3.25 إنش تقريباً.
إلا أن سكان ميشيغن يدركون تماماً مدى تقلب الطقس في ولايتهم، حيث من غير المستبعد أن تجتاح المنطقة موجاتُ حرّ أو عواصف رعدية متفرقة خلال أشهر الصيف، حيث قد تتجاوز درجات الحرارة أحياناً حاجز 100 فهرنهايت.
وفي سياق التنبؤات المتضاربة، يتوقع «تقويم المزارع القديم» (Old Farmer’s Almanac) صيفاً حاراً ورطباً أكثر من المعتاد في معظم أنحاء ولاية ميشيغن، لاسيما في شبه الجزيرة السفلى.







Leave a Reply