ماكينو
أعلنت سكرتيرة ولاية ميشيغن جوسلين بنسون عن اعتزامها إنشاء وزارة جديدة تعنى بالفنون والثقافة والسياحة والرياضة في حال فوزها بانتخبات حاكمية الولاية في الخريف القادم.
وتخوض بنسون، الجولة التمهيدية في الرابع من آب (أغسطس) المقبل لنيل ترشيح الحزب الديمقراطي في السباق الذي ستُقام جولته النهائية يوم الثالث من تشرين الثاني (نوفمبر) القادم.
وترى المرشحة الديمقراطية أن إنشاء الوزارة الجديدة سيوفر دفعة اقتصادية قوية للولاية، وتعود بالنفع الأكبر على الطلاب، كما ستجعل من ميشيغن وجهة أكثر جاذبية للزيارة والإقامة على حد سواء.
وكشفت بنسون عن الفكرة خلال مشاركتها في مؤتمر السياسات السنوي الذي تنظمه غرفة تجارة ديترويت الإقليمية سنوياً في جزيرة ماكينو.
وقالت بنسون: «إن إنشاء وزارة مخصصة للفنون والثقافة والسياحة والرياضة سيساعدنا على استثمار المزايا الاقتصادية التي يمكن أن يجلبها بناء اقتصاد إبداعي لولايتنا؛ كما سيمكننا من تعزيز قطاع السياحة لدينا بطريقة أرى أننا لم نستغلها حق الاستغلال بعد –لا سيما ونحن ننظر إلى الجمال الطبيعي الذي يحيط بنا– وهو تقصير يُهدر علينا الكثير من العوائد المالية المحتملة».
وأضافت قائلة: «لم نستثمر بعدُ بشكل كامل في توفير فرص الفنون والرياضة داخل مدارسنا؛ فالبيانات تُظهر أننا متى فعلنا ذلك، فإننا نُخرّج قادة، ونُنشئ مفكّرين مبدعين، ونُعدّ أشخاصاً قادرين على حل المشكلات».
وأشارت بنسون إلى أنها قادرة على إيجاد سبل لترشيد الإنفاق وزيادة الكفاءة التشغيلية للوزارات والدوائر الحكومية بما يكفي لتوفير التمويل اللازم لإنشاء هذه الوزارة الجديدة.
ويتمتع حكام ولاية ميشيغن –وفقاً للدستور المحلي– بصلاحيات واسعة في تنظيم حكوماتهم وعدد الوزارات؛ إذ ليس من المستغرب أن يقوم الحكام الجدد بإنشاء وزارات جديدة، أو إلغاء أخرى قائمة، أو دمج بعضها ببعض. وفي حين تخضع قرارات تعيين الوزراء لموافقة مجلس شيوخ الولاية، ينصّ دستور ميشيغن على ألا يتجاوز عدد الوزارات لدى أي حاكم حاجز 20 وزارة.
وتجدر الإشارة إلى أن بنسون، التي تشغل منصب سكرتيرة الولاية منذ مطلع عام 2019، تخوض سباق الحاكمية التمهيدي عن الحزب الديمقراطي في أغسطس المقبل، بمواجهة شريف مقاطعة جينيسي، كريس سوانسون.
ورفضت بنسون المشاركة في مناظرة متلفزة مع سوانسون عبر قناة «فوكس» المحلية الخميس الماضي، بينما تنظم القناة نفسها مناظرة بين المرشحين الجمهوريين للمنصب ذاته في 8 تموز (يوليو) المقبل.
وعلى الجانب الجمهوري يتنافس على بطاقة الحزب كل من عضو الكونغرس الأميركي عن مقاطعة ماكومب جون جيمس، والمدعي العام السابق لولاية ميشيغن مايك كوكس، وزعيم الأقلية الجمهورية في مجلس شيوخ الولاية أريك نيسبيت، ورجل الأعمال البارز بيري جونسون.







Leave a Reply