لانسنغ
أعلن المرشّح الجمهوري لمنصب حاكم ميشيغن، جون جيمس، عن ترشيح عضو مجلس نواب الولاية، جاي ديبوير، لمنصب نائب الحاكم في انتخابات الثالث من تشرين الثاني (نوفمبر) المقبل، فيما من المتوقع أن تعلن منافسته الديمقراطية جوسلين بنسون عن خيارها للمنصب نفسه، في غضون الأسبوع القادم.
ورغم أن مرشّحي حاكمية ميشيغن عادةً ما يلجأون لاختيار نوابٍ لهم من أجزاء أخرى من الولاية لجذب أكبر عدد ممكن من الأصوات على أساس جغرافي، قرر جيمس اختيار نائبٍ جمهوري عن مقاطعة ماكومب التي يمثلها بنفسه في الكونغرس الأميركي، مفضلاً بذلك الاستعانة بـ«حليف معروف» بسجله الحافل بالمواجهات السياسية مع بنسون التي تشغل منصب سكرتيرة الولاية منذ قرابة ثماني سنوات.
وفي منشور له على منصة «أكس»، أشاد جيمس، الذي يشغل عضوية مجلس النواب الأميركي عن «الدائرة 10» في ميشيغن منذ مطلع عام 2023، بخبرة ديبوير العريضة في مجالات دعم الأعمال والعمل الحكومي والتشريعي، مؤكداً بأن الأخير «يعرف كيف يتعاون مع المشرعين من كلا الحزبين لإنجاز الأمور».
وأضاف أنه اختار ديبوير لمنصب نائب الحاكم لقدرته على قيادة المعركة ضد الفساد والاحتيال والهدر وسوء الاستخدام وحماية الخدمات الأساسية وإصلاح حكومة الولاية، وفق تعبيره.
ويترأس ديبوير (56 عاماً) في الوقت الحالي، لجنة الرقابة في مجلس نواب الولاية، والتي استخدمها لشن هجمات حادة ضد بنسون، متهماً إياها بسوء إدارة العملية الانتخابية. ووصل التوتر بين الطرفين إلى ذروته خلال جلسة استجواب صاخبة في حزيران (يونيو) عام 2025، عندما اتهم ديبوير، بنسون بانتهاك قانون الحملات الانتخابية بسبب استخدامها مكاتب سكرتاريا الولاية لإطلاق حملتها الانتخابية لمنصب الحاكم.
بدوره، وصف ديبوير الانتخابات القادمة بأنها «مصيرية»، وقال في بيان صحفي لحملة جيمس، الخميس المنصرم: «مع وجود الحرية على ورقة الاقتراع ومستقبل ولايتنا على المحك، يتملكني شعور بالتواضع والشرف بالانضمام إلى جون جيمس كاختيار له لمنصب نائب الحاكم».
وكان ديبوير المقيم في بلدة كلاي، قد انتُخب لأول مرة لعضوية مجلس نواب ميشيغن عام 2022، وذلك عن «الدائرة 63» التي تضم أجزاء من مقاطعتي ماكومب وسانت كلير في جنوب شرقي الولاية.
وقبل ذلك، شغل منصب كليرك مقاطعة سانت كلير لمدة 12 عاماً، إضافة إلى عمله كمشرف على بلدة كلاي وعضو في مجلسها البلدي.
ويمتلك النائب المحافظ، شركةً للأخشاب منذ عام 1994، بحسب الموقع الإلكتروني للنواب الجمهوريين في مجلس ميشيغن التشريعي، وهو متزوج وأب لولدين.
وخاض ديبوير منفرداً، الانتخابات التمهيدية الأخيرة في الرابع من آب (أغسطس) الجاري للاحتفاظ بمقعده التشريعي لفترة ثالثة، ولذلك يتوجب عليه –في حال تثبيت الحزب الجمهوري لترشيحه رسمياً لمنصب نائب الحاكم– التخلي عن منصبه النيابي، ليقوم الجمهوريون باختيار مرشح بديل عنه لاستكمال سباق «الدائرة 63» ذات الميول الجمهورية.
وكان مثل هذا السيناريو قد حدث في عام 2010 عندما قام ريك سنايدر، مرشح الحزب الجمهوري لمنصب حاكم ميشيغن آنذاك، باختيار النائب الجمهوري في مجلس نواب ميشيغن، والمرشح حينها لعضوية مجلس شيوخ الولاية، برايان كالي، لمنصب نائب الحاكم عقب فوزه في تمهيديات الجمهوريين. وبعد تثبيت حزب الفيل لترشيح كالي لمنصب نائب الحاكم، قام الجمهوريون باختيار مرشحة بديلة عنه، هي جودي إيمونز، التي خاضت وحسمت الجولة النهائية من سباق الشيوخ لصالحها.
ومن المقرر أن يعقد جمهوريو ميشيغن مؤتمرهم العام في 22 آب (أغسطس) الجاري، حيث سيتم الإعلان رسمياً عن مرشح الحزب لمنصب نائب الحاكم وعدة مناصب أخرى على مستوى الولاية.
وفي المقلب الآخر، من المتوقع أن تعلن المرشحة الديمقراطية جوسلين بنسون مرشحها لمنصب نائب الحاكم قبل أن يعقد الحزب الديمقراطي مؤتمره للمصادقة على الترشيح يوم 29 أغسطس الجاري.







Leave a Reply