ديربورن
خلال الصيف الجاري وتحضيراً لبداية العام الدراسي المقبل، حدّثت مدارس ديربورن العامة سياستها المتعلقة باستخدام الطلاب للهواتف المحمولة وأجهزة الاتصال اللاسلكية، وذلك تماشياً مع قانون ولاية ميشيغن الجديد الذي ينصّ على حظر استخدام أجهزة الاتصال خلال أوقات التدريس، تاركاً للمناطق التعليمية صلاحية وضع السياسات الخاصة بها لمختلف المراحل الدراسية.
وتوضح السياسة المحدّثة لمدارس ديربورن العامة بأنه لا يُسمح للطلاب بحيازة أي أجهزة اتصال لاسلكي أثناء الحصص الدراسية، ما لم يُسمح بذلك صراحةً من قِبَل المعلم، فيما يُعد استخدام الهواتف خارج الأوقات والأماكن المسموح بها مخالفةً لمدونة سلوك الطلاب، وقد يؤدي ذلك إلى اتخاذ إجراءات تأديبية.
وقال المشرف العام لمدارس ديربورن مايك عسيلي لصحيفة «صدى الوطن» إن السياسة الجديدة لا تقتصر على الهواتف المحمولة، وإنما تشمل جميع أجهزة الاتصال اللاسلكية، بما فيها الساعات والنظارات الذكية.
وبموجب التعليمات الجديدة، يسمح لطلاب المرحلة الابتدائية بإحضار الأجهزة بموافقة الأهل، على أن تبقى مغلقة وبعيدة عن الاستخدام طوال اليوم الدراسي. أما طلاب المرحلة المتوسطة، فتطبق عليهم قواعد أكثر تشدداً، إذ ينبغي ألا تكون الأجهزة ظاهرة أو قريبة من متناول اليد خلال الدوام الدراسي بما في ذلك، أوقات الغداء.
أما طلاب المرحلة الثانوية فيسمح لهم بحمل الهواتف من دون استخدامها أثناء الحصص الدراسية. كما يمكن للمدارس الثانوية السماح باستخدام محدود في أوقات معينة، مثل فترة الغداء.
وأوضح عسيلي أن سياسة مدارس ديربورن تتوافق مع متطلبات الولاية، مع فرض قيود أكثر صرامة لطلاب المرحلة المتوسطة ومرونة أكبر في المدارس الثانوية.
وفي منطقة كريستوود التعليمية بمدينة ديربورن هايتس، قال المشرف العام الدكتور يوسف مسلّم لـ«صدى الوطن» إن الإدارة كانت قد اعتمدت سياسة مناسبة للهواتف المحمولة حتى قبل اعتماد القانون الجديد على مستوى ولاية ميشيغن، موضحاً أن الهواتف لا يُسمح بأن تكون ظاهرة خلال أوقات التدريس أو في الممرات، باستثناء حالات الطوارئ المسموح بها وفقاً لمتطلبات قانون الولاية.
وفي «ثانوية كريستوود»، يتعين على الطلاب وضع هواتفهم وأجهزتهم الإلكترونية في الخزائن؛ إذ لا يُسمح باستخدامها إلا في قاعة الطعام خلال فترة الغداء.







Leave a Reply