كانتون
مع تصاعد وتيرة التحريض ضد المسلمين الأميركيين في ولاية ميشيغن، تلقى مسؤولو فرع «مجلس العلاقات الأميركية الإسلامية» (كير)، الأسبوع الماضي، رسائل تهديد بالقتل في مكتبهم الواقع ببلدة كانتون.
وذكر فرع «كير» في ميشيغن، عبر بيان صدر يوم الاثنين المنصرم، أن المكتب يتلقى بانتظام، رسائل بريد إلكتروني ورسائل عبر منصات التواصل الاجتماعي تتضمن مضايقات، وغالباً ما تتكرر هذه الرسائل عدة مرات في اليوم الواحد. إلا أن وتيرة المضايقات تصاعدت الأسبوع الماضي عندما تلقى فرع المنظمة ثلاث رسائل تهديد بالقتل على مدار ثلاثة أيام متتالية، وذلك بُعيد التظاهرة المعادية للإسلام التي قادها الناشط المتطرف جيك لانغ في مدينة ديربورن يوم 18 آب (أغسطس) الجاري، وفقاً لما جاء في البيان.
وأفاد الفرع المحلي للمنظمة الحقوقية –التي تُعد الأكبر وطنياً في مجال الدفاع عن الحقوق المدنية للمسلمين– بأنه تم إبلاغ شرطة بلدة كانتون بهذه التهديدات، وأن الأمر قيد التحقيق حالياً.
وأشار المسؤولون إلى أن هذه التهديدات تزامنت مع ما أوردته صحيفة «واشنطن بوست» بشأن تصاعد الخطاب المعادي للمسلمين عبر الإنترنت، وذلك عقب فوز المرشح العربي الأميركي عبدول السيد بالانتخابات التمهيدية للديمقراطيين في سباق مجلس الشيوخ الأميركي، يوم الرابع من أغسطس الجاري.
وقالت أيمي دوكوري، كبيرة المحامين في «كير–ميشيغن» إن التهديدات بالقتل، الموجهة ضد المنظمة الحقوقية «غير مقبولة» ولكنها «حتمية، في ظل تأجيج «الكراهية المصطنعة ضد المسلمين»».
وأضافت: «لا ينبغي أبداً استخدام الخلافات السياسية والنقاشات العامة لتبرير التهديد بالعنف ضد المسلمين أو المؤسسات الإسلامية أو أولئك الذين يدافعون عن حقوق المسلمين الأميركيين» داعيةً «المسؤولين المنتخبين وقادة المجتمع والشخصيات الإعلامية وعامة الجمهور إلى رفض الخطاب التحريضي، والتأكيد بوضوح على أنه لا مكان للكراهية أو الترهيب في ميشيغن أو في أي مكان آخر من أمتنا».
يُذكر أن أحدث تقرير للمجلس حول الحقوق المدنية وثّق 8,683 شكوى تتعلق بالتحيز ضد المسلمين على مستوى البلاد في عام 2025، وهو أعلى رقم سنوي تسجله المجموعة منذ بدئها في نشر مثل هذه التقارير عام 1996.






Leave a Reply