ديترويت
قال أبناء امرأة إفريقية أميركية توفيت في وقت سابق من شهر سبتمبر الجاري، إنهم ذهبوا لإلقاء نظرة الوداع على والدتهم في دار جنازات بشرق ديترويت، ليكتشفوا أن الجثمان الموجود في النعش يعود لامرأة غيرها، وأن والدتهم قد أُحرقت عن طريق الخطأ.
وفتحت دار «هتشينسون» للجنازات على شارع الميل السابع في شرق ديترويت، تحقيقاً داخلياً بعد أن تبين لها أن جثة كيمبرلي مور ٦١ عاماً قد أحرقت عن طريق الخطأ، وعُرضت بدلاً منها جثة امرأة أخرى.
وتقول العائلة إن دار الجنازات حاولت تمرير جثة امرأة أخرى على أنها جثة والدتهم، وأحالت القضية إلى الشرطة التي فتحت بدورها، تحقيقاً في الواقعة.
وجاء في بيان صادر عن دار الجنازات: «نشعر بحزن عميق وأسف شديد لما مرت به عائلة السيدة مور. نحن ندرك مخاوف العائلة وسنواصل التواصل معهم بصدق واحترام. لقد بدأنا مراجعة داخلية لتحديد ما حدث بالضبط وسنتعامل مع الأمر وفقاً لذلك. واحتراماً للسيدة مور وعائلتها، نطلب احترام خصوصيتهم في هذا الوقت، وسنوافيكم بمزيد من التفاصيل عندما يتسنى لنا ذلك».
بدورها، تسعى عائلة مور للحصول على إجابات، كما تحاول التواصل مع عائلة المرأة الأخرى التي قيل إن جثتها عُرضت عليهم.
وأفاد أحد أفراد العائلة لقناة «فوكس» المحلية، بأن المرأة المتوفاة التي تم عرضها عليهم «ترتدي فستان أمهم وشعرها المستعار وكل شيء يخصها»، موضحاً أن دار الجنازات جهزت جثمان امرأة أخرى، و«لكن عندما فتحنا النعش، اكتشفنا على الفور أنها لم تكن هي».
وقال ماريو مورو، المتحدث باسم العائلة: «نحن نعلم بوجود خلل أو مشكلة، ونريد تصحيح الوضع. نريد أن تشعر العائلة بالاطمئنان تجاه فقيدتنا، وأن نضمن التوصل إلى خاتمة لهذا الأمر».






Leave a Reply