ديربورن
أعلنت بلدية ديربورن، الأسبوع الماضي، عن تعيين المحامي محمد إحسان بزّي بمنصب مساعد قاضٍ Magistrate في «المحكمة ١٩» خلفاً للقاضي رولا عون التي تمّ تعيينها مؤخراً في محكمة مقاطعة وين.
ومن شأن تعيين بزي أن يُكمل الجسم القضائي لمحكمة المدينة التي تضم ثلاثة قضاة رئيسيين وثلاثة قضاة مساعدين.
وقد أقرّ مجلس مدينة ديربورن تعيين بزي بإجماع الأصوات، ومن المتوقع أن يؤدي اليمين رسمياً أمام رئيس المحكمة سام سلامة خلال الأيام المقبلة.
ويمتلك بزي –الذي يمارس مهنة المحاماة منذ سبع سنوات– مكتباً خاصاً يتولى فيه معالجة مجموعة واسعة من القضايا القانونية، بما في ذلك شؤون التركات والوصايا، والدعاوى المدنية والقضايا الجنائية والمعاملات التجارية وغيرها من المجالات.
وطوال مسيرته المهنية، اكتسب بزي خبرة واسعة في قاعات المحاكم من خلال تمثيل الأفراد والأسر والشركات في مختلف الدعاوى والإجراءات القانونية.
وسيخلف بزي القاضية رولا عون التي عينتها حاكمة ميشيغن غريتشن ويتمر، مؤخراً، ضمن قضاة محكمة مقاطعة وين، بعد توليها منصب مساعد قاض في محكمة ديربورن منذ عام ٢٠١٩ .
وبالإضافة إلى بزي، تضم «المحكمة ١٩»، قاضيَين مساعدَين آخرين هما: علي حمود ودريد الدر. إلى جانب القضاة الرئيسيين المنتخبين، سام سلامة وجين هانت ومارك سومرز.
وتنظر «المحكمة ١٩» في قضايا الجنح ومخالفات المرور والمخالفات المدنية، فضلاً عن إشرافها على برامج متخصصة بعلاج الإدمان ورعاية المحاربين القدامى. كذلك، تُجري محكمة المدينة، جلسات توجيه الاتهام في القضايا الجنائية التي تحال إلى محكمة مقاطعة وين في ديترويت.
وتجدر الإشارة إلى أن بزي من مواليد بنت جبيل في جنوب لبنان، وانتقل إلى الولايات المتحدة مع أسرته وهو في سنّ السابعة، حيث نشأ في مدينة ديربورن وتلقى تعليمه في مدارسها العامة، من المرحلة الابتدائية وحتى الثانوية.
وقال بزي، في حديث لـ«صدى الوطن»، إنه تابع دراسته الجامعية في جامعة «وين ستايت»، حيث حصل على درجة البكالوريوس في علم النفس، قبل أن يلتحق بجامعة «وسترن ميشيغن» ثم «كلية كولي للحقوق» حيث نال درجة الدكتوراه في القانون.
وحصل بزي على رخصة مزاولة المحاماة في ولاية ميشيغن عام ٢٠١٩، وعمل منذ ذلك الحين في مجالات قانونية متعددة شملت القضايا المدنية والجنائية وقضايا الإرث والوصاية، ومثّل خلال مسيرته أفراداً وعائلات وشركات.
وقد أعرب بزي عن امتنانه للتوجيه والإرشاد اللذين حظي بهما خلال مسيرته المهنية، فضلاً عن الدعم المستمر من عائلته. وقال: «إن تعييني في منصب قاضٍ هو مسؤولية أوليها اهتماماً بالغاً، وأنا ممتن لهذه الفرصة لخدمة المحكمة وسكان مدينة ديربورن».
وأكد بزي لـ«صدى الوطن» أنه يتعامل مع قرار تعيينه بجدية كبيرة، لافتاً إلى أنه كان يتطلع منذ فترة طويلة لتولي هذا الدور وخدمة المجتمع من خلال خبرته القانونية.
وأضاف أن جزءاً كبيراً من مسيرته المهنية تركز في مجال قضايا الإرث والوصاية، حيث شارك في أكثر من ألف جلسة قضائية، وتولى ملفات تتعلق بالوصاية، والقوامة على شؤون وأموال الأشخاص غير القادرين على إدارتها، إضافة إلى النزاعات القضائية المتعلقة بالإرث والتركات وصناديق الاتئمان.
وحول مقاربته لممنصبه الجديد، أوضح بزي أن محكمة المدينة تمثّل عادةً أول احتكاك مباشر للأفراد مع النظام القضائي، سواء بسبب مخالفة مرورية أو قضية مطالبات صغيرة، مشيراً إلى أن البعض قد يدخل قاعة المحكمة لأول مرة دون أن تكون لديه أي معرفة مسبقة بالإجراءات، سوى ما اطّلع عليه من خلال الأفلام وشاشات التلفزيون أو وسائل الإعلام.
وشدّد على أنه سوف يحرص على معاملة كل يمثُل أمامه بعدالة واحترام، وأن يمنحه الفرصة الكافية لشرح موقفه، معتبراً أن الأهم هو أن يشعر المتقاضون بالارتياح وأن تكون الإجراءات واضحة بالنسبة إليهم، خصوصاً لمن يخوضون تجربتهم الأولى مع النظام القضائي.






Leave a Reply