ديربورن
تنطلق يوم السبت في ٢٤ تشرين الأول (أكتوبر) الجاري، عملية التصويت الحضوري المبكر في جميع أنحاء ولاية ميشيغن، حيث ستتوفّر مراكز الاقتراع لجميع الناخبين الراغبين بالإدلاء بأصواتهم قبل يوم الاقتراع المقرر في الثالث من تشرين الثاني (نوفمبر) المقبل.
وستستمر فترة التصويت الحضوري المبكر، حتى يوم الأحد مطلع نوفمبر القادم، بالتوازي مع استمرار عملية التصويت الغيابي عبر البريد التي بدأت في ٢٤ أيلول (سبتمبر) المنصرم.
وأصبح خيار التصويت المبكر متاحاً في ميشيغن منذ الانتخابات التمهيدية الرئاسية لعام ٢٠٢٤. بموجب تعديل دستوري أقرّه ناخبو الولاية عام ٢٠٢٢.
وينص التعديل، على إجراء التصويت المبكر بين يوم السبت الثاني الذي يسبق يوم الانتخابات، ويوم الأحد الذي يسبق الانتخابات مباشرة.
وتوفر البلديات والمقاطعات مراكز الاقتراع الحضوري المبكر للناخبين في جميع أنحاء ميشيغن، بما في ذلك، ديربورن حيث يمكن للناخبين الإدلاء بأصواتهم يومياً من الساعة ٩:٠٠ صباحاً حتى ٥:٠٠ مساء، بين ٢٤ أكتوبر والأول من نوفمبر في مركز فورد للفنون.
أما في ديربورن هايتس، فيمكن الاقتراع يومياً بين الساعة ٨:٣٠ صباحاً و٤:٣٠ بعد الظهر في مركز «كانفيلد» المجتمعي.
والجدير بالذكر أن يوم الاثنين الماضي، كان آخر موعد لتسجيل الناخبين عبر البريد أو الإنترنت، مما يحصر وسائل التسجيل بعد ذلك، بالحضور شخصياً إلى مكتب الكليرك المحلي.
وأفاد مكتب سكريتاريا الولاية، الثلاثاء الماضي، أن أكثر من ٧٨٠ ألف ناخب قد أدلوا بأصواتهم غيابياً عبر البريد، قبل أسبوعين من يوم الانتخابات في الثالث من نوفمبر، ويشكل هؤلاء حوالي ١٠.٧ بالمئة من إجمالي الناخبين المسجلين في ميشيغن.
وبالإضافة إلى إعادة تشكيل السلطات التنفيذية والتشريعية والقضائية والتعليمية على مستوى الولاية، تتميز انتخابات ميشيغن هذا العام أيضاً بأهمية وطنية، بسبب المنافسة المحمومة على الأغلبية في مجلس الشيوخ الأميركي، حيث يتنافس الديمقراطي عبدول السيد والجمهوري مايك روجرز في أكثر السباقات الانتخابية كلفةً في تاريخ الولاية.
وتجاوز إنفاق حملتي المرشحين وحلفائهما، ٢٤٣ مليون دولار بحلول التاسع من أكتوبر الجاري، وسط توقعات بأن يتخطى الرقم، حاجز ٣٠٠ مليون دولار مع نهاية السباق.
وبحسب المراقبين، من شأن الإنفاق القياسي أن يرفع معدل الإقبال على التصويت إلى مستوى قياسي غير مسبوق عبر تاريخ الانتخابات النصفية في ميشيغن.






Leave a Reply