لانسنغ، ديربورن
سجلت ولاية ميشيغن في انتخابات الثالث من تشرين الثاني نوفمبر الجاري، نسبة إقبال غير مسبوقة عبر تاريخ الانتخابات النصفية في الولاية، حيث أدلى نحو ٤.٧٦ مليون ناخب بأصواتهم متجاوزين، بذلك الرقم القياسي المسجل في عام ٢٠٢٢، والذي قارب ٤.٥ مليون صوت.
وكانت الانتخابات في ميشيغن هذا العام، قد حظيت باهتمام وطني، لاسيما سباق مجلس الشيوخ الأميركي الذي شهد منافسة محتدمة بين المرشح الديمقراطي عبدول السيد والمرشح الجمهوري مايك روجرز، وسط إنفاق انتخابي غير مسبوق بلغ ٣٠٠ مليون دولار، وفقاً للتقديرات.
وقد أدى هذا السباق المحموم، الذي ترافق مع حملات إعلانية مكثّفة ركّزت على استهداف ديانة وإثنية السيد، بزيادة حماسة الناخبين الشباب لاسيما في ديربورن التي شهدت إقبالاً غير مسبوق في تاريخ المدينة.
فقد أعلن رئيس بلدية ديربورن، عبدالله حمود، أن المدينة سجلت عدداً تاريخياً من الناخبين؛ إذ أدلى ٤٥,٤٦٠ شخصاً بأصواتهم، وفقاً للنتائج غير الرسمية الصادرة عن المدينة، وهو رقم يتجاوز حتى ذلك المسجل في الانتخابات الرئاسية لعامي ٢٠٢٢ و٢٠٢٤. وشهدت بعض مراكز الاقتراع في المدينة نفاد بطاقات الاقتراع خلال يوم التصويت، مما اضطر المسؤولين إلى طلب بطاقات إضافية لتلبية الإقبال الكثيف الذي قارب نسبته ٥٧ بالمئة في عموم المدينة.
أما في مدينة ديترويت، فقد أعلنت كلير؛ المدينة، جانيس وينفري، أن عدد الناخبين بلغ ٢٠٩,٩٢٤ ناخباً. ورغم أن هذا الرقم يقل عن عدد الناخبين في عام ٢٠٢٤ –الذي شهد اقتراع ٢٤٧,٧٧٠ شخصاً– إلا أنه يمثل زيادة مقارنة بانتخابات التجديد النصفي لعام ٢٠٢٢ التي شهدت مشاركة ١٧٣,٣٢٥ ناخباً.
وفي تحديث صدر في وقت متأخر من يوم الثلاثاء المنصرم، ذكر نائب سكرتير الولاية، أغوغو إيديفبي، أن أكثر من ١٥ ألفاً من سكان ميشيغن سجلوا أسماءهم في قوائم الناخبين خلال يوم الاقتراع، الثلاثاء الماضي، فيما شارك نحو ٧٥٠ ألف ناخب في عمليات التصويت الحضوري المبكر قبل يوم الاقتراع.
ومع ذلك، ظلّت نسبة الإقبال عموماً أقل من الانتخابات الرئاسية لعام ٢٠٢٤ التي شهدت مشاركة قياسية بلغت ٥.٦٧ مليون ناخب في ميشيغن، بزيادة تجاوزت ١٠٠ ألف صوت عن انتخابات الرئاسة لعام ٢٠٢٠.






Leave a Reply