أمير مقلد وشريف عقيل يصنعان التاريخ في جامعتَي ميشيغن ووين ستايت
لانسنغ
حملت انتخابات الثلاثاء الماضي، انتصارين كبيرين للعرب الأميركيين على صعيد التعليم الجامعي في ولاية البحيرات العظمى، وذلك بفوز الديمقراطيَّين أمير مقلد وشريف عقيل بعضوية مجلسي جامعتي «ميشيغن» و«وين سايت» على التوالي.
ولم يسبق لأي عربي أو مسلم أميركي أن تولّى عضوية أحد مجالس الجامعات الثلاث الكبرى في ولاية ميشيغن، باستثناء براين مسلّم الذي شغل عضوية مجلس «جامعة ميشيغن ستايت» بين عامي ٢٠١٣ و٢٠٢١.
وسيتولّى مقلد، اللبناني الأصل، وعقيل، المصري الأصل، مقعديهما مطلع العام ٢٠٢٧.
وتجدر الإشارة إلى أن أعضاء مجالس الجامعات الثلاث الكبرى في ميشيغن يتم انتخابهم مباشرة من جميع سكان الولاية للخدمة لمدة ثماني سنوات. وينطبق الأمر نفسه على مجلس التعليم المدرسي.
جامعة ميشيغن
تصدّر سباق مجلس أمناء «جامعة ميشيغن» الديمقراطيان بول براون وأمير مقلد بحصول الأول على نحو ٢.٣٧ مليون صوت، مقابل أكثر من ٢.٢٣ مليون صوت للمحامي العربي الأميركي الذي تفوق بأكثر من ٢٦٠ ألف صوت على الجمهوريَّين مايكل شوستاك ولينا أبستين اللذين لم يتجاوز رصيد كل منهما ٢ مليون صوت.
ووفقاً للنتائج سيحتفظ الديمقراطيون بالأغلبية في مجلس «جامعة ميشيغن» بواقع ستة مقاعد مقابل مقعدين للجمهوريين.
وبالإضافة إلى براون ومقلد، سيضمّ المجلس الجديد، الأعضاء الديمقراطيين: مارك برنستين ومايكل بيهم ودينيز إيليتش وكاثرين وايت، إلى جانب العضوين الجمهوريين، ساره هابرد وكارل مايرز.
وفي تعليقه على فوزه التاريخي، قال مقلد في بيانٍ نشره عبر موقع «فيسبوك»: «ما بدأ كقناعةٍ بضرورة أن تكون جامعاتنا مسؤولةً أمام الشعب، تحوّل إلى حركةٍ على مستوى الولاية»، معرباً عن امتنانه الشديد للناخبين بالقول: «من مقاطعات الولاية الثلاث والثمانين كافةً، ومن الطلاب والأسر العاملة، إلى النقابات العمالية والمجتمعات التي طالما غُيّبت أصواتها؛ لقد لبّى سكان ميشيغن النداء. وما قيل لنا إن تحقيقه أمرٌ مستحيل، لكننا أثبتنا معاً أننا يمكننا تحقيقه».
ميشيغن ستايت
في جامعة «ميشيغن ستايت»، حافظ العضوان الديمقراطيان الحاليان بريانا سكوت وكيلي تيباي زيمكي على مقعديهما ليُبقيا بذلك على الأغلبية الزرقاء بواقع سبعة مقاعد مقابل مقعد واحد للجمهوريين.
وتصدرت سكوت، السباق الانتخابي بنحو ٢.٤ مليون صوت تليها زيمكي بما يقرب من ٢.٣ مليون، فيما حل المرشحان الجمهوريان جولي ماداي وروجر فيكتور في المركزين الثالث والرابع على التوالي برصيد لم يتجاوز مليوني صوت لكل منهما.
وإلى جانب سكوت وزيمكي، يتشكل مجلس الجامعة الحكومية، التي يقع حرمها الرئيسي في مدينة إيست لانسنغ، من الأعضاء الديمقراطيين ساندي برايس وريما فاسار ودينيس دنو ورينيه جيفرسون وريبيكا باهار–كوك، فضلاً عن العضو الجمهوري الوحيد مايك بالو.
وين ستايت
في سباق جامعة «وين ستايت»، سينضمّ كل من محامي الحقوق المدنية شريف عقيل، ومحامي النقابات ريتشارد ماك، إلى عضوية مجلس الجامعة الذي يسيطر عليه الديمقراطيون حالياً بأغلبية ٥–٣.
وسيحلّ ماك وعقيل بدلاً من العضوين الديمقراطيين الحاليين براين بارنهيل وأنيل كومار بفضل تفوقهما على منافسيهما الجمهوريين كريستا مورفي وآندي أنوزيس.
وحصد عقيل نحو ٢.٣ مليون صوت، ليحل ثانياً خلف ماك الذي ناهز رصيده ٢.٤ مليون صوت.
ويضم مجلس الجامعة الديترويتية أيضاً، ثلاث ديمقراطيات أخريات هنّ: دانيال أتكينسون ومارلين كيلي وشيرلي ستانكاتو، مقابل ثلاثة جمهوريين هم: مايكل بوسيتو وساني ريدي وتيري لين لاند.
مجلس مدارس ميشيغن
لم يشهد مجلس ولاية ميشيغن للتعليم المدرسي أي تغيير، حيث نجحت الديمقراطيتان جوديث بريتشيت وتيفاني تيلي في الاحتفاظ بمقعديهما مبقيتَين الأغلبية الزرقاء على حالها بواقع ٦–٢.
وتصدرت بريتشيت السباق بأكثر من ٢.٤ مليون صوت، مقابل ٢.٣ مليون لتيلي التي حلّت في المركز الثاني متفوّقة بنحو ٣٥٠ ألف صوت على الجمهوري تيرنيس كولينز، الذي كان أفضل الخاسرين.
وبالإضافة إلى برتشيت وتيلي يضم المجلس أربعة أعضاء ديمقراطيين آخرين هم: باميلا بيو وميتشيل روبينسون وألين كوغان ليبتون ومارشال بولوك، إلى جانب العضوين الجمهوريين توم ماكميلان ونيكي سنايدر.






Leave a Reply