وورن
تتّجه عدّة مدن في منطقة ديترويت الكبرى، إلى تقييد أو حظر افتتاح المزيد من مغاسل السيارات ضمن حدودها، وسط الانتشار المطرد لهذا النوع من المنشآت التجارية خلال السنوات الأخيرة.
وفي السياق، علّق المسؤولون في مدينتي وورن وروزفيل، الأسبوع الماضي، الموافقة على إنشاء مغاسل سيارات جديدة، ريثما تتم مراجعة أعداد المغاسل القائمة في المدينتين الواقعتين ضمن مقاطعة ماكومب. كما يجري المسؤولون في مدينة ليفونيا بمقاطعة وين، مناقشات حول فرض قيود محتملة على إنشاء مغاسل جديدة.
وأفاد المسؤولون بوجود نحو 25 محطة لغسيل السيارات في مدينة وورن وحدها، ونحو 19 في مدينة ليفونيا و13 في روزفيل، وسط تساؤلات حول الحاجة الحقيقية لهذا الكم من المغاسل ضمن مساحات جغرافية محدودة.
وفي معرض تبرير هذه الأرقام الكبيرة، أفادت رابطة مغاسل السيارات في الغرب الأوسط الأميركي، في بيان لها، أن ولاية ميشيغن تُعدّ من أقوى أسواق غسيل السيارات في البلاد، وذلك بفضل مناخها واستخدامها المكثّف لملح الطرق وظروفها المناخية الموسمية، مما يُسهم في ارتفاع الطلب الاستهلاكي على خدمات غسيل السيارات في الولاية التي تضم أكثر من 9.2 مليون سيارة مسجلة.
وأشارت الجمعية التي تتخذ من لانسنغ مقراً لها، إلى أن ميشيغن تضم حوالي 2,100 محطة غسيل سيارات بمختلف الأحجام. ويقترب هذا العدد من 4,000 عند إضافة محطات الخدمة الذاتية ومحطات غسيل السيارات ضمن محطات الوقود وخدمات الغسيل المتنقلة.







Leave a Reply