لانسنغ
مع بداية العام الدراسي الجديد، يستطيع جميع سكان ميشيغن البالغة أعمارهم 21 عاماً فما فوق، الحصول على تعليم مجاني بالكامل في الكليات المجتمعية الواقعة ضمن نطاقهم السكني، بموجب ميزانية الولاية للسنة المالية 2026–2027.
وكان برنامج Michigan Reconnect، في السابق، متاحاً للبالغين الذين تبلغ أعمارهم 25 عاماً أو أكثر. ولكن في ميزانية التعليم التي أقرتها حكومة الولاية للعام الدراسي الجديد، خصّص المشرّعون مبلغاً إضافياً قدره 25 مليون دولار لتوسيع نطاق البرنامج ليشمل أيضاً، سكان ميشيغن الذين تتراوح أعمارهم بين 21 و24 عاماً.
ويقتصر توسع البرنامج على عام واحد فقط، غير أنه قابل للتجديد في حال تضمينه في ميزانية السنة التالية.
وصُمم البرنامج الحكومي لتغطية الرسوم الدراسية بالكامل، للطلاب الملتحقين بكليات المجتمع الواقعة ضمن نطاقهم السكني، وبشكل جزئي للطلاب الذين يلتحقون بكليات خارج منطقتهم.
وتضمّ ميشيغن، 28 كلية مجتمعية منتشرة في جميع أرجاء ولاية البحيرات العظمى.
وقال رايان بليس، المدير التنفيذي لـ«شبكة ميشيغن للوصول إلى الكليات»: إنه على الرغم من توسيع الفئات العمرية لمدة عام واحد فقط، إلا أن الحاجة إلى البرنامج ستظل قائمة.
وأضاف: «لقد أُقر هذا الإجراء كجزء من الميزانية، وليس كتغيير دائم في البرنامج»، موضحاً أن بعض المشرّعين بدأوا بالفعل، العمل لجعل هذا القرار مستداماً؛ «لأننا نعلم أن المشكلة لن تختفي خلال دورة ميزانية واحدة».
ولفت بليس إلى أن شباب الولاية الذين تتراوح أعمارهم بين 21 و24 عاماً ليسوا مؤهلين لأي من برامج الولاية للتعليم الجامعي المجاني، واصفاً إياهم بـ«الشريحة المفقودة»، بينما يساعد برنامج Reconnect 21 في حل هذه المشكلة من خلال خفض الحد الأدنى لسن الأهلية، وفق تعبيره.
وتجدر الإشارة إلى أن هذه ليست المرة الأولى التي يُتاح فيها برنامج Michigan Reconnect للأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 21 و24 عاماً. ففي سنة 2022–2023، وفّرت الولاية هذا التوسع بشكل مؤقّت، باستخدام أموال فدرالية مخصّصة للتعافي من آثار وباء كورونا. ولكن مع نضوب التمويل الفدرالي عاد البرنامج إلى صيغته الأولية المخصصة للسكان الذين تتجاوز أعمارهم 25 عاماً.
وقالت سارة زوربيكي المسؤولة في مكتب التعليم العالي التابع لمبادرة MiLEAP، أن التوسّع الأوّل في برنامج Michigan Reconnect كان محاولةً لمعالجة الاضطرابات التي سبّبتها جائحة «كوفيد–19»، داعيةً شباب الولاية إلى عدم التردّد في التقديم للبرنامج الذي وصفته بأنه «خيار آمن ومضمون».
وأضافت زوربيكي: «لأي شخص يفكر في كيفية زيادة دخله، أو العثور على مسار مهني يحبه حقاً، أو ضمان مسار مستقر في ظل هذه الأوقات التي تتسم بعدم اليقين؛ فإن استثمار وقتك وجهدك –مع تكفل الولاية بدفع الرسوم الدراسية للعودة إلى الكلية– يُعد أقرب شيء لضمان العثور على ذلك المسار المستقر لك ولعائلتك».







Leave a Reply