ديربورن
أعلن المشرف على مدارس ولاية ميشيغن، الدكتور غلين ماليكو، عن تعيين التربوية العربية الأميركية ميسم علي بزّي نائبة له، يوم الخميس الماضي، على أن تباشر مهام عملها رسمياً مطلع شهر آب (أغسطس) القادم، خلفاً للدكتورة سو كارنيل التي ستتقاعد من منصبها في نهاية تموز (يوليو) المقبل.
ماليكو، الذي تولى الإشراف على مدارس ديربورن العامة زهاء عشرين عاماً، أوضح بأن بزّي تُعد من القيادات الرائدة في مجال التعليم العام، فضلاً عن خدمتها المتميزة التي تمتد لأكثر من 26 عاماً في مدارس ديربورن العامة التي تشغل فيها حالياً منصب المديرة التنفيذية لخدمات الموظفين والطلاب، وهو المنصب الذي تتولاه منذ أكثر من 11 عاماً وتشرف من خلاله على شؤون الموارد البشرية والخدمات الطلابية.
وأشار ماليكو إلى أنه تم تكريم بزي خلال عملها في مدارس ديربورن لقيادتها مبادرات على مستوى المنطقة التعليمية في مجالات العدالة في التعليم، وعلاقات العمل، والتخطيط الاستراتيجي، مع حفاظها على التزام عميق بالتميّز الأكاديمي والتشغيلي، لافتاً إلى أنها قدمت مؤخراً عرضاً خلال مؤتمر «النساء في القيادة» التابع لـ«جمعية مديري المدارس في ميشيغن» (ماسا)، حيث لاقت «استحساناً واسعاً، وتقديراً كبيراً» من قيادة وأعضاء الجمعية. وأضاف: «لقد عرفتُ ميسم وعملت معها لسنوات طويلة في ديربورن، ووجدتها دائماً معلمة وإدارية قوية تضع الطلاب في المقام الأول، معرباً عن امتنانه لانضمامها إلى فريقه مع «الخبرات والمعرفة الواسعة التي تتمتع بها».
من جانبها، أعربت بزي عن امتنانها للثقة التي أولاها ماليكو لها، مؤكدة التزامها برفع مستوى التميز الحالي على مستوى الولاية وتوسيعه، وقالت: «يسعدني الاستفادة من كفاءات المعلمين على مستوى الولاية لتحقيق تقدم مستدام في مجال محو الأمية، مع تعزيز الصحة النفسية والاجتماعية للطلاب».
وأعربت بزي في تصريح لصحيفة «صدى الوطن» عن تطلعها إلى تبنّي نهج تعاوني وتكريس جهودها «لخلق بيئة تعليمية متنوعة وعادلة تضع جميع الأطراف المعنية على قدم المساواة».
وباعتبارها قائدة تربوية تتمتع بخبرة 26 عاماً في التعليم والإدارة من مرحلة ما قبل الروضة حتى الصف الثاني عشر، ستعمل بزي على تحسين التدريس، وتطوير برامج محو الأمية، ومواءمة السياسات مع الممارسات، وبناء قدرات المعلمين والقادة، ودفع إنجازات الطلاب عبر المناطق التعليمية الكبيرة والمتنوعة.
وشغلت بزي خلالها مسيرتها المهنية عدة مناصب، من بينها مديرة مدرسة ونائبة مديرة ومنسقة لمحو الأمية وكذلك، أخصائية إعلام تربوي، ومعلمة لغة إنكليزية للمرحلة المتوسطة. وكانت بزّي قد حصلت على عدة شهادات أكاديمية بين عامي 1994 و2010، من ضمنها البكالوريوس في الاتصالات والعلاقات العامة وشهادة تدريس بالإضافة إلى الماجستير في علوم المكتبات والمعلومات، وماجستير باختصاص القراءة.







Leave a Reply