ديربورن
في مأساة عائلية مروّعة، أقدم رجل عربي أميركي يعاني من اضطرابات عقلية وتاريخ من الإدمان على المخدرات، على قتل شقيقه الأكبر ضرباً حتى الموت داخل منزل الضحية في شرق المدينة.
وبحسب مصادر «صدى الوطن»، كان المتهم محمد رستم (43 عاماً)، في منزل الضحية علي رستم (64 عاماً)، مساء 19 آب (أغسطس) الجاري، عندما تعرض الأخير لضرب مبرح على يد شقيقه الأصغر بسبب خلاف على «طبق أرُز»، وقد تسبب الهجوم الشرس بإصابات بالغة للضحية، مما أدى إلى وفاته بعد ثلاثة أيام.
وأفادت شرطة ديربورن بأن عناصرها استجابوا لبلاغ عن حادثة اعتداء وقعت داخل منزل ضمن الكتلة 6500 على شارع ثايسن حوالي الساعة 7:45 مساءً، حيث تم العثور على الضحية مصاباً بجروح خطيرة.
وأضاف البيان بأن المسعفين سارعوا إلى تقديم الإسعافات الأولية للرجل الستيني قبل نقله إلى مستشفى قريب، حيث قبع الضحية لثلاثة أيام تقريباً قبل أن يفارق الحياة يوم السبت 22 أغسطس.
وكشفت مصادر لصحيفة «صدى الوطن» بأن التوتر بين الأخوين تصاعد في اليوم السباق للاعتداء بسبب قيام محمد بتمزيق إطارات سيارة أحد الجيران، وذلك قبل أن ينفجر الموقف في اليوم التالي لأتفه الأسباب، عقب خلاف بسيط على طبق أرُز عند تناول العشاء.
وأفادت المصادر بأن علي كان يعمل مزيّن شعر في ديربورن قبل أن يدخل دوامة الإدمان على المخدرات والمعاناة من الاضطرابات العقلية. وقد حاول شقيقه الأكبر مساعدته في تجاوز المحنة وقام بإيوائه في منزله.
ومثُل الشقيق الأصغر أمام محكمة ديربورن في اليوم التالي لحادثة الاعتداء، حيث وُجّهت إليه في البداية، تهمتان جنائيتان، إحداهما الاعتداء بقصد القتل، والثانية الاعتداء بقصد إلحاق أذى جسدي جسيم دون القتل. وقد فرضت المحكمة عليه كفالة بقيمة 500 ألف دولار إلى حين مثوله مجدداً أمام القضاء.
غير أنه بعد إعلان وفاة علي رستم، وهو أب لثلاثة أبناء، من المتوقع أن يقوم مكتب الادعاء العام في مقاطعة وين لاحقاً، بتشديد لائحة الاتهام لتشمل القتل.
وفي بيان له، قال قائد شرطة ديربورن، عيسى شاهين، إن الشرطة تتقدم بأحر التعازي إلى عائلة الضحية وأحبائه في هذا الوقت الصعب، مؤكداً أن المحققين سيواصلون العمل مع مكتب المدعي العام لضمان محاسبة المسؤول عن الواقعة أمام القضاء.






Leave a Reply