ديربورن
في الثالث من تشرين الثاني (نوفمبر) المقبل، سيختار الناخبون المقيمون ضمن منطقة ديربورن التعليمية، أربعة أعضاء في مجلس ديربورن التربوي المكوّن من سبعة مقاعد، فيما سيبقى باب الترشح مفتوحاً لغاية ١١ تموز (يوليو) المقبل.
وتنقسم انتخابات المجلس هذا العام إلى سباقين منفصلين، أحدهما على ثلاثة مقاعد مفتوحة لفترة كاملة مدتها ست سنوات، فيما يشمل السباق الثاني مقعداً واحداً لولاية جزئية مدتها سنتان استكمالاً لولاية أحد الأعضاء المستقيلين، الذي كان قد انتخب لولاية تستمر حتى نهاية العام 2028.
وفي العموم، يتم انتخاب أعضاء مجلس ديربورن التربوي لمدة ست سنوات. ولكن في حال شغور أحد المقاعد بسبب الاستقالة أو الوفاة، يقوم المجلس بتعيين عضو مؤقت إلى حين إجراء الانتخابات التالية، حيث يصوت الناخبون لاختيار مرشحهم المفضل لاستكمال ما تبقى من الولاية الأصلية.
وعليه، سيقوم الناخبون ضمن المنطقة التعليمية التي تشمل كامل مدينة ديربورن وجزءاً من مدينة ديربورن هايتس، بالتصويت لاختيار ثلاثة أعضاء لولاية كاملة، عن مقاعد كلّ من عادل معزب وماري بتليشكوف وعلي بزي الذي تم تعيينه، خلال أيلول (سبتمبر) الفائت، في مقعد العضو المستقيلة آيرين واتس، والتي تنتهي ولايتها في نهاية 2026.
كما سيصوّت الناخبون في مسار منفصل لانتخاب عضو رابع يستكمل الولاية الأصلية للعضو السابق حسين بري، التي تنتهي في نهاية 2028، والتي يشغلها حالياً بشكل مؤقت العضو نصري صبح حتى إجراء الانتخابات.
وسوف يفوز المرشحون الثلاثة الحاصلون على أعلى الأصوات في الانتخابات العامة للمقاعد المفتوحة لولايات كاملة، تمتد من مطلع 2027 وحتى نهاية عام 2032، وأما الفائز في انتخابات الولاية الجزئية فسوف يشغل المقعد حتى نهاية عام 2028.
وفيما لم تتضح بعد، ملامح الخريطة الانتخابية، يواجه كل من معزب وبتليشكوف وبزي استحقاق الترشح مجدداً لولايات جديدة، بالتزامن مع خوض صبح، غمار الانتخابات الجزئية للاحتفاظ بمقعده لعامين آخرين.
ولا يزال باب الترشح في السباقين على المقاعد الأربعة مفتوحاً حتى 21 يوليو المقبل، أمام الراغبين بشغل عضوية المجلس التربوي الذي يشرف على مدارس ديربورن العامة وكلية هنري فورد المجتمعية.
وبحسب المعلومات المتوافرة، فإن المرشحين الوحيدين من خارج المجلس، حتى الآن، هما محمد علي حمود وملاك عناني التي أطلقت مؤخراً حملتها الانتخابية تحت عنوان تطوير التعليم العام، مستندة إلى خبرتها المهنية والأكاديمية في مجالات القانون والسياسات العامة والتحصيل الأكاديمي، وفقاً لموقع الحملة على الشبكة العنكبوتية.
وتشترط قوانين الترشح لعضوية المجلس التربوي أن يكون المرشح مقيماً داخل منطقة ديربورن التعليمية، وأن يكون مواطناً لا يقل عمره عن 18 عاماً، وأن يكون سجله الجنائي نظيفاً، بالإضافة إلى تقديم طلب خطي يتضمن إقراراً خطياً بالترشح، وكذلك جمع ما بين 40 و100 توقيع من الناخبين المسجلين، أو دفع رسوم تسجيل قدرها 100 دولار بدلاً من التواقيع المطلوبة.
ويضم المجلس التربوي حالياً، بالإضافة إلى الأعضاء الأربعة الذين يترتب عليهم خوض انتخابات نوفمبر القادم للاحتفاظ بمقاعدهم، كلاً من رئيس المجلس جمال الجهمي والعضوين عامر زهر وباتريك دومبرازيو.







Leave a Reply