تروي
في جلسة استماع أولية عُقدت يوم الخميس الماضي في محكمة مدينة تروي، مثُل رجل الأعمال العربي الأميركي سوبي (صبحي) سعد – المعروف بامتلاكه وإدارته لعدد من أندية التعرّي في منطقة ديترويت الكبرى – بتهمة ارتكاب جريمة كراهية والكشف عن عورته والإخلال بالسلام العام على خلفية مشادة كلامية وقعت مع شخصين آخرين داخل مركز «سامرست» التجاري يوم الاثنين 11 أيار (مايو) الجاري، وتم توثيقها بكاميرات الشهود.
ويواجه «سوبي» البالغ من العمر 53 عاماً، تهمة الترهيب الديني وهي جريمة كراهية جنائية تصل عقوبتها القصوى إلى السجن لمدة سنتين مع غرامة مالية قدرها 5,000 دولار.
كذلك، يواجه رجل الأعمال المقيم في مدينة نورثفيل، تهمة التعرّي الفاضح وهي جنحة تصل عقوبتها أيضاً إلى السجن لمدة سنتين مع غرامة مالية قدرها 2,000 دولار، فضلاً عن تهمة الإخلال بالسلام العام، وهي جنحة تصل عقوبتها إلى السجن لمدة 90 يوماً مع غرامة 500 دولار كحد أقصى.
وفي تفاصيل القضية، يزعم الادعاء العام في مقاطعة أوكلاند أن سعد اعترض طريق رجلين مسلمين داخل متجر لعلامة «لويس فويتون» الفاخرة في مركز «سامرست» وأخذ يطلق بحقهما تعليقات بذيئة ومسيئة حول الدين الإسلامي، وهدّدهما بالعنف، مدعياً أن بحوزته سلاحاً نارياً داخل مركبته.
وتُظهر لقطات الفيديو الموثقة للحادث، «سوبي» وهو يكيل الشتائم والتهديدات للشخصين اللذين علمت «صدى الوطن» بأنهما مرتبطان بعلاقات سابقة مع المتهم الذي طالب إدارة المتجر – خلال المشاجرة – بطردهما من المكان إرضاءً له باعتباره زبوناً سخياً.
وتجدر الإشارة إلى أن «سوبي» نفسه يتحدر من عائلة لبنانية مسلمة.
وبعد أن تم اقتياده من قبل الشرطة إلى الخارج ومنعه بشكل دائم من دخول حرم المركز التجاري، واصل «سوبي» الصراخ بعبارات بذيئة في وجه ضباط الشرطة المتواجدين في المكان.
وفي وقت لاحق من اليوم ذاته، وبينما كان قيد الاحتجاز لدى قسم الشرطة في تروي، قام المتهم بالكشف عن عضوه الذكري أمام الضباط، وفقاً للادعاء.
وكان «سوبي» قد دفع ببراءته من التهم المنسوبة إليه، فيما حددت القاضية في محكمة تروي، مورين ماكغينيس، كفالة مالية بقيمة مليون دولار لإطلاق سراح المتهم إلى حين مثوله مجدداً أمام القضاء مع اشتراط ارتداء جهاز تتبع إلكتروني في حال دفع الكفالة.
وقالت المدعية العامة لمقاطعة أوكلاند، كارين ماكدونالد، في بيان إن المتهم وجّه «عبارات بذيئة عن الإسلام» إلى الرجلين وهددهما بالعنف. وأضافت: «لا ينبغي لأحد أن يتعرض للمضايقة أو التهديد بسبب دينه»، موضحة أن المتهم وجّه أيضاً إساءات بذيئة وشتائم جنسية لعدد من العاملين والمتسوقين. و«هذا السلوك غير مقبول بتاتاً».
ونُشرت مقاطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي تظهر سلوك «سوبي» وهو يُهين المارة ويشتم أمهاتهم مراراً وتكراراً فضلاً عن توبيخ موظفتين في متجر «لويس فيتون» بعبارات جنسية قبل أن يدفع ثمن مشترياته نقداً وبشكل استعراضي وهو لا يزال يطلق الشتائم على كل من حوله.







Leave a Reply