كلينتون تاونشيب
سيقضي رجل من سكان بلدة كلينتون في مقاطعة ماكومب، بقية حياته خلف القضبان، بعد إدانته بقتل صاحبته وتقطيع أوصالها، والعيش مع الجثة داخل منزله لما يقرب من ثمانية أشهر، قبل اكتشاف بقايا الجثة من قبل أقاربه في صيف العام 2021.
وكان ماثيو لوينسكي –البالغ من العمر 42 عاماً– قد اعترف للشرطة في أواخر تموز (يوليو) 2021 بخنق صديقته جيري وينترز (52 عاماً) قبل عيد الميلاد ببضعة أيام خلال شهر كانون الأول (ديسمبر) 2020، ثم ترك جثتها في قبو منزلهما لتتحلل، كما قام بتقطيعها والتخلص من أجزاء منها بإلقائها في حاوية نفايات تابعة لأحد المطاعم القريبة.
ولم يتم العثور على جثة وينترز إلا في يوليو 2021، وذلك عندما نُقل لوينسكي إلى المستشفى، مما دفع أفراد عائلته للذهاب إلى منزله لاستعادة بعض ممتلكاته الشخصية، حيث تم العثور على بقايا الجثة.
وأدانت هيئة محلفين في مقاطعة ماكومب، في شهر أيار (مايو) الماضي، لوينسكي بتهم القتل العمد من الدرجة الأولى، وتشويه جثة، وإخفاء وفاة شخص. وبسبب إدانته بجريمة القتل العمد من الدرجة الأولى، يواجه لوينسكي عقوبة السجن المؤبد من دون إمكانية الإفراج المبكر.
وخلال المحاكمة، أدلى المحقق في شرطة بلدة كلينتون، مايكل تشيركو بشهادته قائلاً إن جزءاً كبيراً من لحم ظهر الضحية قد أُزيل، بدءاً من قاعدة عنقها وصولاً إلى أردافها، مما أدى إلى انكشاف أعضائها الداخلية وعظامها.
وكان لوينسكي قد أخبر الشرطة أنه وضع يديه على عنق وينترز بعد أن صفعته. كما أنه حاصرها في كرسي في إحدى اللحظات، فقامت هي بعضّه.
وقال لوينسكي للشرطة: «بعد أن صفعتُ وينترز على وجهها، وضعتُ يديّ على عنقها» مؤكداً أنه «لم تكن نيته فعل ما فعله؛ بل كان قصده الحقيقي هو إخافتها فحسب».
وخلال المرافعات الختامية، طلبت المحامية إليشا أوكس من هيئة المحلفين إدانة موكلها بتهمة «القتل غير العمد» (القتل الخطأ) بدلاً من تهمة القتل العمد من الدرجة الأولى، موضحة أن لوينسكي نفسه كان ضحية للعنف المنزلي على يد وينترز، التي كانت تسيء معاملته وتعتدي عليه لعدة أشهر، حسب زعمها.
واختتمت أوكس مرافعتها بالقول: «لقد دفعته إلى نقطة الانهيار، ففقد سيطرته على أعصابه. لقد كانت أشهرٌ من الإساءة والاعتداء التي قادت في النهاية إلى اتخاذ قرارٍ خاطئٍ واحد».







Leave a Reply