ديربورن
للسنة الرابعة على التوالي، منحت «جمعية مسؤولي المالية الحكوميين» GFOA، شهادة التميّز في إعداد التقارير المالية لبلدية ديربورن، تقديراً لتقريرها الشامل عن السنة المالية المنتهية في ٣٠ حزيران يونيو عام ٢٠٢٥.
واعتبرت مدينة ديربورن في بيان صحفي، الجائزة الصادرة عن المنظمة العريقة، تأكيداً جديداً على التزامها المستمر بالشفافية المالية والإدارة الحكيمة تحت قيادة رئيس البلدية عبدالله حمود.
وتضم جمعية GFOA التي تأسّست في شيكاغو عام ١٩٠٦، أكثر من ٣٠ ألف مسؤول مالي من مختلف المستويات الحكومية، الفدرالية والمحلية، في كلّ من الولايات المتحدة وكندا.
ويهدف برنامج «شهادة التميز في إنجاز التقارير المالية»، الذي أطلقته الجمعية عام ١٩٤٥ ويعتبر أعلى مستويات التقدير في مجال المحاسبة والتقارير المالية الحكومية، إلى تشجيع حكومات الولايات والمقاطعات والمدن على تحقيق الحد الأدنى من معايير المحاسبة والشفافية المالية.
وتمنح جوائز الجمعية المرموقة بعد عرض التقارير المالية للحكومات على لجنة تقييم محايدة تتولى مراجعتها وتحديد مدى مطابقتها لمعايير المحاسبة والشفافية التي تقدّم صورة واضحة وشاملة عن الوضع المالي أمام الرأي العام
وتعليقاً على الفوز بالجائزة للعام الرابع على التوالي، أوضح المدير المالي لبلدية ديربورن، مايكل كينيدي، بأن «استمرار هذا التقدير من المنظمة الرائدة للمسؤولين الماليين الحكوميين يعكس التزامنا الراسخ بتمحيص الممارسات المحاسبية ودقتها، وضمان الشفافية والإفصاح الكامل في جميع تقاريرنا المالية السنوية».
من جانبه، أكد رئيس البلدية عبدالله حمود بأن إدارته جعلت على مدار الأعوام المنصرمة من المسؤولية المالية «وعداً ومعياراً ثابتاً في ديربورن»، مضيفاً بالقول: «يبرز هذا التكريم، تفانينا في تقديم ميزانيات متوازنة وشفافة لضمان مستقبل مالي أكثر قوة للمدينة».
وتوّلى حمود رئاسة بلدية ديربورن كأول مسلم وأول عربي في مطلع عام ٢٠٢٢، وأعيد انتخابه العام الفائت لولاية ثانية مدتها أربع سنوات.
وتتمتع مدينة ديربورن تاريخياً بسجل حافل مع جمعية GFOA؛ إذ سبق لها أيضاً الفوز بشهادة الإنجاز ذاتها لمدة ١٤ عاماً متتالياً قبل عام ٢٠١٣






Leave a Reply