لانسنغ
تحقق شرطة مدينة لانسنغ في سلسلة من خمس حالات قتل متشابهة وقعت في غضون أقل من عام واحد ضمن مسافة لا تتجاوز ميلاً واحداً، على طول مسار نهر لانسنغ الترفيهي، وسط مؤشرات متزايدة حول إمكانية وجود قاتل متسلسل طليق في عاصمة الولاية.
وفي مؤتمر صحفي عُقد يوم الجمعة المنصرم، استعرضت الشرطة بعض الأنماط التي رصدها المحققون، حيث أوضح قائد الشرطة روب باكوس أن جميع الضحايا كانوا رجالاً بيضاً بلا مأوى وكانوا مستلقين على الأرض أو ربما نائمين حينما تم استهدافهم خلال الليل.
ولفت قائد شرطة العاصمة إلى أن أربع حالات تنطوي على ما يبدو أنها إصابات رضّية ناتجة عن قوة غاشمة في منطقة الوجه، دون استخدام سلاح معروف أو العثور عليه. أما حالة واحدة فكانت عبارة عن طعن أدى إلى الوفاة.
بالإضافة إلى ذلك، أفاد باكوس بأن جميع حالات الوفاة وقعت ضمن نطاق يبلغ ميلاً واحداً على طول مسار نهر لانسنغ.
وتراوحت أعمار الضحايا بين ٢٢ و٧٠ عاماً. وقد تم تحديد هوياتهم وهم، على التوالي بحسب التسلسل الزمني: جينو شوينارد ٥٤ عاماً، دينيس دونباك ٧٠ عاماً، روبرت سميث ٥٧ عاماً، دانيال لوسك ٢٢ عاماً ولويس وودروف ٥٧ عاماً.
واستهدفت الجريمة الأولى، شوينارد في ١٤ تشرين الأول أكتوبر ٢٠٢٥، بينما وقعت الحالة الأحدث –التي راح ضحيتها وودروف– في ٣٠ آب أغسطس ٢٠٢٦.
وصرّح باكوس خلال المؤتمر الصحفي بأن المحققين يواجهون نقصاً في الشهود ولا تتوفر لديهم لقطات كاميرات مراقبة للمساعدة في التحقيق، داعياً كل من لديه معلومات قد تساعد في التحقيق إلى الاتصال بشرطة المدينة.
وقال باكوس: «أحد الأسئلة التي تُطرح علينا هو: هل لدينا قاتل متسلسل في لانسنغ؟ ما نريد من الجمهور معرفته هو أننا نحقق في جميع هذه القضايا؛ فهي جميعاً قضايا قيد التحقيق النشط، ونحن ندرس فكرة أو احتمال أن تكون هذه الحالات مترابطة». وتابع قائلاً: «عندما أستعرض أمامكم هذه الأنماط، أتمنى لو كان لدي المزيد من المعلومات لأشارككم إياها. أتمنى لو كان بإمكاني أن أكون أكثر يقيناً وتحديداً فيما أقول، لكن ثمة تحديات تكتنف هذه القضايا».
وأشار باكوس إلى أن إحدى الحالات كانت مختلفة عن البقية، حيث تعرض الضحية للطعن وتمّ احتجاز شخص على ذمة القضية، لكن المحققين لم يتمكنوا قط من ربطه ببقية الجرائم. وأضاف: «السؤال الذي طُرح علينا هو: هل هذا هو المشتبه به في جميع تلك الحوادث؟ أريد أن أكون واضحاً للغاية؛ فهذا سؤال يصعب الردّ عليه، وعليّ توخي الحذر الشديد عند الحديث عنه».
ووُجِّهت بالفعل، تهمة إلى المدعو إدوارد جوزيف سميث ٢٣ عاماً فيما يتعلق بمقتل لوسك طعناً خلال أغسطس الماضي.
وقال باكوس: «أستطيع القول إن الفارق في القضية التي تم حلها يكمن في وجود كاميرات مراقبة، وهو أمر مفقود في القضايا الأخرى»، مطالباً بنشر المزيد من الكاميرات على طول المسار الترفيهي.






Leave a Reply