ماونت كلمينز
أصدرت هيئة محلفين في محكمة مقاطعة ماكومب، حكماً بإدانة رجل من سكان بلدة كلينتون بارتكاب جريمة قتل مزدوجة راح ضحيتها طفلة ووالدتها عام ٢٠١٣.
وأُدين هنري جونسون، البالغ من العمر ٤١ عاماً، بتهمتين بالقتل العمد من الدرجة الأولى وتهمتين تتعلقان بالقتل الجنائي، وذلك على خلفية مقتل تينا غايغر ٣٦ عاماً وابنتها كريستين غايغر ١١ عاماً داخل شقتهما في بلدة كلينتون عام ٢٠١٣. وتستوجب كلتا التهمتين عقوبة إلزامية بالسجن مدى الحياة.
وكان هنري وشقيقه توني جونسون قد أُدينا بالفعل، في كانون الأول ديسمبر ٢٠٢٢، بالتهم نفسها فيما يخص مقتل تينا وكريستين. إلا أن هنري تمكن من الحصول على محاكمة جديدة بعد تقديم استئناف ادعى فيه عدم كفاءة الدفاع القانوني الذي تلقاه في المحاكمة الأولى.
وتعود الجريمة المروعة إلى تموز يوليو ٢٠١٣، حينما اعتدى الشقيقان جونسون جنسياً على الطفلة كريستين وطعنا كلاً من الأم والابنة حتى الموت. وظلت القضية دون حل قضية باردة حتى أُعيد فتحها في ٢٠١٩، حين ربطت أدلة الحمض النووي بينهما وبين مقتل الضحيتين.
وأبدى بيتر لوسيدو، المدعي العام لمقاطعة ماكومب، شكره لهيئة المحلفين لدورها في «تحقيق العدالة لعائلة الضحيتين». وأضاف أنه «رغم مرور أكثر من ١٣ عاماً على ارتكاب جريمة القتل الوحشية هذه، فإن الألم لن يفارق ذوي السيدة غايغر وابنتها قط»، معرباً عن أمله في أن يشكّل سجن الأخوين جونسون لبقية حياتهما، «قدراً من العزاء والمواساة لعائلة الضحيتين».






Leave a Reply