ديترويت
في إطار الهزائم الكارثية التي مُني بها الجمهوريون في انتخابات الثلاثاء المنصرم، خسر حزب الفيل في ميشيغن وحدها، ثلاثة مقاعد في مجلس النواب الأميركي، عن الدوائر «٤» و«٧» و«١٠»، فيما يستعد الديمقراطيون لإرسال خمسة وجوه جديدة لتمثيل الولاية تحت قبة مبنى الكابيتول في العاصمة واشنطن، بينهم اليهودي الأميركي جيريمي موس عن مقاطعة أوكلاند، والإفريقي الأميركي دونوفان ماكيني عن ديترويت.
أما الدوائر التي قلبها الديمقراطيون لصالحهم فهي، «الدائرة ٤» بغرب ميشيغن، حيث تغلّب شون ماكان على النائب الجمهوري الحالي بيل هوزينغا ببضعة آلاف من الأصوات. ويمثل هوزينغا الولاية في الكونغرس الأميركي منذ العام ٢٠١١.
وفي «الدائرة ٧» بوسط ميشيغن، خسر النائب الجمهوري توم باريت مقعده لصالح المرشح الديمقرطي ويليام لورنس بحوالي ٣٥ ألف صوت.
وفي «الدائرة ١٠» بمقاطعة ماكومب، انتزع الديمقراطيون المقعد بتغلب كريستينا برتراند هاينز على المرشح الجمهوري مايكل بوشارد بفارق ٢٥ ألف صوت تقريباً، علماً بأن مقعد الدائرة يتولاه حالياً الجمهوري جون جيمس الذي خسر لتوّه سباق حاكمية ولاية ميشيغن أمام الديمقراطية جوسلين بنسون.
وتجدر الإشارة إلى أنه لم يسبق للورنس أو هاينز أن انتُخبا لأي منصب عام من قبل، بينما يشغل ماكان حالياً عضوية مجلس شيوخ ميشيغن، مثل جيريمي موس، في حين يشغل ماكيني عضوية مجلس نواب الولاية.
وبالمجمل أصبح للديمقراطيين تسعة مقاعد من أصل ١٣ مقعداً مخصصة لولاية ميشيغن في مجلس النواب الأميركي، علماً بأن ثلاثة من هؤلاء ينتمون للتيار التقدمي في الحزب الأزرق، وهم: رشيدة طليب وماكيني ولورنس.
وستتوزع مقاعد ميشيغن الـ١٣ في مجلس النواب الأميركي القادم، وفق التالي، مع ذكر نسبة الأصوات التي حصل عليها كل فائز في دائرته:
– الدائرة ٣: هيلاري سكولتن ٥٧ بالمئة
– الدائرة ٤: شون ماكان ٥٠ بالمئة
– الدائرة ٦: ديبي دينغل ٦٨ بالمئة
– الدائرة ٧: ويليام لورنس ٥١ بالمئة
– الدائرة ٨: كريستين ماكدونالد ريفيت ٥٦ بالمئة
– الدائرة ١٠: كريستينا برتراند هاينز ٥٢ بالمئة
– الدائرة ١١: جيريمي موس ٦١ بالمئة
– الدائرة ١٢: رشيدة طليب ٧٦ بالمئة
– الدائرة ١٣: دونوفان ماكيني ٧٧ بالمئة
أما الجمهوريون فاحتفظوا بأربعة مقاعد هي:
– الدائرة ١: جاك بيرغمان. ٥٤ بالمئة
– الدائرة ٢: جون مولينار ٦٢ بالمئة
– الدائرة ٥: تيم والبرغ ٥٩ بالمئة
– الدائرة ٩: ليزا ماكلاين ٦٣ بالمئة
وفي أعقاب فوزها المريح لولاية خامسة من سنتين في مجلس النواب الأميركي، أكدت النائبة رشيدة طليب في تصريحات أدلت بها بعد الانتخابات، التزامها بالدفاع عن الطبقة العامة بوجه جشع الشركات.
ووصفت النائبة عن «الدائرة ١٢» التي تضم مدينتي ديربورن وديربورن هايتس ومجتمعات أخرى في مقاطعتي وين وأوكلاند، الانتصارات التي حققها المرشحون التقدميون المنتمون إلى تيارها السياسي، بأنها استجابة مباشرة من الناخبين للآثار المدمرة لجشع الشركات وأزمة السكن وانقطاعات التيار الكهربائي وتكاليف الرعاية الصحية.
وفور إعلان نتائج السباق الانتخابي، أصدر كيرتس هيرتل، رئيس الحزب الديمقراطي في ولاية ميشيغن، بياناً رسمياً أشاد فيه بـ«قيادة طليب الشجاعة والثابتة»، مسلطاً الضوء على دورها في الدفاع عن الأسر العاملة ومعارضة السياسات التي تؤدي إلى ارتفاع تكاليف المعيشة.






Leave a Reply