لانسنغ
أسفرت نتائج الانتخابات عن فوز المرشح الديمقراطي ومدعي عام مقاطعة واشطنو، إيلي سافيت، بسباق المدعي العام لولاية ميشيغن، متفوقاً على منافسه الجمهوري دوغ لويد بفارق مريح.
وحصل سافيت على ٥٢.٥ بالمئة من الأصوات ٢.٤٦ مليون صوت مقابل ٤٤.٨ بالمئة للويد، الذي يشغل حالياً منصب المدعي العام لمقاطعة إيتون.
ويضمن هذا الفوز للديمقراطيين، الاحتفاظ بأعلى منصب لإنفاذ القانون في ولاية البحيرات العظمى، حيث سيخلف خريج كلية الحقوق بـ«جامعة ميشيغن»، المدعية العامة الحالية دانا نسل، التي لم يحقّ لها الترشّح للاحتفاظ بمنصبها، بسبب الحد الدستوري.
والجدير بالذكر أن سافيت ونسل كلاهما من أصول يهودية.
وقال سافيت في بيان النصر عبر منشور له على منصة «أكس»: «شكراً لكِ يا ميشيغن. أتطلع إلى البدء في العمل من أجلكم».
وفي اليوم التالي، قال سافيت في مؤتمر صحفي بمدينة ديترويت، إن حملته التي استمرت ١٨ شهراً بنيت على الحوار مع الشباب وطلاب الجامعات، واعداً بخدمة المصلحة العامة دون الانحياز لأصحاب النفوذ ودون تمييز بين السكان.
وركز المسؤول الديمقراطي على الجذور الشعبية لحملته واعداً بأن يكون «محامي الشعب»، ومجدداً التزامه بحماية الحرية الإنجابية والدفاع عن حقوق المرأة والتصدي للممارسات التجارية الجشعة.
وفي بيان له، قال رئيس الحزب الديمقراطي في ميشيغن، كيرتس هيرتل، إن سافيت «كرّس مسيرته المهنية للتصدي للأشخاص والمؤسسات النافذة التي تستغل الآخرين»، مضيفاً: «سواء تعلق الأمر بشركة تستغل العمال أو شخص يسيء استخدام سلطته أو إدارة تنتهك حقوقنا؛ فإن إيلي لا يتراجع أبداً».
وأقرّ لويد بهزيمته في السباق الانتخابي عبر بيان نشره على منصة «أكس»، مهنئاً سافيت على ما وصفه بـ«انتصار تحقق بعد منافسة محتدمة». وقال: «بالنسبة لي، يظل تركيزي ثابتاً: خدمة وحماية أهالي ميشيغن ومواطني مقاطعة إيتون».






Leave a Reply