لانسنغ
أبقى القضاة الليبراليون المدعومون من الحزب الديمقراطي في ميشيغن، على الأغلبية الراهنة في المحكمة العليا للولاية دون أي تغيير، وذلك باحتفاظ القاضيين الحاليين ميغان كافانو ونووا هود بمقعديهما في المحكمة المكونة من سبعة قضاة.
وتصدرت رئيسة المحكمة –كافانو– السباق بأكثر من ٢.٢٣ مليون صوت، مقابل ١.٩٣ مليون صوت لهود، وبفارق أكثر من مليون صوت عن أقرب المنافسين.
ورغم أن انتخابات المحكمة العليا في ميشيغن تظهر على بطاقات الاقتراع ضمن قائمة السباقات «غير الحزبية» إلا أن المرشحين يتم تسميتهم مباشرة عبر مؤتمرات الحزبين الديمقراطي والجمهوري.
وقالت كافانو عقب إعلان النتائج: «لقد تحدثنا عن أهمية التصويت للعدالة أولاً، وليس السياسة، ولا المصالح الخاصة أو الأجندات الشخصية». ومن جانبه، تعهد القاضي هود الذي تم تعيينه في منصبه العام الماضي، بمواصلة تقديم «عدالة منصفة ومستندة إلى الوقائع».
وبهذه النتيجة، فشل الحزب الجمهوري في تقليص الفجوة الأيديولوجية الهائلة داخل أعلى هيئة قضائية في الولاية، حيث تستمر الهيمنة الليبرالية بواقع ستة قضاة ليبراليين مقابل قاض محافظ واحد، مما يمنح القضاة المعينين من الديمقراطيين، الكلمة الفصل في القضايا الدستورية والقانونية الكبرى داخل ميشيغن لسنوات قادمة.
وبالإضافة إلى كافانو وهود تضم محكمة ميشيغن العليا، كلّاً من ريتشارد بيرنستين، إليزابيث ولش، كايرا هاريس بولدن وكيمبرلي توماس، فضلاً عن القاضي المحافظ براين زهرا.
ويتعين على ولش وبولدن خوض الانتخابات في عام ٢٠٢٨ للاحتفاظ بمقعديهما لثماني سنوات إضافية.






Leave a Reply