قبل نحو أسبوع من إغلاق صناديق الاقتراع، تظهر استطلاعات الرأي في ولاية ميشيغن، عن تقدم المرشح الديمقراطي لعضوية مجلس الشيوخ الأميركي، عبدول السيد، بفارق ضئيل على منافسه الجمهوري مايك روجرز، فيما تتفوّق المرشحة الديمقراطية جوسلين بنسون، بنسبة كبيرة على منافسها جون جيمس في سباق حاكمية الولاية.
وبحسب أحدث استطلاع أجرته مؤسسة «غلينغاريف» لصالح صحيفة «ديترويت نيوز» والقناة الرابعة WDIV وضمّ ٦٠٠ ناخب مسجل من جميع أنحاء الولاية، يتقدّم السيّد بنحو ٦ نقاط مئوية في سباق الشيوخ الذي يحظى بأهمية وطنية بالغة نظراً للمنافسة المحتدمة بين الديمقراطيين والجمهوريين على الأغلبية التشريعية في البلاد.
ويعتبر سباق السيد–روجرز الذي سيُحسم في الثالث من تشرين الثاني نوفمبر القادم، واحداً من أكثر انتخابات التجديد النصفي لمجلس الشيوخ تكلفةً واحتداماً ومتابعةً على مستوى الولايات المتحدة.
ويتنافس المرشحان على مقعد ميشيغن الذي سيخلو بتقاعد السناتور الديمقراطي الحالي غاري بيترز، وقد يلعب هذا السباق الأكثر إنفاقاً في تاريخ ميشيغن، دوراً أساسياً في تحديد هوية الحزب الذي سيسيطر على مجلس الشيوخ الأميركي، فيما يتمتع الجمهوريون الآن بأغلبية ٥٣ مقعداً مقابل ٤٧ للديمقراطيين.
وفي استطلاع «غلينغاريف»، حصل السيد على دعم نحو ٥١.٤ بالمئة من المشاركين في الاستطلاع الذي أجري خلال الفترة الممتدة من ١٩ إلى ٢٢ أكتوبر الجاري، مقابل نسبة ٤٥.١ بالمئة لروجرز، في حين لم يحسم ٣.٦ بالمئة من المستطلعين قرارهم بعد، وفقاً لنتائج الاستطلاع الذي نشر الثلاثاء الماضي بهامش خطأ بلغ ٤ نقاط مئوية.
وتقلص تقدم السيد إلى ٤.٢ بالمئة بين الناخبين الذين أكدوا عزمهم على التصويت في انتخابات الثالث من نوفمبر؛ حيث حصل المرشح الديمقراطي على ٥٠.٧ بالمئة، مقابل ٤٦.٥ بالمئة لروجرز، بينما ظل نحو ٣ بالمئة من الناخبين غير حاسمين لقرارهم.
وجاءت هذه الأرقام متقاربة مع نتائج استطلاع آخر نشرته جامعة «ميشيغن ستايت»، الاثنين الفائت، وأظهر تقدم السيّد بفارق أقل من هامش الخطأ.
وقد حصل المرشّح الديمقراطي والمدير السابق للصحة العامة في بلدية ديترويت ومقاطعة وين، على ٤٧.٧ بالمئة، مقابل ٤٤.٢ بالمئة أعربوا عن تأييدهم لروجرز الذي شغل سابقاً عضوية الكونغرس الأميركي عن ولاية ميشيغن لسبع دورات متتالية. ولم يحسم أكثر من ٨ بالمئة من المستطلعين خيارهم بعد.
ولإجراء هذا الاستطلاع لصالح معهد السياسة العامة والبحوث الاجتماعية التابع لجامعة «ميشيغن ستايت»، قامت شركة «يوغوف» لتحليل البيانات، باستطلاع آراء ٨٣٦ ناخباً محتملاً من ولاية ميشيغن تم اختيارهم عشوائياً في الفترة ما بين ٢ و١٩ تشرين الأول أكتوبر الجاري، بهامش خطأ زائد أو ناقص ٤.٤ نقطة مئوية.
وفي متوسط استطلاعات الرأي التي يجمعها موقع «ريل كلير بولينغ» يتقدم السيد بفارق طفيف يبلغ ١.٩ نقطة مئوية فقط
تقدم مريح لبنسون
بحسب استطلاع جامعة «ميشيغن ستايت»، تتقدّم جوسلين بنسون بفارق كبير على منافسها الجمهوري جون جيمس في سباق منصب حاكم الولاية.
وحصلت بنسون –التي تشغل حالياً منصب سكرتيرة الولاية– على نسبة ٥٣.٣ بالمئة مقابل حصول منافسها الجمهوري وعضو مجلس النواب الأميركي الحالي، جون جيمس، على ٤٠.٩ بالمئة، في حين لم يحسم أكثر من ٥ بالمئة قرارهم بعد.
وللمقارنة بين قوة حملتي المرشحين الديمقراطيين السيد وبنسون، ذكر معهد السياسة العامة أن الأخيرة تتفوّق على السيد بين الناخبين المستقلين وسكان مقاطعة وين والناخبين السود والكاثوليك والناخبين الذين يصفون أنفسهم بأنهم «معتدلون»، بينما يتفوق السيد على بنسون بين الناخبين الذين تقل أعمارهم عن ٣٠ عاماً.
وكانت الجامعة قد أجرت في آب أغسطس المنصرم استطلاعاً مماثلاً أظهر تقدم بنسون على جيمس بفارق ٩ نقاط مئوية، مقابل تقدم السيد على روجرز بنحو ٥.٥ نقاط. وقال مات غروسمان، مدير معهد السياسة العامة والبحوث الاجتماعية في جامعة «ميشيغن ستايت»: «لقد اتسعت الفجوة بين أداء المرشّحَين الديمقراطيَّين؛ إذ يميل الناخبون الوسطيون إلى دعم بنسون أكثر من السيد».
وذكر المعهد أن «رهاب الإسلام» الإسلاموفوبيا يُعد أيضاً عاملاً مؤثراً في سباق مجلس الشيوخ؛ حيث صرح نحو ٣٨ بالمئة من الناخبين بأنهم أقل ميلاً لدعم مرشح مسلم. وفي المقابل، قال ٥٢ بالمئة من الناخبين إنهم سيكونون أقل ميلاً لدعم أي مرشح يحظى بتأييد الرئيس الجمهوري دونالد ترامب.
وفي متوسط استطلاعات الرأي التي يجمعها موقع «ريل كلير بولينغ»، تتقدم بنسون حالياً على جيمس بفارق ٦.٣ نقطة مئوية.
أما في سباق سكريتاريا الولاية فيتقدم المرشح اليمقراطي غارلين غيلكريست الذي يتولي حالياً منصب نائب حاكم ميشيغن، بفارق مريح على منافسه الجمهوري أنتوني فورليني، وفقاً لاستطلاع «غلينغاريف» ٥١ بالمئة مقابل ٣٩ بالمئة.
وأما في سباق مدعي عام الولاية، فيتقدم الديمقراطي إيلي سافيت بفارق أقل نسبياً على منافسه الجمهوري دوغ لويد، بنسبة ٤٥ بالمئة مقابل ٤٠ بالمئة.






Leave a Reply