ديربورن
مع انطلاق التصويت الغيابي في عموم ولاية ميشيغن، أصدرت «اللجنة العربية الأميركية للعمل السياسي» أيباك، يوم الأربعاء الفائت، قائمة بأسماء المرشحين المدعومين من قِبلها في مختلف السباقات التنفيذية والتشريعية والقضائية والتربوية ضمن انتخابات الثالث من تشرين الثاني نوفمبر المقبل، فيما أعلنت المنظمة أيضاً تأييدها لخمسة مقترحات انتخابية مقابل معارضة مقترح آخر حول مراجعة دستور الولاية.
وجاء الإعلان عن قائمة المرشحين والمقترحات الانتخابية، عقب اجتماع موسّع عقدته لجنة الدعم التابعة لـ«أيباك» عبر تطبيق «زووم»، تخلله تصويت الأعضاء على اعتماد المرشحين الذين طلبوا تأييد المنظمة السياسية الرائدة التي تأسّست عام ١٩٩٨.
ودعا مسؤولو «أيباك» الناخبين العرب الأميركيين في منطقة ديترويت وعموم ولاية ميشيغن إلى التصويت بكثافة لاستكمال الإنجازات التي تحققت في الانتخابات التمهيدية التي أجريت في آب أغسطس الماضي، وتحويلها إلى مكتسبات تاريخية غير مسبوقة، سواء على مستوى الولاية أو على المستوى الفدرالي.
وتحت شعار «صوتك هو صوتنا»، أكدت اللجنة في بيان، أن قائمة الدعم تعكس الاحتياجات والتطلعات الحقيقية للمجتمع العربي الأميركي وبقية المجتمعات في ولاية البحيرات العظمى، وتضمن اختيار الكفاءات المؤهلة لتمثيل الأسر العاملة والدفاع عن حقوقها، فضلاً عن تعزيز التمثيل السياسي الشامل في مختلف الهيئات والمجالس القيادية والتنفيذية والقضائية، وكذلك بناء جسور الشراكة مع القوى الحليفة لصون المكتسبات التي تحققت عبر عقود من العمل السياسي.
وتنص لوائح «أيباك» على أن يتقدّم المرشحون خطياً بطلب الدعم من اللجنة التي تجري بدورها مقابلات شخصية مع المرشحين للاطلاع عن كثب، على مؤهلاتهم وبرامجهم ومواقفهم المتعلقة بهموم ومصالح المجتمع العربي الأميركي، مع اشتراط حصولهم على موافقة ثلثي أعضاء اللجنة لنيل التأييد رسمياً، علماً بأنه يُستثنى من المقابلات المرشحون الذين نالوا تأييد اللجنة في دورات انتخابية سابقة، وكذلك المرشحون الذين يمتلكون سجلاً راسخاً في مجال الخدمة العامة ويتمتعون بعلاقات وطيدة مع المجتمع العربي الأميركي.
انتخابات تاريخية
في الإطار، أوضح رئيس «أيباك» أسامة السبلاني بأن قائمة دعم المرشحين التي صدرت بتاريخ ٣٠ أيلول سبتمبر تمثل استكمالاً لمسيرة المنظمة السياسية التي تواصل دورها كـ«منصة رائدة للمشاركة المجتمعية»، لافتاً إلى أن اللجنة جددت دعمها للمرشحين الذين نالوا تأييدها في تصفيات أغسطس الماضي، واصفاً إياهم بأنهم «مجموعة متنوعة من المسؤولين والمرشحين الكفوئين والمؤهلين لدعم وازدهار مجتمعاتنا المحلية، وعموم ولايتنا».
وأشار السبلاني إلى أن قرارات اختيار المرشحين المتحدرين من خلفيات وأعراق متعددة اتخذت عبر عملية «ديمقراطية خالصة»، حيث «لكل عضو صوت واحد»، موضحاً بأن عملية التصويت تمت بناء على برامج المرشحين وآرائهم السياسية وعلاقتهم بالمجتمع العربي الأميركي، بالإضافة إلى رؤاهم وخططهم المستقبلية لتعزيز الوحدة والتنوع في ولاية البحيرات العظمى.
وأكد السبلاني بأن قائمة المدعومين تمثّل «الخيار الأفضل» للمجتمع العربي الأميركي ولبقية المجتمعات الأخرى في الولاية، وقال: «نحن صريحون فيما يتعلق بخياراتنا السياسية، ونحن نقف بفخر وعزم لا يتزعزعان لضمان مصالح وتطلعات مجتمعنا العربي الأميركي».
ودعا السبلاني، الناخبين في منطقة ديترويت وعموم الولاية إلى منح ثقتهم للمرشحين الحائزين على دعم «أيباك» و«التصويت لهم بكثافة» في انتخابات نوفمبر المقبل، منوهاً بأن «أيباك» ستطلق خلال الأيام المقبلة، حملة شاملة لتثقيف الناخبين حول أهمية الاستحقاق الديمقراطي المرتقب وتحفيزهم على التصويت بكثافة سواء غيابياً عبر البريد أو عبر الاقتراع الحضوري المبكر أو في يوم الانتخاب.
ولفت السبلاني إلى أن استحقاق نوفمبر المقبل يمثل محطة مفصلية بالنسبة للمجتمع العربي والمسلم في الولايات المتحدة، موضحاً بأنها تتيح فرصة استثنائية لانتخاب المرشح الديمقراطي عبدول السيد كأول سناتور مسلم في تاريخ مجلس الشيوخ الأميركي،
ولفت السبلاني إلى أن السيد يتعرض لحملة تشويه واسعة ومغرضة بسبب خلفيته العربية والإسلامية، مشدداً على أن الوقوف إلى جانبه ودعمه في هذه المعركة الانتخابية يعد «واجباً للتصدي لمحاولات التهميش والإقصاء التي تستهدف مجتمعنا».
كما تشكّل الدورة الانتخابية الحالية –بحسب رئيس «أيباك»– فرصة جوهرية لتعزيز تمثيل العرب الأميركيين في كابيتول لانسنغ، سواء عبر انتخاب عباس علوية كأول سناتور عربي ومسلم في تاريخ مجلس شيوخ ولاية ميشيغن، أو من خلال مضاعفة التمثيل العربي في مجلس نواب الولاية عبر التجديد للنائب العباس فرحات عن «الدائرة ٣» وانتخاب المرشح جلال عبدالله عن «الدائرة ١٥».
وفي ما يلي قائمة المرشحين الذين نالوا تأييد «أيباك» في الانتخابات العامة المقرر إجراؤها في نوفمبر القادم:
بنسون لحاكمية ميشيغن
تبنّت لجنة «أيباك» ترشيح سكرتيرة ميشيغن، الديمقراطية جوسلين بنسون، لمنصب حاكم الولاية خلفاً للحاكمة غريتشن ويتمر. وإلى جانب مسيرتها المهنية والسياسية اللافتة تتمتع بنسون بعلاقات وطيدة مع المجتمع العربي الأميركي. وقد حظيت بدعم «أيباك» في حملتيها السابقتين لمنصب سكريتاريا الولاية في عامي ٢٠١٨ و٢٠٢٢، وكذلك في تصفيات الديمقراطيين لمنصب الحاكم في أغسطس المنصرم.
وأكد السبلاني بأن تأييد بنسون في سباق الحاكمية، يعكس ثقة «أيباك» بخبراتها والتزامها العميق بخدمة جميع المجتمعات في ولاية ميشيغن، بما في ذلك، المجتمع العربي الأميركي.
غيلكريست لسكريتاريا الولاية
أيدت «أيباك» ترشح نائب حاكم ميشيغن الحالي، غارلين غيلكريست، لخوض سباق سكريتاريا الولاية في نوفمبر المقبل. وجاء تأييد المرشح الديمقراطي في سياق حرص «أيباك» على دعم القيادات التي تمتلك خبرة واسعة في إدارة العمل الحكومي وحماية الحقوق الانتخابية وتحديث الخدمات الحكومية، فضلاً عن علاقته الوطيدة مع المجتمع العربي الأميركي.
ويشغل غيلكريست منصب نائب حاكم ميشيغن منذ عام ٢٠١٩، وتتضمن إنجازاته قيادة مبادرات العدالة الجنائية، وتوسيع فرَص الإسكان الميسور، وتطوير البنية التحتية للخدمات الحكومية بحكم خلفيته في هندسة البرمجيات.
وتربط غيلكريست صداقة متينة مع المجتمعين العربي والإسلامي في منطقة ديترويت الكبرى حيث كان من بين المسؤولين القلائل في ميشيغن، وفي عموم الولايات المتحدة، ممن تجرؤوا على وصف جرائم إسرائيل في قطاع غزة بـ«الإبادة الجماعية».
سافيت لمنصب مدعي عام الولاية
أعلنت «أيباك» عن دعمها للمرشح الديمقراطي إيلي سافيت في سباق منصب المدعي العام لولاية ميشيغن، مهيبة بالناخبين التصويت له بكثافة في نوفمبر القادم كخيار يمثل الكفاءة والنزاهة القانونية.
وعلى عكس بنسون وغيلكريست، هذه هي المرة الأولى التي يحظى فيها سافيت بدعم «أيباك» مستنداً إلى سجل مهني وسياسي حافل من خلال منصبه كمدع عام لمقاطعة واشطنو.
ويتم انتخاب حاكم ميشيغن وسكرتير الولاية والمدعي العام لفترة أربع سنوات قابلة للتجديد مرة واحدة، وفقاً للدستور المحلي.
محكمة ميشيغن العليا
قررت «أيباك» دعم إعادة انتخاب القاضيين ميغان كافانو ونووا هود لعضوية محكمة ميشيغن العليا لمدة ثماني سنوات إضافية.
ويسعى القاضيان للبقاء في أعلى الهرم القضائي بالولاية، حيث تشغل كافانو منصب رئيسة المحكمة العليا وتتمتع بسجل حافل في تحسين كفاءة المحاكم وتسهيل وصول المواطنين للعدالة، في حين يشغل هود منصب قاضٍ في المحكمة العليا بعد أن خدم في محكمة الاستئناف ومحاكم المقاطعات، وعُرف بالتزامه الدقيق بحماية الحقوق الدستورية وضمان الشفافية وسيادة القانون.
محكمة الاستئناف في ميشيغن
أعلنت «أيباك» تأييدها لانتخاب القاضي العربية الأميركية مريم سعد بزي لمواصلة الخدمة في محكمة الاستئناف بولاية ميشيغن الدائرة الأولى، لولاية كاملة مدتها ست سنوات، عقب تعيينها في المنصب، العام الماضي، بقرار من الحاكمة ويتمر.
وتتمتع سعد بزي بسجل قانوني زاخر بالنزاهة والعدالة وتطبيق القانون، إلى جانب تفانيها في خدمة المجتمع حيث شغلت عضوية مجلس ديربورن التربوي بين عامي ٢٠١٥ و٢٠١٧ فضلاً عن نشاطها عبر منظمة «أيباك» التي ترأستها في وقت سابق.
وقبل تعيينها في محكمة الاستئناف بولاية ميشيغن سبق لسعد بزي أن شغلت منصب قاض في محكمة مقاطعة وين، كما عملت سابقاً كمساعدة للادعاء العام في المقاطعة.
السيّد لمجلس الشيوخ الأميركي
جددت «أيباك» تأييدها لعبدول السيد في سباق مجلس الشيوخ الأميركي عن ولاية ميشيغن، بمواجهة منافسه الجمهوري مايك روجرز المدعوم من الرئيس الأميركي دونالد ترامب، ومختلف لوبيات الضغط المؤيدة لإسرائيل.
السيد الذي يتحدر من أصول مصرية، ويبلغ من العمر ٤٢ عاماً، شغل سابقاً منصب مدير دائرة الصحة في كل من مقاطعة وين ومدينة ديترويت، وسبق له أن حاز على دعم «أيباك» حين ترشّحه لمنصب حاكم ولاية ميشيغن عام ٢٠١٨ وحل ثانياً في تصفيات الديمقراطيين خلف الحاكمة ويتمر.
واجتاز السيد، الجولة التمهيدية مدعوماً بالصوت العربي الأميركي وتأييد «أيباك» في انتخابات أغسطس الماضي، حيث تغلّب على مرشحة مؤسسة الحزب الديمقراطي، عضوة الكونغرس، هايلي ستيفنز، التي حظيت بتمويل قياسي من لجنة الشؤون العامة الأميركية الإسرائيلية آيباك وغيرها من مجموعات الضغط المؤيدة لدولة الاحتلال.
ويخوض السيد سباق الشيوخ الأميركي كمرشح تقدمي متعهداً بتوفير الرعاية الصحية الحكومية للجميع وإخراج المال السياسي ونفوذ الشركات الكبرى من أروقة السياسة في واشنطن.
وكان السيد قد أعرب –في وقت سابق- عن تشرفه بدعم «أيباك»، وقال في بيان: «يشرفني أن أنال دعم وثقة اللجنة العربية الأميركية للعمل السياسي التي عملت لعقود من الزمن من أجل أن تتمتع كافة المجتمعات في ميشيغن بالكرامة والحريات والفرص التي نستحقها جميعاً في أغنى دولة في العالم».
طليب ودينغل وماكيني للكونغرس
أيّدت «أيباك» إعادة انتخاب النائبتين الديمقراطيتين عن «الدائرتين «٦» و«١٢» في ميشيغن، ديبي دينغل ورشيدة طليب، مشيدة بسجلهما التشريعي وحرصهما على مصالح مجتمعات منطقة ديترويت الكبرى.
وتحت قبة الكابيتول، واصلت دينغل إرث زوجها عميد الكونغرس الراحل جون دينغل، عبر العمل في تأمين استثمارات حيوية للطرق والجسور والمياه النظيفة والنقل العام والإنترنت فائق السرعة، إلى جانب دعمها للعمال وقدامى المحاربين وكبار السن.
وعبّر السبلاني عن فخره بمواصلة دعم دينغل، وقال: «تفخر أيباك بدعم القادة الذين يُدركون أهمية الشراكة واحترام مجتمعاتنا والالتزام بخدمة شعب ميشيغن، ولقد جسدت ديبي هذه القيم طوال مسيرتها المهنية، ويشرفنا أن ندعمها لولاية إضافية في مجلس النواب الأميركي».
كذلك، أعلنت لجنة «أيباك» دعم إعادة انتخاب النائب الفلسطينية الأصل، رشيدة طليب، لولاية رابعة من سنتين، مشيدة بسجلها التشريعي التقدمي، المتمثل بالدفاع عن حقوق العمال والعدالة الاجتماعية وحقوق المهاجرين والدعوة إلى السلام والاستثمار في دعم العائلات بدلاً من تمويل الحروب الخارجية.
وكانت طليب قد صنعت التاريخ عام ٢٠٠٨ كأول مسلمة تُنتخب لعضوية مجلس نواب ميشيغن، قبل أن تفوز في عام ٢٠١٨ كأول امرأة مسلمة بعضوية مجلس النواب الأميركي، جنباً إلى جنب مع النائب الصومالية الأصل إلهان عمر، عن ولاية مينيسوتا.
ومنذ دخولها الكابيتول مطلع العام ٢٠١٩، برزت طليب كأحد أبرز الأصوات التقدمية من خلال تركيزها على قضايا الإسكان الميسور والعدالة البيئية والرعاية الصحية ودعم العمال، إلى جانب دفاعها عن حقوق الإنسان وحقوق الفلسطينيين والمهاجرين.
وأوضح السبلاني بأن دعم طليب يعكس تقدير اللجنة لمسيرتها السياسية ومواقفها المبدئية تجاه الحقوق الفلسطينية، وقال: «إن رشيدة لم تنسَ يوماً من أوصلها إلى واشنطن وما تعنيه الخدمة العامة، إذ كانت صوتاً جريئاً في الدفاع عن العمال والمهاجرين والعدالة والسلام»، موضحاً بأنها «وقفت بشجاعة في وجه الضغوط السياسية لتدافع عن كرامة مجتمعاتنا، ونحن فخورون بدعمها وندعو ناخبي الدائرة الثانية عشرة إلى إعادة انتخابها لمواصلة عملها في خدمة الشعب الأميركي».
أما الوجه الجديد الذي تسعى «أيباك» لإيصاله إلى مجلس النواب الأميركي، فهو المرشح الديمقراطي عن «الدائرة ١٣» دونافان ماكيني، الذي تمكن في أغسطس الماضي من إزاحة عضو الكونغرس الحالي شري تانيدار.
وأشادت «أيباك» بالتزام المرشح التقدمي بملفات البيئة والتعليم العام والرعاية الصحية للجميع وتيسير الإسكان والنقل العام، وذلك من خلال خدمته في مجلس نواب ميشيغن حيث ساهم في تأمين التمويل لمبادرات الحد من العنف وتحسين المدارس العامة والمراكز المجتمعية واستبدال أنابيب الرصاص في شبكات المياه.
ماكيني الذي حظي بتأييد «أيباك» في أغسطس المنصرم، نشأ في شمال شرق ديترويت برعاية والدته وجدته، وهو خريج مدارس ديترويت العامة وأول فرد في عائلته يحصل على شهادة جامعية. وفي حال فوزه المتوقع في نوفمبر، سيصبح ماكيني المشرّع الإفريقي الأميركي الوحيد عن ميشيغن في الكونغرس.
ونوّه السبلاني بأن دعم ماكيني يعكس التزام «أيباك» بدعم المرشحين الأوفياء للمجتمعات المهمشة، كمجتمع الأفارقة الأميركيين في منطقة ديترويت، الذين تربطهم مع المجتمع العربي الأميركي صلات تاريخية، وأهداف مشتركة تتمثل بالعدالة الاقتصادية والتمثيل السياسي ودعم التعليم العام، وفق تعبيره.
عباس علوية لمجلس شيوخ ميشيغن
في سباق «الدائرة ٢» بمجلس شيوخ ولاية ميشيغن، قررت «أيباك»، مواصلة دعم المرشح العربي الأميركي عباس علوية بعد فوزه اللافت في تصفيات أغسطس الماضي.
ويتميز المرشح الشاب بمسيرة حافلة من النشاط والتنظيم المجتمعي والسياسي بمنطقة ديترويت الكبرى، اكتسب خلالها سمعة بارزة كمدافع عن حقوق العمال والفئات المهمشة، فضلاً عن دوره القيادي في تنظيم تيار «غير الملتزمين» في انتخابات البيت الأبيض ٢٠٢٤.
ويعدّ علوية، المنتمي إلى التيار التقدمي في الحزب الأزرق، أحد المرشحين القلائل الذين يرفضون تبرعات الشركات الكبرى، تأكيداً على التزامه بالقيادة المستقلة والاعتماد على الدعم الشعبي.
وقال السبلاني إن دعم علوية يعكس تأييد «أيباك» لسجل المرشح الديمقراطي الحافل بالقيادة المجتمعية، والتزامه بالخدمة العامة القائمة على المبادئ، وتركيز حملته على إشراك الناخبين الذين يشعرون بخيبة أمل من السياسة وانفصالهم عن الحكومة.
ويتألف مجلس شيوخ ميشيغن من ٣٨ عضواً يمثلون ٣٨ دائرة مختلفة تغطي جميع أنحاء الولاية، ولم يسبق لأي مرشح عربي أميركي أن فاز بأحد مقاعد المجلس قط.
فرحات وعبدالله لمجلس نواب ميشيغن
أعلنت «أيباك» عن دعمها لإعادة انتخاب العباس فرحات لتمثيل «الدائرة ٣» في مجلس نواب ميشيغن، تثميناً لأدائه الفعال خلال خدمته التشريعية المستمرة في لانسنغ، منذ انتخابه لأول مرة نائباً عن ديربورن عام ٢٠٢٢.
وحثّت اللجنة، الناخبين على الاستمرار في دعم النائب الشاب الذي أثبت مزايا قيادية لافتة في قضايا الميزانية والسياسات العامة والتقريب في وجهات النظر بين الحزبين. وحصل في العام الماضي، على لقب «أكثر المشرعين الديمقراطيين فعالية» في مجلس نواب الولاية، وفقاً لاستطلاع أجرته وكالة MIRS News المتخصصة بأخبار المجلس التشريعي في العاصمة لانسنغ.
كما أيدت «أيباك» حملة المحامي جلال عبد الله للفوز بمقعد «الدائرة ١٥» في ديربورن هايتس، والذي من شأنه أن يعزز التمثيل العربي في مجلس نواب ميشيغن الذي يضم حالياً، نائباً عربياً واحداً هو فرحات.
وحثت أيباك» الناخبين على مساندة المرشح الديمقراطي الذي يخوض تجربته الانتخابية الأولى مستنداً إلى خلفية قانونية وأكاديمية، حيث يعمل عبدالله محامياً إلى جانب تخصصه في التاريخ بجامعة «ميشيغن-ديربورن»، مما يمنحه دراية عميقة بالقضايا التشريعية واحتياجات التنوع المجتمعي في المنطقة.
ويضع عبد الله في مقدمة أولوياته تحسين خدمات البنية التحتية والاستثمار في تطوير المدارس العامة وفتح آفاق جديدة للمسارات المهنية والتطبيقية للطلاب، والاستجابة لمختلف تطلعات وقضايا سكّان مدينتي ديربورن وديربورن هايتس، بما يضمن تمثيلهم بشكل فعال ومؤثّر تحت قبة الكابيتول في لانسنغ.
ويتألف مجلس نواب ميشيغن من ١١٠ أعضاء يمثلون ١١٠ دوائر تغطي جميع أنحاء الولاية.
مقلد لمجلس جامعة ميشيغن
قررت «أيباك» دعم المرشح العربي الأميركي، المحامي أمير مقلد لعضوية مجلس أمناء «جامعة ميشيغن»، داعية الناخبين إلى التصويت له بكثافة لضمان تمثيل قوي وفعال يُعزز حقوق الطلاب والعاملين والارتقاء بالمنظومة التعليمية في إحدى أعرق الجامعات بالولاية.
وكان مقلد الذي تولى الدفاع عن الطلاب الجامعيين المناصرين لفلسطين، قد فاز بترشيح مؤتمر الحزب الديمقراطي، الصيف الماضي، على حساب عضو مجلس الجامعة الحالي جوردان آكر، المؤيد لإسرائيل.
عقيل لمجلس جامعة وين ستايت
أعلنت «أيباك» عن دعمها لترشح المحامي العربي الأميركي شريف عقيله لتمثيل تطلعات المجتمع المحلي في تعزيز الحضور العربي والإسلامي في الأوساط الجامعية والأكاديمية. ويخوض عقيل انتخابات جامعة «وين ستايت» مستنداً إلى مسيرته الطويلة والبارزة كمحامٍ متخصّص في الدفاع عن الحقوق المدنية والحريات العامة، وكذلك تطوير البيئة الأكاديمية والاستثمار في المستقبل التعليمي للشباب.
وكان عقيل قد فاز بترشيح مؤتمر الحزب الديمقراطي للمنصب، مدعوماً بتأييد جارف من المندوبين الشباب والتقدميين، أسوة بمقلد.
وتجدر الإشارة إلى أن انتخابات مجالس الجامعات الكبرى في ميشيغن، تقام على مستوى الولاية برمّتها.
ثلاثة خيارات لمجلس ميشيغن التربوي
رغم السماح بالتصويت لمرشّحَين اثنين فقط، أعلنت «أيباك» عن دعم ثلاثة مرشحين لمجلس ميشيغن التربوي، مقدمة بذلك، خياراً إضافياً للناخبين. إذ دعت اللجنة لإعادة انتخاب كل من العضوتين الديمقراطيتين الحاليتين في المجلس، تيفاني تيلي وجودي برتشيت، بالإضافة إلى دعم المرشح العربي الأميركي وسام شرف الدين الذي يخوض السباق عن «حزب الخضر».
ويتنافس المرشحون الثلاثة، مع سبعة مرشحين آخرين، على مقعدين مفتوحين لولاية كاملة مدتها ثماني سنوات.
ويتألف مجلس ميشيغن التربوي، الذي يشرف على المدارس العامة في الولاية، من ثمانية أعضاء أسوة بمجالس الجامعات الكبرى.
تجديد الثقة بمحافظ مقاطعة وين
على غرار دعمها له في جميع حملاته السابقة لمنصب محافظ مقاطعة وين، عبّرت لجنة «أيباك» في بيان، عن بالغ فخرها بدعم إعادة انتخاب وورن أفينز، لفترة رابعة من أربع سنوات على رأس كبرى مقاطعات ولاية ميشيغن.
ومنذ توليه منصبه لأول مرة مطلع عام ٢٠١٥، أظهر أفينز -الذي تربطه علاقة وطيدة بالمجتمع العربي الأميركي في المقاطعة- قيادة استثنائية في تجاوز التحديات الاقتصادية والإدارية ونسج التحالفات بين مجتمعات المقاطعة التي تضم ٤٣ مدينة وبلدة. ونجح على مدار السنوات الاثنتي عشرة الماضية في إنقاذ المقاطعة من حافة الانهيار المالي وتحويلها إلى واحدة من أكثر المقاطعات نمواً واستقراراً.
وتحت إدارته، استعادت وين انضباطها المالي، وعززت جودة الخدمات العامة الأساسية، كما يشهد سجله الحافل بسياساته الناجحة في الحوكمة الرشيدة والإدارة المالية الذكية والالتزام الراسخ بخدمة سكان المقاطعة التي تضم زهاء ١.٧٧ مليون نسمة، من بينهم أعلى كثافة سكانية للعرب الأميركيين في عموم المقاطعات الأميركية.
وأكدت «أيباك» في بيان دعمها لأفينز بأن «مقاطعة وين أصبحت أقوى وأكثر أزدهاراً وأفضل استعداداً للمستقبل بفضل قيادة وورن أفينز الرشيدة ورؤيته المستدامة التي وضعت مصلحة السكان فوق كل اعتبار».
مجلس ديربورن التربوي
تشهد منطقة ديربورن التعليمية سباقين منفصلين على أربعة مقاعد في المجلس التربوي المحلي. وقد قررت «أيباك» دعم المرشح علي كامل بزي في السباق على مقعد مفتوح لولاية جزئية مدتها عامان، مقابل تبنيها دعم ثلاثة مرشحين في السباق على ثلاثة مقاعد أخرى مفتوحة لولاية كاملة مدتها ست سنوات.
وتدعم «أيباك» في السباق الثاني كلاً من نصري صبح وملاك عناني ومحمد علي محمود، وذلك استناداً إلى مؤهلاتهم وبرامجهم لتطوير المناهج الدراسية، وتعزيز البيئة التعليمية في مدارس ديربورن العامة وكلية هنري فورد المجتمعية.
مجلس كريستوود التربوي
أعلنت «أيباك» عن تأييد إعادة انتخاب المرشح بيللي أمين لعضوية مجلس كريستوود التربوي في ديربورن هايتس. ويتطلع أمين للفوز بولاية جديدة مدتها ست سنوات، علماً بأن انتخابات مجلس كريستوود التربوي في مدينة ديربورن هايتس تتضمن سباقين منفصلين، أحدهما يضم مقعداً واحداً لولاية جزئية مدتها عامان، والثاني يضم مقعدين مفتوحين لولاية كاملة مدتها ست سنوات، يتنافس عليها بالإضافة إلى أمين ثلاثة مرشحين آخرين.
مجلس آناربر التربوي
جدّدت «أيباك» دعمها للعربية الأميركية ريما محمد للاحتفاظ بمقعدها في مجلس آناربر التربوي لولاية كاملة مدتها أربع سنوات، استناداً إلى سجلها في تطوير بيئة التعليم العام، والدفاع عن حقوق الطلاب والمعلمين، وتأمين بيئة مدرسية آمنة وشاملة تتسع لكافة الخلفيات والثقافات في المنطقة التعليمية.
وتتضمن انتخابات مجلس آناربر التربوي سباقين على خمسة مقاعد مفتوحة، أحدهما على أربعة مقاعد لولاية كاملة مدتها أربع سنوات، والآخر على مقعد واحد لولاية جزئية مدتها سنتان.
لجنة تعديل ميثاق ديربورن هايتس
قررت «أيباك» دعم أربعة مرشحين عرب أميركيين لعضوية لجنة تعديل ميثاق ديربورن هايتس التي سيصار إلى تشكيلها في حال موافقة ناخبي المدينة لإعادة النظر في الدستور المحلي.
والمرشحون المدعومون هم: محمد حمية، دانا محمد، سام سقّا وإليانا حسين.
وبالمجمل، يتنافس ١١ مرشحاً على عضوية اللجنة التي ستتكون من تسعة أعضاء لإعادة النظر في ميثاق ديربورن هايتس الذي لم يخضع لأي تحديث منذ اعتماده للمرة الأولى عند تأسيس المدينة في عام ١٩٦٣.
استفتاءات انتخابية
نعم لبناء وتجديد مدارس ديربورن
حثّت «أيباك» الناخبين المقيمين ضمن منطقة ديربورن التعليمية على التصويت بـ«نعم» على مقترح ضريبي بتمويل سندات دين بقيمة ١.٥١ مليار دولار بهدف بناء وتجديد جميع مدارس ديربورن العامة، دون تكبيد مالكي العقارات في المدينة أية زيادة إضافية في إجمالي المعدل السنوي الذي يدفعونه حالياً.
ويتضمن المقترح الانتخابي، تمويل بناء ست مدارس جديدة تجمع المراحل التعليمية من الروضة حتى الصف الثامن، بالإضافة إلى إجراء تجديدات شاملة لجميع المدارس الأخرى بما فيها الثانويات الثلاث فوردسون، ديربورن وأدسل فورد.
وتشمل مشاريع التطوير، تجديد الملاعب الرياضية ودورات المياه وإنشاء مساحات تعليمية حديثة مخصصة للعلوم والتكنولوجيا والهندسة والفنون والرياضيات، وتزويد كافة المدارس بأنظمة التهوية والتكييف، بالإضافة إلى تعزيز مستويات السلامة عبر إنشاء مداخل آمنة.
ورغم أن المقترح يطلب موافقة الناخبين على إضافة ضرائب ملكية بمقدار ٣.١٤ مِل لمدة ٢٠ عاماً، إلا أن هذه الزيادة لن يشعر بها أصحاب العقارات بسبب تزامنها مع انتهاء مفعول ضرائب سارية حالياً، ليستقر المعدل الضريبي الإجمالي عند ٢٦.٣٠ مِل.
أما بالنسبة لمالكي المنازل في أحياء ديربورن هايتس التابعة لمنطقة ديربورن التعليمية، فسيشهدون زيادة طفيفة قدرها ٠.٩٦ مِل فقط.
نعم لمراجعة ميثاق ديربورن هايتس
أعربت «أيباك» عن تأييدها لمقترح مراجعة ميثاق ديربورن هايتس، مؤكدة على ضرورة تحديثه ليتوائم مع متطلبات العصر.
وفي حال موافقة أغلبية ناخبي المدينة على المقترح، سيتم اعتماد الفائزين في انتخابات لجنة تعديل الميثاق ليباشروا مهمة إعداد التعديلات المقترحة تمهيداً لطرحها على الناخبين في استفتاء عام يُقام لاحقاً، أما في حال رفض الناخبين مقترح مراجعة الميثاق، فسوف تعتبر انتخابات اللجنة لاغية تلقائياً.
نعم لتمويل المتاحف التاريخية
أعلنت «أيباك» تأييدها ومساندتها للمقترح الانتخابي الخاص بـ«هيئة المتاحف التاريخية العامة في جنوب شرقي ميشيغن»، داعية الناخبين للتصويت بـ«نعم» لصالح المقترح الذي من شأنه أن يوفر التمويل لمتحف «تشارلز رايت» لتاريخ الأفارقة الأميركيين، ومتحف ديترويت التاريخي، ومتحف دوسين للبحيرات العظمى، بالإضافة إلى تخصيص جزء من التمويل لدعم المتاحف والمؤسسات التاريخية المحلية الأصغر حجماً المنتشرة في مقاطعتي وين وأوكلاند.
وبررت «أيباك» تأييدها للمقترح الضريبي في سياق دعم المبادرات التي تسهم في إثراء المشهد الثقافي والتعليمي وخدمة أبناء المنطقة.
وينص المقترح على فرض ضريبة ملكية محدودة بمعدل ٠.٢ مل على جميع الممتلكات العقارية الواقعة ضمن نطاق مقاطعتي وين وأوكلاند، لمدة عشر سنوات تمتد حتى عام ٢٠٣٥. ويهدف هذا التمويل المستدام إلى دعم وتشغيل المتاحف والمؤسسات التاريخية العامة، وتطوير برامجها التعليمية الموجهة للطلبة والزائرين، بما يضمن استمرارية وصيانة هذه الصروح والحفاظ على التراث التاريخي المحلي للمنطقة.
نعم لتمويل حديقة حيوان ديترويت
في إطار حرصها على تطوير نقاط الجذب السياحية في منطقة ديترويت، أعلنت «أيباك» عن دعمها لمقترح انتخابي لتجديد ضريبة الملكية المخصصة لهيئة حديقة الحيوان في مقاطعة وين، التي تشرف على حديقة حيوان ديترويت في مدينة رويال أوك.
وينص المقترح على تجديد الضريبة القائمة حالياً عند ٠.١ مِل لمدة ١٠ سنوات إضافية تستمر حتى عام ٢٠٣٥، ما يعني عدم تحميل مالكي العقارات في المقاطعة لأي زيادة ضريبية جديدة.
ويهدف هذا التمويل المستدام إلى ضمان استمرارية تقديم الرعاية المتقدمة للحيوانات، وصيانة وتحديث المرافق التعليمية والترفيهية، ودعم برامج الحفاظ على الحياة البرية. وفي مقابل هذه الضريبة المحدودة، يستمر سكان مقاطعة وين في الاستفادة من مزايا مخصصة تشمل الحصول على تذاكر مخفضة، وأيام دخول مجانية طوال العام، بالإضافة إلى دعم الرحلات المدرسية والبرامج التعليمية.
لا لمراجعة دستور ولاية ميشيغن
يصوت الناخبون في جميع أنحاء ميشيغن في نوفمبر القادم، على «المقترح ١» وهو عبارة عن استفتاء دوري يقام كل ١٦ عاماً لمراجعة وإعادة صياغة دستور الولاية من خلال عقد مؤتمر دستوري شامل.
وقررت «أيباك» عدم تأييد المقترح، داعية الناخبين إلى التصويت بـ«لا»، تفادياً لفتح الباب أمام تعديلات واسعة قد يفرضها أصحاب المصالح والمال السياسي للمساس بالحقوق الأساسية المحمية بالدستور الحالي.
وبالإضافة إلى التجاذبات السياسية، سيترتب على إقرار المقترح، تنظيم مؤتمر موسع بتكاليف مالية ضخمة سيتكبدها دافعو الضرائب، فضلاً عن حالة عدم الاستقرار القانوني والاقتصادي التي قد تستمر لسنوات حتى الانتهاء من صياغة واعتماد أي دستور جديد.
نعم لتقييد المال السياسي
قررت «أيباك» دعم «المقترح ٢» الذي سيُعرض على جميع الناخبين في ميشيغن بهدف تقييد التبرعات السياسية المقدمة من شركات المرافق العامة، مثل شركتي «دي تي إي أنيرجي» و«كونسيومرز أنيرجي»، فضلاً عن الشركات التي لديها عقود كبيرة مع الجهات الحكومية.
ولا يُدرج «المقترح ٢» أسماء شركات محددة؛ بل يعتمد بدلاً من ذلك معياراً عاماً ينطبق على أي شركة ترتبط بعقود مع حكومة الولاية أو الحكومات المحلية -أو تسعى للحصول عليها- بقيمة تتجاوز ٢٥٠ ألف دولار سنوياً، مما يشمل أكثر من ٩٠٠ شركة تعمل في مختلف القطاعات.
ويمتد الحظر ليطال أيضاً أفراد الأسرة المباشرين والأفراد الذين تربطهم علاقات وثيقة وجوهرية بأصحاب الشركات آنفة الذكر. ويهدف المقترح في المقام الأول إلى مكافحة قاعدة «ادفع لتلعب»، بوصفها رشاوى تدفع مُقدّماً للمسؤولين المنتخبين.




Leave a Reply