ديترويت
استفاقت مدينة ديترويت يوم الأحد الماضي على مجزرة دموية بمقتل ثلاثة أشخاص وإصابة أربعة آخرين في حادث إطلاق نار جماعي وقع داخل منزل مشبوه ينشط كنادٍ ليلي غير مرخّص يعمل لساعات متأخرة.
وكان المنزل الكائن على شارع برست قرب تقاطع إيتون في غرب المدينة، محل تحقيق من قبل شرطة ديترويت بسبب الشكاوى المتكررة من سكان الجوار.
ووقعت المجزرة حوالي الساعة ٧:٢١ صباحاً. بحسب نظام «شوت سبوتر» ShotSpotter لرصد أصوات الأعيرة النارية، فيما تلقت الشرطة أول اتصال طوارئ عبر الرقم ٩١١ عند الساعة ٧:٢٢ صباحاً.
وفي غضون أربع دقائق، وصلت الشرطة إلى الموقع لتجد ثلاث جثث ملقاة على الأرض، حسبما أفاد قائد شرطة ديترويت، تود بيتيسون، خلال مؤتمر صحفي عُقد في موقع الحادث، مساء اليوم نفسه، بحضور رئيسة البلدية ماري شيفيلد وقادة آخرين من المدينة والمجتمع المحلي.
وأوضح بيتيسون أن القتلى –الذين لقوا حتفهم في المكان– كانوا رجالاً تبلغ أعمارهم ٣٠ عاماً فما فوق. أما المصابون فهم رجلان وامرأتان تتراوح أعمارهم بين العشرينيات والثلاثينيات، وقد نُقلوا إلى المستشفى بوسائل نقل خاصة حيث تم علاج جروحهم الطفيفة.
وذكر قائد الشرطة أن شرطة ديترويت كانت قد تلقت عدة بلاغات بشأن المنزل المشبوه، موضحاً أن تحقيقاً كان جارياً بالفعل وسط بلاغات عن تشغيل المكان كنادي تعرٍّ غير قانوني منذ عشر سنوات تقريباً.
وقال بيتيسون: «بغض النظر عما كان يحدث في هذا الموقع تحديداً… لا أحد يستحق أن تنتهي حياته أو أن يُصاب جراء العنف المسلح»، موضحاً أن مشادة كلامية تطوّرت إلى عراك بالأيدي، ثم تصاعدت لتنتهي بإطلاق نار.
وتعهّد قائد الشرطة بمواصلة التحقيق «على مدار الساعة» للعثور بأسرع وقت ممكن على «المسؤولين عن هذه الحادثة الشنيعة»، مؤكداً أن دائرته تلقت معلومات هامة وتتابع عدة خيوط للتحقيق.
وبحلول يوم الثلاثاء الفائت، أعلنت شرطة ديترويت عن إلقاء القبض على المشتبه به الذي من المتوقع أن يُصدر مكتب الادعاء العام في مقاطعة وين لائحة اتهام بحقه في وقت لاحق.




Leave a Reply