واشنطن
«الطريق إلى البيت الأبيض يمرّ مباشرة عبر ولايتنا»، هكذا صرّح رئيس الحزب الديمقراطي في ميشيغن، كيرتس هيرتل، في طرحه لجعل ولاية البحيرات العظمى في مقدمة الولايات التي ستجري الانتخابات التمهيدية للرئاسة الأميركية في عام 2028.
وقدّم هيرتل نيابةً عن الحزب الديمقراطي في ولاية ميشيغن، عرضه الرسمي أمام لجنة القواعد واللوائح التابعة للجنة الوطنية للحزب الديمقراطي في العاصمة واشنطن، يوم الأربعاء الماضي، حيث تم الاستماع إلى عروض مقدمة من عدة ولايات موزعة على أربع مناطق مختلفة من الولايات المتحدة وهي: الشرق، الغرب الأوسط، الجنوب والغرب. ومن المتوقع أن تختار ولاية واحدة من كل منطقة لتكون ضمن الموجة الأولى من الولايات التي ستصوت لاختيار مرشح الحزب الديمقراطي للرئاسة بعد عامين من الآن.
وتتنافس ولاية ميشيغن مع ولايتي آيوا وإيلينوي، ضمن منطقة الغرب الأوسط، للفوز بفرصة أن تكون ولاية افتتاحية في انتخابات عام 2028؛ علماً بأنها جاءت في المرتبة الرابعة ضمن رزنامة الانتخابات التمهيدية لعام 2024، والتي اتسمت بهدوء نسبي، نظراً لهيمنة الرئيس الديمقراطي –آنذاك– جو بايدن والرئيس السابق والحالي دونالد ترامب على ترشيحات حزبيهما، فيما من المتوقع أن يكون السباق الرئاسي لعام 2028 مفتوحاً على مصراعيه، وربما يشهد ازدحاماً كبيراً في أعداد المرشحين.
وفي سياق عرضه أمام اللجنة الوطنية، جادل هيرتل بأن ولاية ميشيغن تُعد تقليدياً «ولاية متأرجحة»، كما أنها تتميز بتنوع عرقي أكبر من أي ولاية أخرى مما يجعلها «ساحة معركة انتخابية على مستوى البلاد»، مضيفاً بأن أي استثمار في الحملات الانتخابية الرئاسية داخل ميشيغن ينطوي على إمكانية كبيرة لمساعدة مرشح الحزب على الفوز في الانتخابات العامة التي ستقام في تشرين الثاني (نوفمبر) 2028.
ومع ذلك، وفي ردّه على أحد الأسئلة، أشار هيرتل أيضاً إلى أنه ورغم ارتفاع تكاليف الإعلانات التلفزيونية والإذاعية في مدينة ديترويت، فإن الفوز في الانتخابات التمهيدية للولاية لا يتوقف دائماً على من ينفق القدر الأكبر من الأموال؛ مستشهداً في هذا الصدد بفوز السناتور الأميركي بيرني ساندرز في سباق ميشيغن التمهيدي عام 2016، متفوّقاً على وزيرة الخارجية آنذاك، هيلاري كلينتون. وقال هيرتل: «ليس لزاماً عليك أن تنفق أكبر قدر من المال لكي تفوز في ميشيغن، وأعتقد أننا قد أثبتنا ذلك بالفعل».
ومن المتوقع أن تصدر اللجنة قرارها بهذا الشأن خلال الأسابيع القليلة المقبلة. أما الولايات الأخرى التي تتنافس على حجز تلك المقاعد المبكرة فهي: في المنطقة الشرقية، ولايتا ديلاوير ونيوهامبشير؛ وفي المنطقة الجنوبية، ولايات جورجيا ونورث كارولاينا وساوث كارولاينا وتينيسي وفيرجينيا؛ وفي المنطقة الغربية، نيفادا ونيو مكسيكو.







Leave a Reply