بوسطن
أثار نجم موسيقى «الكانتري» الأميركي، زاك برايان، تفاعلاً واسعاً بعدما ظهر على خشبة مسرح ملعب «جيليت» في مدينة فوكسبرورو بولاية ماساتشوستس مرتدياً قميصاً يحمل عبارة «فلسطين حرّة»، في خطوة لافتة جاءت بعد أسابيع من الجدل الذي أحاط بمغني الراب، ماكليمور، بسبب مواقفه المؤيدة لفلسطين في الملعب نفسه.
ووفقاً لما أوردته «سي أن أن»، ارتدى برايان القميص خلال حفله الجمعة الماضي، وهو أول حفلين له في ملعب «جيليت» للملياردير روبرت كرافت، مالك فريق «نيو إنغلاند باتريوتس» المنافس في دوري الفوتبول الأميركي، والذي منع ماكليمور الشهر الماضي من الغناء في ملعبه مما أدى إلى استبعاد مغني الراب من جولة كبرى للمغني البريطاني إد شيران.
وأظهرت صور ومقاطع من الحفل، برايان وأعضاء من فرقته وهم يرتدون ملابس تحمل رسائل مؤيدة للقضية الفلسطينية في تحدٍّ صريح لكرافت.
ولم يقتصر قميص برايان على عبارة Free Palestine، إذ حمل أيضاً عبارة An Appeal to Heaven نداء إلى السماء مع رسم لشجرة صنوبر، وهي رمز مرتبط بتاريخ الثورة الأميركية، ما جعل ظهورهما إلى جانب الرسالة المؤيدة لفلسطين موضع اهتمام واسع.
وجاء ظهور برايان في الملعب بعد أسابيع من أزمة أثارت جدلاً في الأوساط الموسيقية الأميركية، بعدما مُنع مغني الراب ماكليمور من المشاركة في حفل شيران على ملعب «جيليت» عقب تصريحاته المؤيدة للفلسطينيين.
ولفت موقف برايان، الأنظار مع ظهور عدد من أعضاء فرقته بملابس تحمل رسائل مرتبطة بالقضية الفلسطينية. ومن بين تلك الملابس قميص ارتداه عازف الدرامز نيت هيد تكريماً لهند رجب، الطفلة الفلسطينية التي قُتلت في غزة عام ٢٠٢٤ مع أفراد من عائلتها.
وفي حفله الثاني على ملعب «جيليت» مساء السبت المنصرم، سجل برايان رقماً قياسياً جديداً للحضور في الملعب، بعدما استقطب ٧٣,٥٣٨ متفرجاً، ما أضاف بعداً آخر إلى ظهوره اللافت في الملعب الذي أصبح خلال الأسابيع الأخيرة أحد أبرز مسارح الجدل حول مواقف الفنانين من القضية الفلسطينية.
ومع ذلك، لا يصنّف المغني، صاحب أغنية «أتذكر كل شيء»، بسهولة ضمن أحد المعسكرين السياسيين. فقد وصف نفسه سابقا بأنه «ليبرتاري بالكامل»، وشدد في مقابلة العام الماضي على أهمية الوحدة السياسية، قائلاً إن «الجناح اليساري أو اليميني، نحن جميعا طائر واحد وأميركيون».






Leave a Reply