ماكومب
يواجه رجل كلداني أميركي من سكان بلدة ماكومب، مجموعة تهم جنائية قد تؤدّي إلى سجنة لسنوات طويلة بعد ضبط كميات كبيرة من المخدرات والأسلحة النارية بحوزته.
وكانت السلطات قد ألقت القبض على المتهم مارك جولاغ خلال شهر أيلول سبتمبر الفائت، إثر مداهمة منزلين في بلدة ماكومب الكتلة ٢٢٠٠٠ من شارع شين درايف وبلدة شيلبي الكتلة ٥٠٠٠ من شارع بالادين درايف، حيث تمت مصادرة الممنوعات من قبل ضبّاط تابعين لشرطة مقاطعة ماكومب وشرطة مدينة وورن.
وتم ضبط مئات من حبوب الأوكسيكودون والأمفيتامين، وحوالي ١٦ ألف دولاراً نقداً، وثلاث بنادق وسبعة مسدسات بالإضافة إلى كميات كبيرة من الذخيرة.
ومثل جولاغ، البالغ من العمر ٤٥ عاماً، أمام محكمة بلدة شيلبي، الأسبوع الماضي، حيث وُجّهت إليه تهمة حيازة مواد مخدّرة تشمل الكوكايين والهيروين بكمية تتراوح بين ٥٠ و٤٤٩ غراماً؛ وهي جناية تصل عقوبتها إلى السجن لمدة ٢٠ سنة، بالإضافة إلى تهمة حيازة عقاقير مخدرة من الجداول ١ و٢ و٣؛ والتي تصل عقوبتها إلى السجن لمدة سبع سنوات.
كذلك، يواجه جولاغ تهمة حيازة أسلحة نارية بشكل غير قانوني؛ وهي تهمة تصل عقوبتها إلى السجن لمدة سنتين.
وحددت المحكمة كفالة بقيمة ١٠٠ ألف دولار للإفراج عن المتهم الذي قام بدفع الكفالة بانتظار مثوله مجدداً أمام القضاء في الخامس من تشرين الأول أكتوبر الجاري.
وفي بيان صحفي، قال بيتر لوسيدو، المدعي العام لمقاطعة ماكومب: «المخدرات سموم قد تؤدي إلى تدمير الأفراد والأسر والمجتمعات بأكملها»، مؤكداً أن هذه المواد غير القانونية «تغذي الجريمة وتوقع الضحايا، حيث يمكن أن تحوّل قراراً واحداً إلى عواقب تستمر مدى الحياة».
وختم لوسيدو البيان بالقول إن مكتبه «سيواصل ملاحقة أولئك الذين يجلبون هذه السموم إلى مجتمعاتنا ويعرضون الآخرين للخطر».






Leave a Reply