لانسنغ
حقق نائب حاكم ميشيغن الحالي، غارلين غيلكريست، فوزاً حاسماً في سباق سكريتاريا الولاية، يوم الثلاثاء الماضي، متفوّقاً على منافسه الجمهوري أنتوني فورليني بفارق ١٠ نقاط مئوية، ليُبقي بذلك، سيطرة الديمقراطيين على هذا المنصب الحيوي لأربع سنوات إضافية.
ووفقاً للنتائج غير الرسمية الصادرة عقب فرز الأصوات، حصل المرشح الديمقراطي على نحو ٥٣.٧ بالمئة من الأصوات مقارنة بـ٤٣.٦ بالمئة لصالح فورليني الذي يشغل حالياً منصب الكليرك في مقاطعة ماكومب.
وسيخلف غيلكريست، الديمقراطية جوسلين بنسون، التي فازت بدورها، بسباق حاكمية الولاية، يوم الثلاثاء المنصرم.
ويعنى مكتب السكريتاريا بفروعه المنتشرة في أرجاء ميشيغن، بإصدار رخص القيادة وبطاقات الهوية وتسجيل المركبات فضلاً عن الإشراف على العملية الانتخابية في الولاية المتأرجحة.
وفي خطاب النصر الذي ألقاه بمدينة ديترويت، عبّر غيلكريست عن اعتزازه بنيل ثقة الناخبين قائلاً: «أنا متحمس جداً لخدمتكم كسكرتير الولاية القادم في ميشيغن، لضمان تمسك شعب ميشيغن بحق التصويت وتوسيعه، ليكون التصويت بثقة وحرية بعيداً عن الترهيب أو التدخلات الفدرالية».
ووجّه شكراً حاراً للحركة الشعبية والمتطوعين الذين دعموا حملته، مؤكداً التزامه بإخراج «أموال الشركات المظلمة والقذرة» من المشهد السياسي، لاسيما وأن حملته لم تقبل أي تبرعات من لجان العمل السياسي التابعة للشركات الكبرى. ووصف غيلكريست الذي حصد ما يقرب من ٢.٥٤ مليون صوت، مكتب سكرتير الولاية بأنه «نقطة الانطلاق» لحماية الديمقراطية.
ومن جانبه، أصدر فورليني، بياناً هنأ فيه غيلكريست، مؤكداً احترامه لخيارات الناخبين واستعداده للتعاون الوثيق مع السكرتير المنتخب من موقعه المحلي.
والجدير بالذكر أن غيلكريست، كان أول إفريقي أميركي يُنتخب لمنصب نائب حاكم ميشيغن في عام ٢٠١٨، وأُعيد انتخابه مع الحاكمة غريتشن ويتمر في العام ٢٠٢٢. وبفوزه الأخير على فورليني، سيصبح غيلكريست ثاني رجل أسود يقود سكريتاريا الولاية في تاريخ ميشيغن، بعد الديمقراطي ريتشارد أوستن الذي تولّى المنصب بين عامي ١٩٧١ و١٩٩٥.






Leave a Reply