ديربورن – صدى الوطن
في انتخابات الثالث من تشرين الثاني نوفمبر القادم، تشهد منطقة كريستوود التعليمية سباقاً تنافسياً بين أربعة مرشحين على مقعدين مفتوحين لولاية كاملة مدتها ست سنوات في المجلس التربوي الذي يضم سبعة مقاعد ويشرف على مدارس المنطقة التي تخدم زهاء ٣,٦٠٠ طالب، معظمهم من العرب الأميركيين.
وتكتسب هذه الانتخابات أهميتها من الدور المنوط بالمجلس التربوي في إدارة الميزانية التشغيلية للمنطقة التعليمية، والإشراف على تطوير البيئة التعليمية والمرافق المدرسية، بالإضافة إلى متابعة الأداء الأكاديمي والسلامة العامة للطلاب.
وفي إطار تغطيتها للسباق التربوي، وجّهت «صدى الوطن» أسئلة مشتركة إلى المرشحين الأربعة، إلا أنها لم تتلق ردوداً سوى من العضو الحالي بيلي أمين، الساعي لإعادة انتخابه، والمرشحة من خارج المجلس كاثي قبيسي مارتن. أما المرشحان الآخران من خارج المجلس، فهما: علي فواز وزهير عبدالحق، وكلاهما فشل في الإجابة عن الأسئلة ضمن الوقت المحدد. وفي ما يلي أجوبة المرشحين:
■ ما هي مؤهلاتك المهنية والتعليمية والمجتمعية لشغل عضوية مجلس مدارس كريستوود؟
● أمين: أنا المدير التنفيذي للعمليات في نادي «هايب» الرياضي، ولديّ خبرة تزيد عن ٢٥ عاماً في خدمة الأطفال والعائلات وأعضاء النادي، حيث أشرف على العمليات اليومية والموظفين والبرامج المجتمعية، فضلاً عن كوني عضواً في الوقت الحالي في مجلس كريستوود، وقد خدمت كمدرب في كرة القدم فوتبول في المنطقة لأكثر من عشر سنوات. زوجتي تعمل أيضاً في منطقة كريستوود التي يدرس فيها أطفالي، ولطالما كان دعم أطفالنا وردّ الجميل للمجتمع جزءاً أسياسياً من حياتنا.
● قبيسي مارتن: أنا معلمة ولديّ خبرة تزيد عن ٢٣ عاماً كأخصائية لغة ونطق في المدارس، وقد شغلت على مدار السنوات الأربع الماضية منصب رئيسة نقابة معلمي ديربورن. وابنتي حالياً في الصف الحادي عشر في ثانوية كريستوود، كما تخرج من الثانوية نفسها ابني الذي لعب في فريق المدرسة لكرة السلة، حيث كنت عضوة نشطة في رابطة المشجعين. بالإضافة إلى ذلك، شاركتُ في «نادي رعاة كريستوود للدراما» PCDC لمدة ثلاث سنوات، وأشغل فيه حالياً منصب السكرتيرة.
■ ما هي الخبرات والتجارب التي ستساعدك للعمل على أفضل وجه في تحسين أداء ودور المجلس التربوي؟
● أمين: لقد أهّلتني لهذا الدور خبرتي في مجلس كريستوود، وأكثر من ٢٥ عاماً في نادي «هايب» الرياضي، وأكثر من ١٠ سنوات في تدريب الفوتبول الأميركي. أنا أدير فريق عمل يضم أكثر من ٢٠٠ موظف وأشرف على الميزانيات وأعمل مع العائلات بشكل يومي، ومع وجود أطفالي في مدارس كريستوود، أدرك تماماً كيف تؤثر قرارات المجلس على طلابنا وموظفينا. إنني أستمع، وأطرح الأسئلة، وأبذل قصارى جهدي لاتخاذ قرارات متوازنة لمدارسنا.
● قبيسي مارتن: خبرتي كمعلمة لمدة ٢٣ عاماً، وقيادتي النقابية لمدة ست سنوات في مناصب مختلفة، منحتني فهماً شاملاً لجميع جوانب نظام التعليم العام. أفهم طبيعة التعليم الأكاديمي واحتياجات الطلاب والموظفين، وكوني والدة لطالبة في المرحلة الثانوية، فهذا يمنحني فهماً مباشراً لكيفية تأثير السياسات على طلابنا وعائلاتهم، فضلاً عن كوني عضوة نشطة للغاية في مجلس مدارس ديربورن الذي أحضر اجتماعاته باستمرار، كما أنني أحضر اجتماعات مجلس مدارس كريستوود منذ عدة أشهر.
■ ما هي أبرز التحديات التي تواجه منطقة كريستوود التعليمية في الوقت الحالي، وكيف ستتعامل معها؟
● أمين: أعتقد أن أهم قضية هي ضمان حصول كل طالب على الدعم اللازم للنجاح، ويشمل ذلك مساعدة الطلاب المتأخرين دراسياً وتعزيز برامج التربية الخاصة. سأسعى جاهداً لتوفير المزيد من الدعم داخل الفصول الدراسية، والدروس الخصوصية والكوادر والموارد اللازمة لتلبية الاحتياجات الفردية للطلاب. سيساعدنا الاستماع إلى المعلمين والأسر على فهم مواطن النقص في الدعم. يجب أن تعكس ميزانيتنا هذه الاحتياجات، وعلينا مراجعة تقدم الطلاب بانتظام للتأكد من فعالية الدعم المقدم.
● قبيسي مارتن: تختلف الإجابة باختلاف وجهات النظر. في الوقت الراهن، تؤثر التكنولوجيا بشكل كبير على طلابنا، سواءً كان ذلك من خلال وسائل التواصل الاجتماعي أو التنمر الإلكتروني أو الآثار السلبية للتقنيات المستجدة على التعليم. وأود أن أقود حملة للحد من استخدام التكنولوجيا، وخاصة في المراحل الابتدائية المبكرة، إذ أن هناك العديد من الدراسات التي تثبت حاجتنا للعودة إلى استخدام الورق والقلم لتحسين فرص نجاح طلابنا.
■ ما هي أولوياتك في حال فوزك بالانتخابات؟
● أمين: أولويتي القصوى هي أبناؤنا، قبل كل شيء. أريد تعزيز برامجنا التعليمية وتحسين دعم التربية الخاصة وضمان حصول مدارسنا على الموارد اللازمة. دعم الكوادر الإدارية والتنفيذية جزء أساسي من ذلك. كما أريد أن تكون الأسر على اطلاع بالقرارات، وأن يشعروا بأن أصواتهم مسموعة وأن يعلموا أن تعليم أبنائهم يأتي في المقام الأول.
● قبيسي مارتن: ستكون التكنولوجيا على رأس أولوياتي، كما ذكرت سابقاً. فقد أثبتت العديد من الدراسات أن استخدام التكنولوجيا، وخاصة في المراحل الابتدائية المبكرة، كان ضاراً بطلابنا. أود أن نعود إلى الحد الأدنى من استخدام التكنولوجيا، وخاصة في المراحل الابتدائية المبكرة، لأن ذلك سيساعد طلابنا على تحقيق نجاح أفضل.
■ كيف ستتعامل مع الخلافات المحتملة بين أولياء الأمور والمعلمين والإدارة التعليمية؟
● أمين: سأستمع إلى جميع الأطراف المعنية وأتأكد من فهمي للحقائق قبل اتخاذ أي موقف. من حق أولياء الأمور أن تُسمع آراؤهم، ويستحق المعلمون الاحترام لخبراتهم. قد لا نتفق دائماً، ولكن يجب أن نكون قادرين على إجراء حوار صريح ومحترم. تكمن مسؤوليتي في وضع مصلحة طلابنا في المقام الأول واتخاذ قرارات مدروسة وشرح الأسباب الكامنة وراءها.
● قبيسي مارتن: بصفتنا مجلساً تربوياً، نخدم المجتمع من خلال ضمان رعاية أبنائنا على أكمل وجه. وهذا يعني إعطاء الأولوية لاحتياجات الطلاب قبل أي طرف آخر. يمكننا حل الخلافات بفهم جميع وجهات النظر وكيف تؤثر هذه القضايا على الطلاب. بعد ذلك، يمكننا البحث عن أفضل السبل للمضي قدماً بما يخدم مصالح طلابنا. ففي نهاية المطاف، الطلاب هم أولويتنا، ويجب أن يتمكن جميع الأطراف من التوصل إلى توافق في الآراء حول ما هو الأفضل لهم. أحياناً، يتطلب الأمر إيجاد حلول متعددة لضمان تحقيق أفضل النتائج للجميع.






Leave a Reply