ديترويت
سيصوّت سكان مقاطعة وين في انتخابات الرابع من آب )أغسطس) 2026، على مقترح ضريبي لتمويل النقل العام على مستوى المقاطعة التي تضم 43 مدينة وبلدة، أكبرها ديترويت وديربورن وليفونيا.
ويأتي هذا الاستفتاء في أعقاب تعديلٍ أُدخل مؤخراً على قانون ولاية ميشيغن، والذي ألغى بند «الانسحاب»، الذي كان يسمح سابقاً للبلديات برفض المشاركة في نظام الحافلات الإقليمي.
ويهدف المقترح الانتخابي إلى تحديد ضريبة ملكية ثابتة على جميع العقارات السكنية والتجارية في المقاطعة، بمعدل سنوي يتراوح بين 0.98 و0.994 مِل (المل الواحد يساوي واحداً بالألف من القيمة الضريبية للعقار)، وذلك لتمويل مؤسسة «سمارت» SMART للنقل العام لمدة أربع سنوات.
وفي حال إقرار المقترح، ستكون التكلفة على أصحاب المنازل: بالنسبة لمنزل تبلغ قيمته السوقية 200,000) دولار (قيمته الضريبية 100,000 دولار، ستكون الضريبة حوالي 99 دولاراً سنوياً.
وستشارك جميع البلديات الـ43 في مقاطعة وين في التصويت على الاستفتاء، بما فيها، 17 بلدية كانت قد رفضت استخدام حافلات «سمارت» سابقاً، مثل ليفونيا وكانتون ونورثفيل وبلدة بليموث.
وعلى الرغم من أن سكان مدينة ديترويت سيشاركون في التصويت على المقترح في أغسطس القادم، إلا أنهم لن يدفعوا هذه الضريبة الجديدة المخصصة لتمويل «سمارت»، نظراً لأن المدينة تدير نظام حافلاتها العامة الخاص بها من خلال ضرائب محلية منفصلة.
ووفقاً لمسؤولي مؤسّسة «سمارت»، فإن الهدف من التمويل هو استبدال نظام النقل العام الحالي «غير المترابط» بشبكة نقل حديثة ومتّصلة، مع توسيع الخدمة لتغطية مدن لم تكن مشمولة سابقاً، وتحسين الخدمات عند الطلب عبر تطبيق SMART Flex، فضلاً عن تقليل متوسط أوقات الانتظار إلى ما بين 15 و30 دقيقة بين الحافلة والأخرى.
وتجدر الإشارة إلى أن «سمارت» هي هيئة النقل العام الإقليمي في ضواحي ديترويت، وتغطي مقاطعات وين، ماكومب، أوكلاند ومونرو، ويتم تمويلها جزئياً بأموال دافعي الضرائب.







Leave a Reply