سان فرانسيسكو
ضمن مقترح الميزانية الفدرالية للسنة المالية القادمة، طلب البيت الأبيض، مبلغ 152 مليون دولار لإعادة تشغيل سجن جزيرة «ألكتراز» التاريخي، الذي تحول إلى منتزه شعبي في منطقة خليج سان فرانسيسكو بولاية كاليفورنيا منذ سبعينات القرن الماضي.
وتسعى إدارة الرئيس دونالد ترامب إلى توفير تمويل لدائرة السجون الفدرالية لتغطية تكاليف السنة الأولى اللازمة لإعادة بناء جزيرة «ألكتراز» وتحويلها إلى «منشأة سجون آمنة ومتطورة للغاية».
وكان ترامب قد أعلن في شهر أيار )مايو) الماضي عبر وسائل التواصل الاجتماعي أنه أصدر توجيهات للوكالات المختصة من أجل «إعادة فتح سجن ألكتراز بعد توسيعه وإعادة بنائه بشكل جوهري، وذلك لإيواء أخطر المجرمين وأكثرهم عنفاً في أميركا».
وقد اشتهر سجن «ألكتراز» –الذي فُتحت أبوابه عام 1934– كأحد أكثر السجون حماية في أميركا، نظراً لموقعه الجغرافي كجزيرة منعزلة ومحاطة بالمياه المتجمدة والتيارات البحرية القوية في خليج سان فرانسيسكو. ولم يتم تسجيل أي حالات هروب ناجحة رسمياً على الإطلاق، رغم أن سجلات السجن تُدرج أسماء خمسة سجناء باعتبارهم «مفقودين ويُفترض أنهم غرقوا».
وقبل إغلاقه عام 1969، كان السجن يؤوي عدداً من المجرمين سيئي السمعة، أمثال آل كابوني وجيمس وايتي بولغر. لكن المكتب الفدرالي للسجون قرر إغلاق المنشأة نظراً لارتفاع تكاليف استمرار تشغيلها بشكل باهظ، حيث كانت تكلفة تشغيل «ألكتراز» تزيد بنحو ثلاثة أضعاف عن تكلفة تشغيل أي سجن فدرالي آخر.







Leave a Reply