ديترويت
أكدت رئيسة بلدية ديترويت ماري شيفيلد، أن إدارتها تعمل بجدية على تطوير خطة متكاملة للتعامل مع ظاهرة احتشاد المراهقين في الشوارع الحيوية بشكل فجائي ومنظّم عبر منصات التواصل الاجتماعي.
ومنذ بداية الربيع الحالي، يواجه وسط ديترويت التجاري وغيره من مراكز المدن الأميركية الكبرى، هذه الظاهرة الرقمية المعروفة باسم عمليات «السيطرة على الداونتاون»، وسط انتقادات متزايدة لإدارة شيفيلد لعدم التحرك بحزم لمنع هذه التجمعات التي غالباً ما تنتهك قيود حظر التجول ليلاً على القاصرين.
وأوضحت شيفيلد أن العمل يجري بشكل مكثف خلف الكواليس لضمان عدم خروج الحشود عن السيطرة، مؤكدة أنها تعمل في الوقت نفسه على نهج شامل وتشاركي يضم كافة الإدارات المعنية «لتلبية احتياجات الشباب مع الحفاظ على النظام العام بصورة حازمة ومنضبطة».
وأكدت شيفيلد، التي تولت منصبها مطلع العام الجاري، أن البلدية تتبنى مقاربة شمولية تهدف إلى تحويل هذا التحدي إلى فرصة لخدمة الشباب؛ حيث ذكرت أن تجربة ديترويت مع ظاهرة لم تصل إلى مستويات الخطر التي شهدتها مدن أخرى، مشيرة إلى أن الشباب يبحثون في الغالب عن مساحات للتنزه وأنشطة يشغلون بها أوقاتهم.
وبناءً على ذلك، تسعى الإدارة لتوفير بيئات آمنة ومنخرطة للشباب خلال أشهر الصيف المقبلة لضمان استغلال طاقاتهم بشكل إيجابي ومثمر، حيث أعلنت شيفيلد اعتزامها الكشف عن «استراتيجية الصيف» قريباً، والتي ستتضمن تفاصيل إضافية حول كيفية معالجة القضايا المتعلقة بالشباب وضمان استقرار أمن المدينة خلال الموسم القادم. كما أفادت شيفيلد بأن شرطة المدينة ستبدأ بتطبيق إجراءات حظر التجوال الليلي في القريب العاجل، مذكّرة بأن قانون المدينة يحاسب الآباء الذين ينتهك أبناؤهم، الحظر الليلي
وبينما يزخر وسط مدينة ديترويت بالمطاعم والفنون بعد إعادة إحيائه، ورغم التحسن الأمني الكبير الذي شهدته المدينة في السنوات القليلة الماضية، لاتزال ديترويت تعاني من ارتفاع معدلات الجريمة مقارنة بغيرها من المدن الأميركية، حيث صنفها موقع Travel Leisure المعني بالسياحة والسفر، ضمن أكثر الوجهات التي يتجنبها السائحون عند زيارة الولايات المتحدة، إلى جانب كل من نيو أورلينز وفيلادلفيا وممفيس.







Leave a Reply